Sabitlenmiş Tweet
🇱🇧(ALI)🇱🇧
6.6K posts


@saliba_takla صحيح ما لازم البوصلة تضيع
الشيخ نعيم قاسم عم بيقاتل الإسرائيلي .
و يهوذا الاسخريوطي
البط بطرك 👇
( إبنو )الناسك جعجوع قاتل المسيحيين
قتل المسيحي والدرزي والشيعي والسنه
ما فيكم خير للمسيحيه رح يكون فيكن خير لبقية للعالم.
عنصريين تكفيريين نفس داعش والصهاينه.
العربية

@smarterleb @DrXpoll ... قال اعتبروه تهديد
سألته لماذا هذا الهجوم اليوم وهذا التهديد اليوم
قال لاء مش تهديد عم بشرح مين نحنا ...🤣
فعلا دب
دب جعجوع 🤣
العربية
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi

رسالة الاسير المناضل البرازيلي العزيز الرفيق تياغو افيلا إلى ابنته وهو اليوم في معتقل صهيوني ويتعرض لأبشع أنواع التعذيب من جنود العدو الاسرائيلي:
"عزيزتي تيريزا،
أنا آسف لعدم وجودي معكِ الآن.
للأسف، أدرك والدكِ ووالدتكِ، وكثيرون حول العالم، المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا.
اليوم، يعاني أكثر من مليون طفل من الإبادة الجماعية، يموتون جوعًا، تُبتر أطرافهم دون تخدير، ويعانون من أفكار بغيضة وحاقدة، رغم جهلهم بمفهومي الصهيونية والإمبريالية.
أنا متأكد أنكِ تشتاقين إليّ كثيرًا، وجميع آباء وأمهات الأطفال الفلسطينيين يشتاقون إليهم بشدة، ويتمنون لو ينعمون بحياة مليئة بالحب والسعادة والفرح، وهي حقوق يستحقها كل إنسان، بغض النظر عن عرقه أو دينه أو أصله أو أي صفة أخرى.
سيصبح عالمكِ أكثر أمانًا بفضل تضحيات العديد من الآباء والأمهات الذين قرروا بذل كل ما في وسعهم لبناء هذا العالم الأفضل لكِ.
أتمنى أن تُدركي يومًا ما أنه من شدة حبي لكِ، لم يكن هناك ما هو أخطر عليكِ وعلى الأطفال الآخرين من العيش في عالم يقبل الإبادة الجماعية.
تذكري والدكِ دائمًا، ذلك الشخص الذي كان يُغني لكِ ويعزف لكِ... جيتارٌ لتنام عليه. وعندما تكبري ستخبرك والدتك أيضًا أن والدك كان ثوريًا، وأنه حتى في مواجهة أبشع الشخصيات على قيد الحياة - دونالد ترامب، وبنيامين نتنياهو، وإيتامار بن غفير - ظلّ ثابتًا على إيمانه ببناء عالم أفضل.
من فضلك لا تنسي فلسطين!
مع كل حبي،
تياغو أفيلا."

العربية
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi

رجل برازيلي يترك خلفه زوجته وأولاده في أرضٍ بعيدة، يودّع دفء البيت والأمان الذي يحلم به كل إنسان، ثم يغامر برحلات بحرية قاسية، تكاد تبتلعها الأمواج والموت، مرةً بعد مرة…
لا يطلب شيئاً سوى أن يقف أمام أهل غزة، وينظر في عيونهم المثقلة بالحصار والدم، ويقول لهم بصوتٍ يهزّ الضمير: «أنا هنا معكم».
لم ينجح دائماً.
غالباً ما كان يُلقى في أعماق السجون، يُعذَّب حتى يكاد الجسد يستسلم، لكن الروح كانت ترفض… ترفض أن تُكسر.
واليوم، يقف تياغو أفيلا أمام محكمة إسرائيلية، واضحاً على وجهه أثر التعذيب الوحشي: عيون غائرة، ملامح منحوتة بالألم، لكنها تحمل في طيّاتها صدقاً لا يُشترى ولا يُباع.
إنه ليس بطلاً روائياً، بل إنساناً حقيقياً اختار أن يدفع الثمن كاملاً.
قليلون هم من يمتلكون هذا الصدق النقي الذي يجتاز المحيطات والقارات…
وأقلّ منهم بكثير من يدفعون حياتهم ثمناً له.
تياغو لم يأتِ ليُنقذ أحداً بيده، بل جاء ليشهد أن الإنسانية لم تمت بعد.
وكل من يرى وجهه اليوم يدرك: هناك من لا يزال يؤمن بأن الكرامة الإنسانية أغلى من كل الراحة والسلامة.
العربية
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi
🇱🇧(ALI)🇱🇧 retweetledi















