🍒Lama

25.7K posts

🍒Lama banner
🍒Lama

🍒Lama

@lamagh80

Katılım Kasım 2020
1.1K Takip Edilen393 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
أكتر لحظة بكرها و امقتها بحياتي..هي اللحظة يلي يدخل فيها القطيع العربي بمود: العواطف المشلخة والمثاليات التافهة المنفصلة عن الواقع ويلي كل الكرة الأرضية صارت تعرف إنها كاذبة وحقها نص فرنك 😒
العربية
4
4
26
6.8K
muhydinlazikani -محيي الدين اللاذقاني
أحبابنا في حلب الشهباء لقائي معكم في دار الكتب الوطنية مساء الأحد المقبل أما الأحباب في دمشق فاللقاء معهم مساء السبت وسننشر تفاصيل اللقاء الدمشقي لاحقا
muhydinlazikani -محيي الدين اللاذقاني tweet media
العربية
2
1
31
830
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@muhydinlazikani لانتفاجأ مما يصدره تلفزيون عزمي ...#تلفزيون_الفلول
العربية
0
0
1
16
محمد هنيد
محمد هنيد@MohamedHnid·
حتى تعلموا حجم نفاق هذه الشعوب وهذه النخب وموت قلوبها ! كتبت هذه لأعزي رجلا لا أعرفه لكن آلمني جدا ما أصابه لأن فقد الابن فقد عظيم فما بالك بأربعة دفعة واحدة. في الحساب عشرات آلاف المتابعين وما تعاطف معه إلا قليل جدا من المحسنين ! شعوب تكره كل من يشبهها من المعذبين في الأرض ! والله لن يغير الله ما بكم حتى تغيروا أنفسكم المريضة ! اللهم نيزكا يُنهي عذابنا.
محمد هنيد@MohamedHnid

فقد عظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله. أربعة أطفال توفوا غرقا في نهر الفرات وهذا أبوهم. اللهم اربط على قلبه وارزقه الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

العربية
11
2
47
2.8K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@EHSANFAKEEH جميل....لكن لو أمكن تجميع الأفكار المتدفقة بكلمات أقل لكانت أكثر نفعاً وتركيزاً للقارئ
العربية
0
0
1
30
احسان الفقيه
احسان الفقيه@EHSANFAKEEH·
أما قبل: قد يجد بعضكم هذه المقالة طويلة، لكنها في الحقيقة ليست مقالة، بل المسودة الأولى لفكرة أرجو أن تنضج يوما وتصبح كتابا كاملا؛ لأن تغيير الحياة أعقد من أن يُختزل في منشورٍ مُكرر ، أو مقالة قصيرة، أو قائمة نصائح.... فالمعذرة... إن كنت لا تحب القراءة، أو لا تجد مُتّسعًا لهذا القدر من التأمل، فاقلب الصفحة وابحث عن مُبتغاك في صفحات سواي.... أما أنا، فلن أختصر الأفكار التي أؤمن بها يا عزيزي المشغول.. ولن أقتلها إرضاءً لثقافة السرعة، أو لضيق وقت قد نكتشف - لو راجعنا أنفسنا بصدق - أننا نهدر أكثره فيما لا ينفع ولا يُجدي.... أما بعد... أنت تعرف ما يجب أن تفعله... فلماذا لا تتغير حياتك؟! أغلبُكم لا تنقصهم النصائح... أعلم ... - يعرف المدخن أن التدخين يؤذيه - ويعرف البدين أن الحركة وعدم إدخال الطعام على الطعام قد يُنقذه ... - ويعرف المُسرف أن المال الذي يبدده اليوم سيحتاج إليه غدا - ويعرف من يُهدر عمره على الهاتف أن الساعات لا تعود... - ويعرف من يعيش في علاقة تستنزفه أنها تؤذيه ... الجميع يعرفون تقريبا ما ينبغي فعله.... لكن المعرفة ليست هي المشكلة. المشكلة أن الإنسان قد يعرف باب النجاة، ثم يظل سنوات واقفا أمامه؛ لأنه يريد حياة جديدة من دون أن يفقد عاداته القديمة، ويريد نتائج لم يدفع ثمنها، ويريد أن يتغير كل شيء حوله بينما يبقى هو كما هو.... لهذا لا تتغير الحياة عندما نعرف أكثر، بل عندما نتوقف عن التفاوض مع ما يهدمنا... إن أول خطوة نحو حياة أفضل ليست أن تسأل: ماذا أريد أن أضيف إليها؟ بل أن تسأل بشجاعة أشد إيلاما: ما الذي يجب أن ينتهي؟ ما العلاقة التي تستنزف كرامتي؟ ما العادة التي تسرق صحتي؟ ما الفكرة التي أقنعتني بأنني عاجز؟ ما الأشخاص الذين لا يجتمعون بي إلا ليعيدوني إلى النسخة الأضعف من نفسي؟ ما النفقات التي أشتري بها لحظة لذة وأبيع مقابلها أمنا كان يمكن أن أحتاج إليه؟ ما الأعذار التي أكررها حتى صارت في ذهني حقائق؟ فالحياة لا تضيق دائما بسبب قلة الفرص؛ بل قد تضيق لكثرة ما نحمله فيها مما انتهت صلاحيته: خوف قديم، وإهانة لم نغادرها، وندم نعيد اجتراره، وعادة سيئة، وعلاقة لا تنمو، ونسخة من أنفسنا لم تعد تصلح للمرحلة القادمة. بعض الناس يريدون بدء حياة جديدة، لكنهم يصرون على اصطحاب كل ما أفسد حياتهم القديمة.... وهنا تبدأ الخديعة. نكتب أهدافا جميلة، ونشتري مفكرة جديدة، ونعلن بداية مختلفة، ثم نعود إلى البيئة نفسها، والسهر نفسه، والأصدقاء أنفسهم، وطريقة التفكير نفسها، وننتظر نتيجة أخرى..... والحقيقة التي لا يحب الإنسان سماعها هي أن النيات العظيمة لا تهزم الأنظمة الرديئة..... يقول الكاتب جيمس كلير: "أنت لا ترتفع إلى مستوى أهدافك، بل تهبط إلى مستوى أنظمتك"؛ فالهدف يخبرك إلى أين تريد الوصول، أما عاداتك اليومية فهي التي تقرر أين ستصل فعلا..... لهذا.... - لا تقل: أريد أن أصبح قارئا، ثم تنتظر مزاجا مثاليا للقراءة..... ضع الكتاب قربك، وأبعد الهاتف، واقرأ عشر صفحات كل يوم.... - لا تقل: أريد أن أستعيد صحتي، ثم تعقد مع جسدك اتفاقا مؤقتا كلما شعرت بالحماس.... بل ابدأ بالمشي، واضبط طعامك، ونم في موعد معلوم، وكرر ذلك حتى تصبح العناية بنفسك جزءا من هويتك، لا عقوبة موسمية بعد أن تكره صورتك في المرآة... - ولا تقل: أريد أن أصبح ناجحا، بينما أول ساعات يومك تذهب في مراقبة حياة الآخرين على أنستجرام .. = كثيرون لا يعيشون حياتهم؛ إنهم يشاهدون حياة غيرهم حتى ينتهي يومهم.... يعرفون من سافر، ومن تزوج، ومن اشترى منزلا، ومن خسر وزنه، ومن تعلّم الرقص، ومن أتقن عدّة لغات، ومن أطلق مشروعا، لكنهم لا يعرفون ما الذي صنعوه هم في يومهم..... = المقارنة المستمرة لا تمنح الإنسان خطة، بل تستهلك طاقته في متابعة سباقات لم يختر المشاركة فيها. وتغيير الحياة لا يبدأ باحتقار الذات.... فالإنسان الذي يكره نفسه قد يعاقبها، لكنه قلما يستطيع بناءها.... هناك فرق بين أن تقول: "أنا فاشل"، وأن تقول: "هذه الطريقة التي أعيش بها تفشلني". الجُملة الأولى تحكم على هويتك، أما الثانية فتفتح باب التغيير.... العار يقول لك: أنت سيئ ولا أمل فيك.... أما المسؤولية فتقول: لقد أخطأت، ولكنك تستطيع أن تختار فعلا آخر. ومن أعمق ما قرره علم النفس أن