"و نسألك سداد الاِختيار، و جلاء الوجهة، و رجاحة التأني، و ثبات المثابرة، هذّبنا بعطاياك الرحيمة، و أغننا بنعمائك الجسيمة، و اجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، و مقامنا فـِ القلوب غاليًا، و فـِ مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، و مُخالطةٌ لا تضرّ..".
"و فـِ ظلال هذه الأيام العظيمة، اسأل الله أن يجعلني مغتنيةً بهِ عمّن سواه، يغيثني من خيره دون منّة خلقه، و يجعلني فـِ نعيم رضاه و عفوه و عافيته أتنعم، و يجعلنا فـِ نعيمٍ دائم، و قرّة عين لا تنقطع فـِ الدُنيا و الآخرة..".
"و أُحبّ أن أكوّن بعاديتي حتى لو لم تَكُن مبهرة فـِ عينِ أحد، بطريقتي العفوية فـِ الحبّ، أن أكون أنا، لا أن أضع نفسي فـِ رحلةٍ تُحتَم عليّ رسم شخصية بعيدة كُل البُعد عن بساطتي..".
"الحنية أن ترتجف اليد خوفًا على من نحب، أن يخشى الإنسان أن يثقل بكلمة، فكيف يرضى أن يكون قلب من يحب ساحةً لأذاه، الحنية الحقيقية، أن يُحسن المرء حمل من يحب كأنّهُ شيءً هشّ لا يُرى كسره، لا أن يطمئن بيد، و يؤلم بأخرى..".
"إن رأَيت شخصً إن ارتكب خطأ و خاصمهُ أَحدهم، و يقول لكَ لا داعي للأعتذار و يَتهاون و يمضي و يَكمل حياته بِـ شكل طبيعي و كأنهُ لم يَفعل شيءً، اِبتعد عنه..".