Sabitlenmiş Tweet
لافي
12.5K posts

لافي
@limvck_
سقى الله ليّلٍ كان يملاه سواليفك .
القلب Katılım Ekim 2023
6.9K Takip Edilen6.3K Takipçiler

في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكترة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفنني كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترجم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي ذون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلِك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير.
العربية

لقد كان يمشي في الشوارع بلا هدف محدد ، وكأنه يحمل في داخله جبلا من الحيرة والتوتر كانت عيناه تتجول بلا هدوء ، تسحبه في اتجاهات متعددة ، كأنه يبحث عن إجابات لأسئلة لم يستطع حتى تصوّرها كانت خطواته ثقيلة ، كأنه يحمل وزرا ثقيلا على كتفيه يسحبه إلى الأسفل كل جزء من جسده يشعر بالتعب والإرهاق ، ولكنه يستمر في التقدم ، كأنه مدفوع بقوة لا يمكن إيقافها ، كلما اقترب من الأماكن المكتظة بالناس ، زادت حدة اضطرابه وشعوره بالغربة كان يشعر بأن كل الأعين تترقبه ، تحدق في داخله ، وتكشف سرّه المظلم كلما ازدادت الضوضاء والصخب ، ازدادت الأصوات في رأسه ، تتراقص في ذهنه بلا هدوء كان يتساءل إن كانت هذه الأصوات حقيقية أم أنها مجرد توهمات مستنزفة لكنه لم يستسلم للشك والرهبة كان يعلم أن هناك قرارًا مصيريًا ينتظره ، قرارًا يجب أن يتخذه بنفسه وعلى الرغم من تشوش الأفكار وتراكم الشكوك ، كان يدرك أنه لا بد له من مواجهة تلك الجحيم الداخلية وإيجاد السبيل للخلاص .
العربية

مرحبا كيف حالك؟
أخذني قلبي للحديث إليك... خطرت على بالي الليلة، فقلت في نفسي ما ضر لو عرفت أخبارك؟
أنا أعلم جيدا بأنه من المفروض ألا يكون بيننا حديث ... قد سار بنا العمر سريعا،
كلاً رسم مساره بعيدا عن الآخر.. كلاً بنى حياته بعيدا عن الآخر.. وكلاً نسي الآخر كما لو أنه لم يكن ...
أعلم كل هذا، لكن ما لا زلت أستغربه، هو كطيف انتهى الموضوع بيننا بهذه السهوله، دون لوم ودون عتاب ودون حقد حتى.. أيمكن لأنه لم يكن بيننا حب من أساسه ، ولكن ماذا عن السنين التي قضيتها متيما بك ام انني لم اكن شخصا مناسبا ..؟
غريب جدا ألا أعرف عن يومك شيئا ، غريب أن يمر اليوم بدونك ، والأغرب أنه فعلاً يمر، طُرقنا باتت من الصعب أن تلتقى ، ولا أعرف حتى لما لازلت أخبرك بكل هذه الأشياء التي أظنك تعرفها مثلي ، ولا أعرف متى سيأتي بيننا حديث آخر من بعد هذا الحديث ، ولكنني أحسست برغبتي العارمة في الحديث إليك بدون سبب ، ربما أردت فقط أن أحيي ذكرى بيننا لكن دون مشاعرها القديمة ، وربما أردت أن أخبرك بأنك تستحق السعادة ، تستحقها فعلاً ، لكن سعادتك لم تكن يوما أنا ، ولو عاد بي الزمن لأخترت الوقوع في حبك الف مرة ، ولكننا حاولنا ، وكل محاولاتنا باءت بالفشل ...
وداعاً يا حبيب القلب والروح، وداعاً إلى ألا يجمعنا لقاء .
العربية

تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة
أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان نعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تنقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.
العربية

بتعرف شو المشكلة؟
مش إني حبيتك، المشكلة إني شفتك أكبر من حجمك بكثير، ولبستك ثوب الوفا وهو مش مقاسك أبداً.
أنا اللي كنت أحارب الدنيا عشانك، وكنت أغمض عيوني عن كل أغلاطك بس عشان ما أشوه صورتك جواتي.
كنت أعطيك الفرصة بدل المية، وأحكي بكرة بيتغير، بكرة بيحس بس إنت كنت بكل مرة تثبتلي إنك ما بتستاهل حتى كلمة عتب. هسا ارتاح، الباب اللي كان دايمًا مفتوح إلك، أنا سكرته ورميت مفتاحه بوسط البحر، ولو بتموت قدامي مارح تلاقي في عيوني غير البرود اللي إنت زرعته بايدك.
العربية