الإنسان لا يملك دائما ما يحدث له، لكنه يملك قدرا من الحرية في كيفية استجابته له..... والمقولة المشهورة: "بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة قدرتنا على الاختيار"... تُعبّر عن معنى نفسي عميق، وإن كان معهد فيكتور فرانكل ينبه إلى أنها تُنسب إليه من غير توثيق حاسم في كتبه.... وهذه المساحة الصغيرة هي التي تتغير فيها الحياة.... بين الغضب والشتيمة مساحة.... بين الحزن والانهيار مساحة.... بين الرغبة في الشراء وتمرير البطاقة مساحة..... بين صوت الهاتف وفتحه مساحة..... بين الإهانة والعودة إلى من أهانك مساحة..... بين الخوف ورفض الفرصة مساحة..... قد لا تستطيع منع الشعور، لكنك تستطيع أن تتعلم ألا تجعل كل شعور أمرا واجب التنفيذ..... فليست كل رغبة حاجة، وليست كل فكرة حقيقة، وليس كل خوف نبوءة، وليس كل حنين دليلا على أن العودة صحيحة..... لا تجعل الماضي وظيفة بدوام كامل... من حقك أن تحزن على ما حدث، لكن ليس من الحكمة أن تعيد توظيف الماضي كل صباح كي يفسد يومك.... بعض الناس أخطأوا مرة، ثم عاشوا بقية عمرهم يدفعون الخطأ نفسه؛ لا لأن العالم لم يغفر لهم، بل لأنهم لم يسمحوا لأنفسهم أن يغادروا غرفة المحكمة.... الاستفادة من الماضي لا تعني الإقامة فيه.... الماضي معلم، لكنه سجان رديء.... - خذ منه الدرس، واترك له المشهد.... اسأل نفسك: ما النمط الذي يتكرر في حياتي؟ لماذا أختار الأشخاص أنفسهم بأسماء مختلفة؟ لماذا أؤجل حتى تتراكم الأزمات؟ لماذا أهرب إلى الطعام أو التسوق أو النوم أو الهاتف كلما تألمت؟ لماذا أبدأ بقوة ثم أتوقف؟ الخطأ الذي لا نفهم جذره لا ينتهي؛ إنه يغير ملابسه فقط. وقد يترك الإنسان علاقة مؤذية، ثم يدخل علاقة تشبهها، ويغير عمله، ثم يعيد السلوك نفسه، وينتقل إلى بلد جديد، لكنه يحمل معه العقلية القديمة.... فتغيير المكان لا يكفي إذا حملت معك الشخص الذي صنع الفوضى الأولى.... لا تنتظر الثقة كي تبدأ... من أكثر الأكاذيب شيوعا أن الإنسان ينبغي أن يثق بنفسه أولا، ثم يتحرك. غالبا يحدث العكس.... أنت لا تكتسب الثقة قبل الفعل، بل بعد أن ترى نفسك تفعل.... الثقة ليست خطابا تقوله أمام المرآة، بل ذاكرة أدلة تجمعها عن نفسك... كل مرة تفي فيها بوعد صغير قطعته لنفسك، تضع حجرا في بناء الثقة.... وكل مرة تعلن بداية ثم تنسحب، تعلم عقلك ألا يصدقك.... لذلك لا تبدأ بوعود بطولية.... لا تقل: سأتغير كليا ابتداء من الغد.... قل: اليوم لن أخون هذا القرار الصغير.... الإنسان لا يبني نفسه بالقفزات النادرة، بل بالأفعال الصغيرة التي تتكرر حتى تصبح طبيعة ثانية.... قد تغير حياتك ساعة مبكرة تكررها، أو نصف ساعة مشي، أو مبلغ صغير تدخره، أو كتاب تقرأه على مهل، أو مهارة تتعلمها، أو قرار بالتوقف عن الرد حين تكون غاضبا.... الحياة الكبيرة تختبئ غالبا داخل انضباطات صغيرة لا يصفق لها أحد. ابدأ من الصفر ولا تخجل.... هناك من يبلغ الأربعين أو الخمسين، ثم يخشى أن يبدأ تعليما جديدا أو عملا جديدا؛ لأنه يتصور أن البداية المتأخرة إدانة للماضي.... لكن ما البديل؟ أن تهدر ما بقي من عمرك عقابا لنفسك على ما مضى منه؟ البدء متأخرا ليس عيبا.... العيب أن تعرف أنك في الطريق الخطأ، ثم تستمر فيه حتى النهاية فقط لأنك قطعت فيه مسافة طويلة. كم إنسانا بقي في وظيفة تقتله لأن سنواته السابقة فيها كثيرة؟ وكم امرأة بقيت في دائرة اجتماعية تحتقرها لأنها اعتادت عليها؟ وكم شخصا احتفظ بمشروع خاسر لأنه يخشى الاعتراف بأن اختياره الأول لم يكن صائبا؟ العودة إلى نقطة الصفر لا تعني أنك عدت بلا شيء. أنت تعود بخبرة الطريق الخطأ....وهذه ليست صفرا... إنها معرفة ثمينة بما لا ينبغي تكراره. لا تطرق الأبواب وأنت تعتذر عن وجودك.... تغيير الحياة يحتاج أحيانا إلى قدر من الجرأة يبدو للآخرين وقاحة، لكنه في الحقيقة استرداد لحق الإنسان في المحاولة. اطلب العمل... قدم المشروع.... راسل المؤسسة.... تعلم اللغة.... سافر إن وجدت فرصة آمنة.... ابدأ تجارة صغيرة.... اعرض فكرتك.... لا تنتظر أن يأتي العالم إلى بابك ليكتشف موهبة أخفيتها عنه بإتقان..... قال تعالى: ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾، وقال سبحانه بعد صلاة الجمعة: ﴿فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾. الإيمان لا يربي الإنسان على انتظار الرزق وهو ساكن، بل يجمع له بين التوكل والحركة، وبين الدعاء وبذل السبب. فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم مع كمال توكله، وأعد الراحلتين، واختار الدليل، وأخفى المسار، ورتب من يأتيه بالخبر والطعام.... لم يكن الأخذ بالأسباب نقصا في اليقين، بل كان من تمامه..... ومريم عليها السلام، وهي في أشد لحظات ضعفها، قيل لها: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾. كان الله قادرا أن يسقط الرطب بلا هز، لكن في القصة تربية للإنسان: افعل ما تستطيع، ولو بدا السبب أضعف من النتيجة التي ترجُوها.... - احذر البيئة التي تكافئ أسوأ ما فيك... لا يكفي أن تكون نيتك صالحة إذا كانت بيئتك مصممة لإسقاطك.... من يجلس طوال يومه مع المستهزئين بكل نجاح، سيحتاج في كل مرة إلى الدفاع عن طموحه قبل أن يبدأ.... ومن يحيط نفسه بالمسرفين سيبدو له الاعتدال بخلا.... ومن يعيش بين الكسالى سيبدو له الاجتهاد مبالغة.... ومن يجالس أصحاب الشكوى الدائمة قد ينتهي إلى تفسير العالم كله بوصفه مؤامرة شخصية عليه.... ليس المقصود أن تهجر كل متعثر أو فقير أو مبتلى؛ فالفشل مرحلة قد يمر بها أشرف الناس.... المقصود أن تحذر ممن جعل العجز فلسفة، واتخذ السخرية من المجتهدين وسيلة لحماية كسله.... - هناك إنسان متعثر يريد النهوض؛ خذ بيده.... - وهناك إنسان استوطن الحفرة، وكلما حاولت الخروج منها جذبك إليه؛ احذر أن يسمي سقوطكما معا وفاء.... قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل". فالصحبة لا تنقل إلينا الأفكار فقط؛ بل تنقل إلينا سقف الممكن.... حين تعيش بين أناس يعملون ويتعلمون ويخططون، يصبح الإنجاز طبيعيا... وحين تعيش بين أناس يسخرون من كل محاولة، يصبح الاستسلام هو الوضع الاجتماعي الآمن.... الوقت لا يضيع وحده؛ نحن نبدده... نقول: ضاع الوقت، كأنه خرج