المستشارة د. لينا بن طالب الحربي

1.4K posts

المستشارة د. لينا بن طالب الحربي banner
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي

المستشارة د. لينا بن طالب الحربي

@linabintaleb

إعلامية مرخصة ،مستشار تدريب - القيادة والإدارة ، ومدرب دولي معتمد، فعالة بتمكين المرأة والشباب وصنع القادة ، أفتخر في وطني 🇸🇦. أصنع الأثر..لا ابحث عن المنصب

Riyadh Katılım Eylül 2011
695 Takip Edilen2K Takipçiler
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
ليس النجاح أن تصل سريعًا… بل أن تصل ثابتًا، متقنًا، وبما يليق بك. السرعة قد تمنحك ظهورًا مؤقتًا، لكن الاستمرارية تصنع لك مكانة، والجودة تبني لك اسمًا لا يُزاح. ليس المهم كم تظهر… بل ماذا تترك كل مرة تظهر فيها. وليس المهم عدد الفرص… بل قيمة ما تقدمه فيها. سمعتك لا تُبنى من لحظة نجاح، بل من تراكم اختياراتك، ومن مستوى من تعمل معهم وتُحسب عليهم. فانتبه… ليس كل صعود إنجاز، ولا كل حضور تأثير.
العربية
5
4
33
763
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
الحمدلله على يومٍ جديد… على نفسٍ يتردد بلا أمرٍ منا، وعلى قلبٍ ينبض بالحياة، وعلى نعمٍ نغفل عنها وهي تحيط بنا من كل جانب. الحمدلله على ما نملك وما لا نملك، وعلى ما نعلم وما نجهل، وعلى كل خيرٍ يدبره الله لنا بلطفه. اللهم ثبت ديننا، وآمِن أوطاننا، وأرح قلوبنا، واكفِنا شر أعدائنا، واشفِ مرضانا، وارحم أمواتنا، واهدِ وأصلح أبناءنا، وارزقنا من حيث لا نحتسب، واكتب لنا في هذا اليوم طمأنينةً لا تزول.
العربية
10
8
41
1.1K
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
كلماتك عميقة جداً… وتحمل طرحًا يستحق الوقوف عنده. وأتفق معك أن القائد الذي لا يفلسف قراراته قد ينجح رقميًا… لكنه يخسر الإنسان والمعنى. لكن من زاوية أخرى أرى أن التحدي الحقيقي ليس في الفلسفة بحد ذاتها… بل في الاتزان بينها وبين الحسم. فبعض القادة يغرقون في التساؤل حتى يتأخر القرار، وبعضهم يندفعون في القرار حتى يفقد المعنى. والقيادة الناضجة لا تقف عند أحد الطرفين… بل تتحرك بوعي بينهما. القائد الواعي: لا يكتفي بسؤال (لماذا) حتى لا يضل، ولا يتوقف عند (كيف) حتى لا يتجمد. بل يجمع بين عمق الفهم… وجرأة الفعل. فالفلسفة حين تنفصل عن الواقع تصبح ترفًا، والقرار حين ينفصل عن المعنى يصبح عبئًا. والقائد الحقيقي… هو من يمنح قراراته روحًا، ويمنح روحه اتجاهًا.
العربية
1
0
2
79
‏ ‏Saud Al-Suhaimi
( القائد الذي لا يفلسف قراراته ). يقود أرقاما ويخسر الإنسان والمعنى. أرى أن الفلسفة من وجهة نظري ليست مجرد ترف فكري. ولا استعراض لقدرة العقل على توليد الأسئلة. انما هي موقف وجودي حاد يضع الإنسان في مواجهة نفسه قبل أن يضعه في مواجهة العالم. هي لحظة صدق قاسية يجبر فيها المرء أن ينزع عنه يقيناته الموروثة. لا ليهدمها عبثا انما ليختبر إن كانت تستحق أن تبقى. لا أراها كتابة أسئلة فحسب لأن السؤال إن لم يكن موجها نحو معنى يتحول إلى دوران في الفراغ. ولا أراها كتابة إجابات لأن الإجابة إن لم تكن قابلة للاهتزاز تتحول إلى قيد على الفكر. انما أراها حركة مستمرة بين هذين الحدين شد دائم بين الرغبة في الفهم والخوف من الوهم. ومن هنا تمتد الفلسفة ( في نظري ) إلى ميدان آخر أكثر قسوة: ميدان القيادة والإدارة. فالقائد الذي لا يمتلك حسا فلسفيا قد يتقن التخطيط لكنه يعجز عن فهم الإنسان. وقد يحسن اتخاذ القرار لكنه يخطئ في توقيته ومعناه. إن القيادة ليست إدارة موارد فقط انما إدارة معان وإدارة وعي وإدارة قناعات تتشكل في عقول البشر قبل أن تظهر في سلوكهم. من وجهة نظري الفلسفة في العمل القيادي هي ما يمنح القرار عمقه لا سرعته فقط. هي التي تجعل القائد يسأل: لماذا نفعل هذا؟ قبل أن يسأل: كيف نفعله؟. وهي التي تمنعه من الوقوع في وهم الإنجاز السريع الذي يخفي خللًا عميقا في الرؤية. فكم من منظمة حققت أرقاما لكنها فقدت روحها. وكم من قائد بدا ناجحا لكنه كان يقود فريقا منهكا بلا معنى. لقد علمنا سقراط. أن الفحص هو جوهر الحياة، ولو أُسقط هذا على القيادة لأصبح فحص القرار قبل اتخاذه ومراجعته بعد تنفيذه ثقافة لا استثناء. و ذكر أفلاطون. أن من لا يرى الحقيقة بوضوح لا يصلح أن يقود لأن القيادة قبل أن تكون سلطة هي بصيرة. ثم جاء ابن رشد. ليؤكد أن العقل ميزان. وفي الإدارة هو ميزانٌ بين العاطفة والحزم، بين القيم والنتائج. ومن هذا المنطلق. أرى أن القائد الحقيقي لا يخاف من السؤال. لأنه يعرف أن السؤال لا يضعف القرار انما ينقية. ولا يتشبث بالإجابة. لأنه يدرك أن الجمود هو بداية الفشل. انما يعيش في تلك المسافة الدقيقة بين الرؤية والتطبيق وبين الفكرة والنتيجة. حيث يعاد تشكيل المعنى باستمرار. إن الفلسفة في القيادة ليست تنظيرا معزولا انما ممارسة يومية تظهر في طريقة الاستماع. في شجاعة الاعتراف بالخطأ. في القدرة على تعديل المسار دون انهيار الهيبة. إنها التي تصنع قائدا لا يكتفي بتحقيق الأهداف انما يفهم أثرها. ولا يقود العمل فقط انما يقود الإنسان الذي يصنع هذا العمل. لهذا. أرى أن الفلسفة ليست ما نكتبه انما ما نعيشه خاصة حين نقود. هي البوصلة التي تمنعنا من الضياع وسط ضجيج الإنجاز. وهي العمق الذي يحفظنا من سطحية القرارات. فالقائد الذي يفكر بعمق قد يتأخر قليلا لكنه يصل بثبات، أما من يكتفي بالفعل بلا فهم فقد يصل سريعا لكنه لا يعرف ماذا خسر في الطريق. ✍️ سعود
‏ ‏Saud Al-Suhaimi tweet media
العربية
2
4
6
612
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
أخطر ما قد يحدث لك… أن تنجح في حياة لا تُشبهك. أن تصل… لكنك لست أنت، أن تُصفّق لك الحياة… وأنت من الداخل صامت. ليست كل إنجازاتك انتصارًا، بعضها هروب متقن من حقيقتك. فلا تُبهر العالم… وتخسر نفسك .
العربية
7
7
36
1.4K
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
كم هو موجع هذا النص… ليس لأنه يروي فقدًا فقط، بل لأنه يكشف كيف يمكن للحزن أن يبدأ مبكرًا جدًا، أبكر من قدرة الطفلة على الفهم، وأعمق من قدرة اللغة على الاحتمال. بعض الفواجع لا تأخذ منا أشخاصًا فقط… بل تأخذ معها جزءًا من الطفولة، وشيئًا من الأمان، وتترك في الروح اسمًا لا يُنسى. رحم الله أمكِ رحمةً واسعة، ورحم أخاكِ الصغير، وجبر قلب تلك الطفلة التي كبرت وهي تحمل من الوجع ما يفوق عمرها. كتبتِ فأوجعتِ… ثم لامستِ كل قلب عرف الفقد، وكل روح عاشت اليُتم بأكثر من صورة.
العربية
0
1
3
272
Dr: Zafra AlQahtani
Dr: Zafra AlQahtani@drzafra_·