مرحباً يا شغف القلب ، مرحباً يا فِطرة الإيمان بالحب
لن أسألك كيف حالك لعلمي بجوابك مسبقًا وهو "اشتاق لك" . فأنا لا أوّد المثالية والتقليدية في رسائلي لك . وأعلم أنّكِ ستسألني مُعاتباً لِمَ لا أُحادثكِ كثيراً وسأُجيب مُستبقًا لسؤالك ومُعللاً لإشتياقكِ الزائد لي :
لا أوّد للشغف بيننا بالإنتهاء !
أتعلم ماذا يعني ذلك؟ حسنًا سأقول لك . فأنا أُكرر غيابي وانقطاعي عنكِ خوفًا أن تموت اللهفة في قلوبنا ، وكما تعلم يا رفيق القلب أنّ لكلّ شيء حدَّ نتهاء حتّى لو كان مُتجدد ، فالإستهلاك السريع قد يُنفذ النبع . لذلك إن قضينا مُعظم أوقاتنا نتحادث ونتبادل الغزل والكلام والأشواق سنتحوّل دون علمنا لروتين في حياة بعضنا البعض ، وكما تعلم يا عزيزي فالروتين قاتل ...
عليّ دائمًا ترك مسافةٍ للأمان بيننا حتّى لو كانت قصيرة .
قد لا تفهم مقصدي اليوم ولكنّك ستفهم ذلك جيّداً إن مات الشغف فينا ، وأنا حقًّا لا أوّد أن أكون سجينًا لإحدى الأغنيات التي تقول "ماتت لهفتنا المجنونة"
أتمنى حقًّا أن تعلم مقصدي وأن تساندني في حربي ضدَّ قلبي عندما أمنعه عنكِ في بعضٍ الأحيان عندما يشتاق لك .
أُحبكِ جدًّا وأشتاقكِ جدًّا وأكره نفسي جدًّا عندما يُضاجعني حنيني مُمزقاً قلبي في كلّ مرّة أشتاق لكِ فيها ولا أجد الجرأة لمحادثتك .
انتهت رسالتي مؤقتًا وسأتبعها بالاف الرسائل الأخرى حتّى وإن لم أُرسلها جميعها ،
إلى اللقاء في نصّ آخر يا نَصَّ القلب وأحرف الحياة .
العربية

مهما كانت أعذارك منطقية، فلا
عودة لك أبدا
لقد ودعتك الوداع الأخير عندما رحلت دون أن تقول لي حتى وداعًا، لقد تركتني تائها بين ملايين التساؤلات، أفتّش في صمتك عن تفسير، وأجمع من فتات الذكريات ما يقنع قلبي أن ما حدث لم يكن إهمالاً متعمدا، لكن الحقيقة كانت أوضح من كل محاولاتي للتبرير، كنتُ وحدي في هذا الشعور، وحدي من كان يمنح التفاصيل معنى، ويمنح الغياب خوفًا، ويمنحك أكثر مما تستحق. أوجعتني بطريقتك الباردة، لا بالصراخ ولا بالخذلان الصريح، بل بذلك الرحيل الصامت الذي يشبه الإنكار، كأنك لم تكن يوما هنا، كأن كل ما بيننا كان مجرد وهم مرّ بك مرور العابرين. كنتُ أنتظر منك كلمة تُنهي الحكاية بإنصاف، لكنك اخترت أن تتركني معلقًا بين البداية والنهاية، لا أنا قادر على النسيان، ولا أنا أملك إجابة تشفيني. واليوم، لا أعاتبك لأنك رحلت، بل لأنك لم تملك شجاعة الرحيل الواضح، لأنك كسرت شيئًا داخلي لم يعد كما كان، شيئًا كان يؤمن بك دون تردد، ويصدقك دون دليل. لقد تعلمت منك درساً قاسيًا: أن بعض الغياب لا يُغتفر، وبعض الجروح لا يداويها الزمن، بل نتعلم فقط كيف نعيش بها دون أن ننهار.
العربية

بعد كل هذه المحبة
كيف استطعت أن تُطفئ نوري؟ كيف تحملت أن تجعل القلب الذي احتضنك ينزف؟ كيف هانت عليك كل التفاصيل وكل الأحلام التي رسمناها سويا ؟ ظننت أن المحبة حصن لا تهدمه الرياح ولا تنكسر أبوابه لكنني اكتشفت أنك وحدك كنت تحمل معول الهدم وأنا في غفلة العشق
ظننتك تُشيّد لي وطنًا من الأمان بعد كل هذه المحبة
تركتني أواجه صمت العالم وحدي
كأنك لم تكن يوما ملاذي الوحيد وكأنني لم أكن سوى عابر في قلبك بلا أثر كنني اليوم أقف من جديد أجمع شتاتي وأعيد لقلبي نبض لأن من يستطيع الخذلان بعد كل هذا الحب لم يكن يوما جديرا بالبقاء !
العربية