من البيت ولم يعد. لكن الوقت لا يضيع وحده.... نحن نقدمه طوعا لمحادثات لا تعنينا، ومقاطع لا تضيف إلينا، وأشخاص لا يفعلون شيئا سوى إعادة القصة نفسها، وخصومات على الإنترنت لن يتذكرها أحد بعد يومين..... المشكلة ليست في أن الإنسان يحتاج إلى الراحة؛ فالراحة ضرورة..... المشكلة أن نخلط بين الراحة والتخدير.... الراحة تعيدك إلى حياتك أقوى.... أما التخدير فيجعلك تهرب من حياتك حتى تتراكم عليك.... - راقب ما تشعر به بعد ساعات الهاتف: هل ارتحت، أم أصبحت أكثر تشتتا وضيقًا ومقارنة؟ ليس كل ما يسليك يريحك، وليس كل ما يتعبك يضرك.... قد يتعبك المشي وينفعك، ويريحك الكسل ساعة ويفسد عليك سنوات.... ضع أهدافا، لكن ابنِ لها طريقا... الهدف الذي لا ينزل إلى جدولك مجرد أمنية محترمة. أن تقول: أريد أن أتعلم، لا يكفي. متى ستتعلم؟ وأين؟ وكم ساعة؟ وما المادة الأولى؟ أن تقول: أريد مشروعا، لا يكفي. ما أول خدمة ستبيعها؟ من أول عميل محتمل؟ ماذا ستنتج هذا الأسبوع؟ أن تقول: أريد حياة هادئة، لا يكفي.... ما العلاقة التي تحتاج إلى حدود؟ وما الالتزام الذي يجب أن ترفضه؟ وما العادة التي تسرق نومك؟ الأهداف تحدد الاتجاه، لكن الانضباط اليومي والتنظيم يصنعان التقدم.... وهذه هي الفكرة التي يشدد عليها جيمس كلير: الأهداف نافعة لتعيين الوجهة، أما الأنظمة فهي التي تحرك الإنسان إليها. لا تسأل فقط: ماذا أريد بعد سنة؟ اسأل: ما الذي يجب أن أفعله كل يوم كي أصبح الشخص القادر على بلوغ ذلك؟ ليس كل ما اعتاده المجتمع فضيلة... بعض الناس لا يعيشون حياتهم، بل يؤدون الدور الذي كتبه لهم الآخرون. يختار تخصصا لا يحبه لأن الناس يرونه مرموقا.... ويبقى عاطلا لأنه يستنكف من عمل شريف لا يناسب صورته الاجتماعية. ويستدين ليقيم حفلا لا يقدر عليه، ثم يقضي سنوات يسدد ثمن إعجاب الناس بليلة واحدة. ويشتري ما لا يحتاجه، بالمال الذي لا يملكه، ليثير إعجاب أشخاص لا يحبونه. ثقافة العيب حين تمنع الإنسان من الحرام أو الدناءة نافعة. أما حين تمنعه من عمل شريف، أو تعلم جديد، أو اعتراف بخطأ، أو طلب علاج نفسي، أو مغادرة بيئة مؤذية، فهي وثن اجتماعي ينبغي كسره. ليس العيب أن تبدأ صغيرا.... العيب أن تبقى بلا عمل لأنك تنتظر بداية تليق بكبريائك .... ليس العيب أن تقول: لا أعرف. العيب أن تعيش جاهلا كي تحافظ على صورة العارف. وليس العيب أن تطلب المساعدة.... العيب أن تغرق بصمت حتى لا يقال إنك احتجت إلى أحد. التغيير ليس تفاؤلا ساذجا ... النظرة الإيجابية لا تعني أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل. قد تكون بعض الأمور قاسية فعلا. وقد تكون مريضا، أو مثقلا بالدين، أو وحيدا، أو محاصرا بظروف لم تخترها... علم النفس الناضج لا يقول للمجروح: ابتسم فقط. بل يقول: اعترف بالألم، ثم ابحث عن الجزء الذي ما زال في يدك. قد لا تملك تغيير الماضي، لكنك تملك منع الماضي من اتخاذ القرار نيابة عنك. قد لا تملك منع الناس من ظلمك، لكنك تملك أن تضع حدودا. قد لا تملك فرصة كبيرة الآن، لكنك تملك أن تستعد لها. قد لا تستطيع إصلاح حياتك كلها