أُفكر في الأشياء الي يئست منها او توقفت عن حُبَّها، وبعد مرور الوقت جائتني طائعة، ويمكن لو أغلقت كل الأبواب في وجهها ما كفّت عن الطرق كأنها تُطالب بالدخول. الحياة فيها سر إذا عطيتها ظهرك أقبلت عليك -غالبًا- وهذي والله من العباطة
قرأت عبارة لفيلسوف فرنسي يقول: «الشخص الذي يخشى أن يعاني، لا يدرك أنه يعاني مُسبقًا بسبب خوفه من المعاناة» والعرب تقول الخوف أشدُّ من المخُوف. سلّم أمورك وخلها تجري في أعنتها مع التحلي ببعض الـ«طُز» وتزين الحياة
رحت اقرأ عن مُفردة «السُهد» في المعاجم، أبغى أعرف كل معانيها وتعني قلة النوم/الحذر/الأرق، أعجبني نُطقها وأراها مفردة تستحق التداول عِوضًا عن (ما جاني النوم)، وعلى طاري النوم يا حبذا يأتي تلطفًا
أسولف مع أحد الأصدقاء وإنتهى بنا المطاف إلى بث الهموم وما يؤرِّقنا، وبعد الإصغاء والتفهّم انتابنا بعض الضحك من سخرية الحياة فسخرنا منها بالمقابل، يطري علي بيت رائع لبشار ابن بُرد يكاد يكون وصفة علاجية: «لا بُد من شكوى إلى ذي مروءةٍ/يواسيِكَ.. أو يسليكَ.. أو يتوجعُ»
بعد الكثير من القُبل والمصافحات وتداول «وانت بخير» والإستقبال والتوديع. إذا عُدت إلى المنزل وفتحت باب غرفتك بتلقى الهواجيس بإنتظارك، ويمكن لو ما ضيّفتها أرّقتك أيضًا. ما ودك إلا تعبي فنجال قهوتها كاملًا لعل وعسى ترحل بأدب