ربما ما زلت حيًا في مكانٍ ما..!
لكن ليس هنا ، ليس في هذا القلب الذي اعتاد غيابك أكثر مما اعتاد وجودك. ربما تتنفس ، تضحك ، تمضي أيامك كأن شيئًا لم يكن ، بينما أنا ما زلت عالقًا عند آخر حظةٍ كانت لك فيها يذ في حياتي. ربما ما زلت حيًا، لكنني فقدتك كما تُفقد الأشياء التي لا تعود، تلك التي لا يقتلها الموت ، بل يُنهيها الصمت ، وتُطفئها المسافات، وتتركها الأيام بلا أثر سوى وجع خافت لا يزول. أنا لا أسأل عنك الآن ، لأن الإجابة لن تُعيدك ، لكنني ما زلت أتساءل بيني وبين نفسي: كيف يمكن لإنسان أن يبقى
-حيًا ، في مكانٍ ما ، ويموت في قلبٍ كان يومًا كلّ مكانه؟
العربية

ماذا لو أتاك معتذرا؟
(سيؤذيك) من جديد صدقني، حتى لو أتاك معتذراً عن كل الخيبات التي زرعها في صدرك (سيؤذيك) لأن من يرحل تاركًا في قلبك الألم لا يعود إلا ليرضي غروره بك هو لم يغب لمدة وعاد ليس لأنه عانى في بعدك
لكن لأنه عاش جحود الآخرين فجاء ليرضي نقصه بطيبتك لا تسمح بعودته أرجوك لا تفعل لا أحد يتغير ويقول لك سأبداً معك بداية جديدة سيعود بعدها لعادته
سيرضي نفسه من جديد ومن ثم (سيؤذيك)
لا تسمح لنفس الشخص بأن يجعلك تعيش نفس الألم
مختصر كلامي
اعرف قيمتك الألم الأول قدر والثاني قرار أغبى قرار على الإطلاق وأقوى آلم
العربية

إلى اللقاءِ يا من كنتِ جزءاً مني
ولم تكن يوما غريبا ..
يا مَن كَنتَ الأمانَ حينَ كانَ الخوف يملاَّ أركاني وكنت الضياء حين أظلمتِ الدنيا في وجهي عزّ علي فِراقُك، ولكنني أدركتُ أخيرا أن بعض الأرواح لا تخلد في أماكننا ، . بِل تمرُّ لتعلّمنا كيفَ نُحب
ثمَّ ترحلُ لتعلمنا كيف نصبر.
سأحفظَ عهدَك في غيابِكِ، وسأبتسمُ كلما ذُكِرَ اسمُك، ليسَ لأنني لم أشتق، بل لأَنّ لقاءنا كانَ أحمل ما حدث لي، ووداعنا كانَ قدرا لا مفرّ منه إلي اللقاءِ يا أعزِ العابرينِ ..
ستظل غائباَ حاضراً، وبعيداً قريباً،
وسأظل أذكرُكَ بخير
حتى نلتقي في عالمٍ لا فِراقَ فيه.
العربية

صدقني لا أحد يستيقظ ليكون يومه سيئًا وتعيسًا، لكنّها مسألة مواقف،
وأشخاص، وقرارات، وصدف...
أشياء صغيرة تتراكم دون استئذان، فتغيّر ملامح يوم كان يمكن أن يكون عاديًا على الأقل. نبدأ صباحاتنا بنوايا خفيفة، بقلب لم يُثقل بعد، بابتسامةٍ لا سبب واضح لها، ثم تمضي الساعات لتختبر صبرنا: كلمة عابرة تترك أثرًا لا يُرى، موقف بسيط يكشف لنا حقيقة لم نكن مستعدين لها، أو قرارُ تأخرنا فيه لحظةً واحدة فغيّر مسار يوم كامل. ليست القسوة في الأحداث نفسها، بل في توقيتها، في تراكمها، في كونها تأتي متتالية كأنها تعرف نقاط ضعفنا جيدًا. شخصُ واحد قد يقلب مزاجك، ذكرى واحدة قد تعيدك خطواتٍ إلى الوراء، وصدفة واحدة قد تضعك أمام شعور كنت تظن أنك تجاوزته. ومع ذلك، نمضي... لأننا لا نملك رفاهية التوقف عند كل ما يؤلمنا. نحاول أن نُرمم ما كُسر فينا بصمت، وأن نُقنع أنفسنا أن الغد قد يكون أخفّ، ألين، وأقل قسوة. فالحياة ليست دائمًا كما نريد، لكنها أيضًا ليست ثابتة كما نخاف... وكل يوم سيء، مهما طال، ينتهي... ويترك لنا درسًا صغيرًا، أو قوةً لم نكن نعرف أننا نملكها.
العربية