هذا الشهر، لكنك تستطيع ألا تزيد خرابها اليوم. وهذا فرق هائل..... قال الله تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾. هذه الآية ليست قاعدة تنموية بسيطة تعني أن الإنسان يخلق قدره مستقلا عن الله، بل تقرر سنة إلهية في ارتباط أحوال الناس بما يقوم في نفوسهم وأعمالهم؛ فالتحول الداخلي من طاعة وشكر واستقامة أو من انحراف وجحود تترتب عليه تحولات في الحال، مع بقاء الأمر كله لله وتقديره. فالقرآن لا يربيك على وهم السيطرة الكاملة، ولا على الاستسلام الكامل. بل يضعك بين حقيقتين: أنك عبد لا يملك كل شيء.... وأنك مسؤول عما تستطيع. تدعو الله، ثم تتحرك.... تتوكل، ثم تأخذ بالأسباب..... تستغفر ربّك على أخطاء الماضي، ثم لا تصر عليها .. ترجو الفرج، ثم تهيئ له ما تقدر عليه..... وحين قال النبي صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز"، جمع منهجا كاملا للحياة في كلمات قليلة: حدد ما ينفعك.... احرص عليه ولا تتعامل معه بفتور.... استعن بالله ولا تغتر بقوتك.... ولا تستسلم للعجز قبل أن تستنفد وسعك. كيف تبدأ فعلا؟ لا تبدأ بإصلاح حياتك كلها في ليلة واحدة، لأن الحماس الذي يعدك بكل شيء قد يتركك بعد أيام بلا شيء.... اختر ثلاث جبهات فقط: شيئا تتوقف عنه.... وشيئا تبدأه..... وشيئا تستمر عليه..... توقف عن عادة واحدة تستنزفك. ابدأ سلوكا صغيرا يمكن قياسه. واستمر في أمر جيد تفعله بالفعل. لا تحاول أن تصبح إنسانا آخر غدا.... حاول أن تكون اليوم أوفى لنفسك من الأمس.... نَظِّف محيطك لا تسنى يا عزيزي... رتب نومك... اكتب مصروفاتك... امش ولو قليلا.... اقرأ ولو صفحات.... أنهِ مهمة مؤجلة.... اعتذر إن أخطأت... قل "لا" حين تكون "نعم" خيانة لنفسك.... اطلب المساعدة حين تتجاوز المشكلة قدرتك.... ولا تحتقر الفعل الصغير؛ فالسفينة لا تغير اتجاهها دفعة واحدة، بل بانحراف قليل يستمر حتى يقودها إلى ساحل آخر..... وفي النهاية، لن تتغير حياتك لأنك قرأت مقالة مؤثرة لكاتبة تزعم أنها عاشت تجارب لم يعش كمثلها أحد، ولا لأنك شعرت بالحماس ساعة، ولا لأنك بكيت على السنوات التي ضاعت.... ستتغير حين تصبح قراراتك اليومية أكثر صدقا من أعذارك.... حين تكف عن انتظار النسخة المتحمسة منك، وتبدأ بالنسخة المتعبة الموجودة الآن. حين تفهم أن إنقاذ النفس ليس لحظة بطولية، بل وفاء يومي صامت. وحين تدرك أن العمر لا يطلب منك أن تعيد كتابة الماضي، بل أن تتوقف عن منحه الصفحات الباقية. لا تنتظر أن تصبح الظروف مثالية.... فالحياة لا تفتح أبوابها عادة لمن يقف أمامها مكتمل الاستعداد، بل لمن يبدأ ناقصا، خائفا، مترددا، ثم يتعلم وهو يسير. ربما لا تستطيع اليوم أن تغير حياتك كلها. لكن تستطيع أن تتخذ قرارا واحدا يجعل حياتك غدا أقل سوءا. ثم قرارا آخر.... ثم آخر.... وهكذا لا تستيقظ ذات صباح لتجد أن المعجزة حدثت. بل تكتشف أن ما كنت تسميه معجزة، كان مجموعة اختيارات صغيرة لم يرك أحد وأنت تتمسك بها..... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه من كتاب "مصابة بالوضوح" قيد الكتابة ولم يُنشر بعد..
