رحيلهُا أقسى شيء قدمتهُ لي الحياة
لولا أن وعَد اللهُ بالحسنى عبده الوافد إليه واللهِ لتقطّعت أنفاسي وتمزّق قلبي كمدًا عليها، أنا لا أبكي وفاتها لأنه لابد منه لكني أبكي أيامًا دونها، وأماكن تخلو منها،ووجوه بهتت بعدها وأبكي صوتها الذي فقدته، أبكي شوقًا وأبكي فقدًا لكل شيء يخص أمي
ربي إن قلبي لم يعد يتسع لحزنٍ آخر ولا لخيبةٍ أُخرى، فخذه بعيدًا عن الأوجاع، و أحمه ممّا يخشى حدوثه، ولا تمتحنه في أن يعيش ذات الأحداث التي أحزنته مجددًا."