العربية
59
70
310
40.7K
أ. د. طارق الحبيب
الشخصيات التي لا تستطيع أن تتصالح مع غيرهـا نتيجة لعدم تصالحها مـع ذاتها؛ فرفقاً بها حتى ترفق بذاتها ثم ترفق بكم. #طارق_الحبيب
العربية
1
14
38
15K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@muhydinlazikani كلامك واقعي بس أنا بآمن إنو السلام ما بينقرا على مستقبل أمة فيها شعب معظمه متعصب ومتخلف
العربية
0
0
0
15
muhydinlazikani -محيي الدين اللاذقاني
في أية أمة إذا اتفقت جماعة ، "وما جدوى ذلك ؟ " مع جماعة "ولكن ماذا عن…؟ " فاقرأ على مستقبلها السلام
Assaad Taha أسعد طه@Assaadtaha

هل تعرفون جماعة "وما جدوى ذلك" هؤلاء متخصصون في نقد واحتقار أي عمل إيجابي يمكن أن يقوم به أحد ثم هم لا يفعلون شيئا إلا ذلك

العربية
4
0
24
2.4K
روائع الأدب العالمي
لا يقاس الإنسان بما يملك من أفكار، بل بما يملك من شجاعة ليجعل أفكاره واقعا، حتى لو كانت ضد العالم كله ." - جان بول سارتر
روائع الأدب العالمي tweet media
العربية
13
66
393
9.9K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@AdabRuss حقاً… المجتمع العربي قاتل لكل شي يختنق بالمظاهر ويختبئ خلف الأقنعة فلا يجد القلب البسيط مكانه، ويزداد التظاهر عقداً على الروح ...، بينما الصدق والعفوية يصبحان تمرداً على القواعد الخفية.
العربية
1
0
2
72
روائع الأدب الروسي
هذا المجتمع قاتل للعفوية والتلقائية والسلاسة والبساطة ، وعاشق للحقد والنفاق والتصنع ." - فيودور دوستويفسكي
العربية
10
92
411
19K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@WwaaffaaWafa اما الحب فهو السعاده و نحن نخافها اكثر من اي شيء لان الاغلبيه تعودت على الظلام .
العربية
0
0
1
20
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@WwaaffaaWafa تحليل عميق و منطقي جدا مع ان الحب و الكراهيه سواء .كالموت و الولاده. ياتيان بلا انذار . و كلاهما يحتاج اثبات و تقحيص و تمحيص بعد الشعور الاول لتتضح الرؤيا و تتجلى الحقيقه . لكننا شعوب محبطه . محطمه لا نريد سببا لنكره شخص او نحكم عليه . و نخرج جميع امراضنا النفسيه عليه .
العربية
1
0
1
59
وفاء الرشيد
وفاء الرشيد@WwaaffaaWafa·
تقول الكاتبة الروائية كاترين آن بورتر: "حين تقول لأحدهم "أنا أحبك"، فمن الممكن أن يستقبلها بشىء من التشكك! لأنه من الصعب تصديقها في بعض الأحيان. لكن حين تقول له "أنا أكرهك" فسوف يصدقك في التو، يصدقك مرة واحدة وإلى الأبد. ذلك لأن الحب ينبغي أن نتعلمه، نتعلمه مرارًا وتكرارًا، مرة واثنتبن وثلاث، إلى مالانهاية. أما الكراهية فلا حاجة بها إلى أية إرشادات. فهي تظل قابعة على الدوام في انتظار من يطلق شرارتها"
العربية
11
13
85
9K
مصطفى كامل
مصطفى كامل@mustafakamilm·
عندما اشتاق قيس بن الملوح قال: مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ؟!
العربية
1
1
11
875
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@muhydinlazikani بالساحق والماحق والغضب المتلاحق عليها وعلى هالعيلة كلها
العربية
0
0
2
35
muhydinlazikani -محيي الدين اللاذقاني
التحقيق الذي نشرته صحيفة " الأوبزرفر " أمس عن أسماء الأخرس أكبر لصة في الشرق الأوسط جاء كتحقيق إستقصائي مدعوما من مركز "بوليتز " الشهير مما يعني أنه ليس تحليلا ولا تنجيما بل رواية رصينة ، وموثقة عن إمرأة حرامية /فاسدة دعمت إستبد اد زوجها ، ووجدت في الخراب الذي أحدثته جرائمه في سوريا فرصة لتراكم المليارات من الدولارات دون أن يردعها شئ ، فقد قامت حتى بإستغلال أبناء المعتقلين والمعتقلات ووضعتهم في دور الأيتام ، ثم زورت أنسابهم ناهيك عن دعم جرائم زوجها حتى بالبراميل والكيماوي ، وهذا ما لا تستطيع أن تنكره ، فقد استخرج لها تحقيق "الأوبزرفر وبوليتزر" تصريحا من عام ٢٠١٦ أدلت به لقناة روسيا٢٤ تقول فيه إنها ليست مجبرة إنما تدعم زوجها بقناعة تامة في ما يفعله ، وأظن أن الوقت قد حان لتستحي روسيا شريكتهما في الإجرام ، وتضع أمرهما بيد المحاكم ، فإن لم تشأ القيام بذلك هناك الإمارات التي كشف التحقيق عن زيارتهما الدورية لها حتى الشهر الماضي ، والمطلوب أولا ، وأخيرا أن تجهز سوريا ملفا بجرائمهما ، ففي التحقيق يقول المحامي المتخصص "كابي كادمان " أنهما لا يقدمان أية أهمية استراتيجية للإمارات بمعنى أن تسليمها للعدالة بواسطة الأنتربول الدولي ممكن جدا ، فهل حكومتنا مستعدة لإعطاء أولوية لهذا الملف ،؟ كان الله في عونها من وفرة الملفات التي أمامها لكن بالتأكيد ، فإن ملفا من هذا النوع لا يمكن تأجيله ، ولا إهماله
العربية
10
17
123
4.2K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@WorldWAdab السؤال هل يوجد حب اصلا ؟
العربية
1
0
2
69
روائع الأدب العالمي
شخصان مليئان بالأضرار ، يتركان العالم جانبًا ، ويحاولان ترميم بعضهما البعض ، بهدوءٍ ورقّة ، هذه هي فكرتي عن الحبّ ." ـ آرثر ميللر
العربية
7
69
396
17.6K
muhydinlazikani -محيي الدين اللاذقاني
بإغلاق مضيق هرمز للمرة السابعة تكتمل شيطنة إيران لنفسها ، وهو الهدف الذي تسعى له أميركا لتتحرك دون لوم دولي ، ومع الشيطنة سيغيب من كانوا يساعدون في التوسط قطر مشغولة بمراسم الوداع الأخير للأمير الوالد،والسلطنة لم يعد عندها ما تقدمه لحليف أحمق ، وبذا تصل إيران إلى مرحلة تجرع السم
العربية
6
3
81
2.4K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@MohamedHnid الله يرحمه برحمته الواسعه
العربية
1
0
2
144
محمد هنيد
محمد هنيد@MohamedHnid·
ترحموا على هذا الرجل الصالح يا أهل فلسطين ترحموا عليه يا أهل غزة فإن الله اصطفاكم يا أهل الرباط وأهل الجهاد وأهل الثبات. هذا سندكم الشيخ حمد يترجل اليوم فترحموا عليه إن الله يحبكم. قد أكرمكم فأكرموه بالدعاء وأنتم الكرماء.
محمد هنيد tweet media
العربية
25
30
192
5.2K
muhydinlazikani -محيي الدين اللاذقاني
المنطقة أمام ثلاث تحولات خطيرة يستحسن أن تكون مستعدة لها أولها وأوضحها تحول دراماتيكي في طرق الطاقة ، وثانيها تغير في طبيعة التحالفات السياسية التي ولدت بعد الحرب العالمية الثانية ، وثالثها ، وأخطرها عبث غير واضح بخرائط الشرق الأوسط لصالح إسرائيل يتطلب تفتيت إيران ، وربما غيرها
العربية
7
1
52
2K
🍒Lama
🍒Lama@lamagh80·
@WorldWAdab الجمال الداخلي مايزينه الا العقل السليم والقلب النظيف
العربية
1
0
2
112
روائع الأدب العالمي
لماذا لا تأكلي المكياج؟ ربما قد يجعل منكِ هذا جميلة من الداخل أيضاً ." - جورج برنارد شو
روائع الأدب العالمي tweet media
العربية
16
70
459
15.8K