#عيد_الأم_ أمي رأيت أمي لاخر مرة . كانت نائمة مستلقية وجهها ينظر الى الأعلى .. تنام على ما يشبه الكنبة.. لكنه ليس كنبة. تنام ضفيرتها الضخمة الى جانبها . ثوبها اصفر غامق ذو ورود بنية . هي دوماً تفرق شعرها من المنتصف . شعرها اسود جداً . وطويل جداً . نائمة هي ولم اعلم لماذا هي لا تسيقظ كي تضمني .. ولا اعلم من اخرجني من الغرفة . زوجات والدي كن يصرخن ويبكين . كنت خائفة وغاضبة من أمي . لانها لم تبعدهن عني .. الجميع يقنعني انها رحلت في ذلك المساء مع اخي الصغير ..ذو السنتين . كنت في السادسة من عمري . ومريضة سكري .. في ذلك المساء حصلت على لقب رافقني حتى تخرجت من الجامعة (( اليتيمة )) يردد الجميع اليتيمة اكلت - اليتيمة شربت - حتى لولم آكل أو أشرب … Dr : ظافرة القحطاني
العربية
7
3
24
1.3K
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
ليس (عيدًا) بقدر ما هو يوم وفاء… يوم تذكير… يوم اعتراف. في كل عام، ومع اقتراب هذا اليوم، يبدأ الجدل ذاته: من يراه بدعة… ومن يراه بلا قيمة… ومن يردد: (أنا أحتفل بأمي كل يوم). لكن الحقيقة التي لا تحتاج جدلًا: التخصيص لا يُلغي الاستمرارية… بل يُعززها. نحن نحب وطننا كل يوم… ومع ذلك نحتفل بيومه الوطني. نُقدّر معلمينا دائمًا… ومع ذلك نُفرد لهم يومًا. نعتز بعلمنا في كل لحظة… ومع ذلك نرفعه في يومٍ خاص. فهل أصبح التعبير في يومٍ محدد إنقاصًا للمكانة؟ أم أنه إبراز لها أمام الجميع؟ الأم… ليست مناسبة عابرة، هي عمرٌ كامل من العطاء، هي السند الذي لا يُعلن عن نفسه، هي القلب الذي يعطي دون أن ينتظر. فلماذا نستكثر عليها يومًا… نُعلن فيه ما نخفيه، ونُظهر فيه ما اعتدنا تأجيله؟ هذا اليوم ليس بديلاً عن برّها كل الأيام، بل فرصة لمن قصّر… وتذكير لمن نسي… وإحياء لمشاعر ربما أرهقها الصمت. من كانت أمه على قيد الحياة… فلا تؤجل، لا تكتفِ بالشعور، اذهب إليها، قبّل رأسها، أخبرها بما لم تقله من قبل، اصنع لها لحظةً تبقى في قلبها طويلًا. ومن فقد أمه… فالباب لم يُغلق، ادعُ لها، تصدّق عنها، اذكرها بخير، فالأم لا يغيب أثرها… وإن غاب حضورها. ليس السؤال: هل نحتفل بيوم الأم؟ السؤال الحقيقي: هل أدّينا حقها أصلًا… لنناقش كيف نُعبر؟
العربية
4
3
19
1.1K
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، نحمد الله على تمام الصيام والقيام، ونرفع لمقامكم أسمى التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يديم عزكم، ويحفظ وطننا شامخًا بقيادتكم. نفخر بوطننا، ونعتز بقيادتنا، ونحمد الله على ما ننعم به من أمنٍ واستقرار. كل عام وأنتم بخير، وبلادنا في رفعة ومجد 🇸🇦
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي tweet media
العربية
2
4
28
5.8K
سلمان بن عبدالعزيز
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية. وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
العربية
19.2K
135K
180.6K
29.3M
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
رفع سقف الاستحقاق ليس ترفًا فكريًا… بل قرار داخلي يعيد تعريف قيمتك في عينيك قبل أن يراها الآخرون. هو أن ترفض أنصاف الفرص، وألا تقبل بما يُشبهك قليلًا فقط لأنك اعتدت عليه… بل تختار ما يليق بك في عملك، وعلاقاتك، ونمط حياتك، وحتى في الطريقة التي تُعامِل بها نفسك. سقف استحقاقك لا يحدد فقط مستوى نجاحك… بل يحدد نوع الحب الذي تقبله، وحدودك مع الآخرين، وجودة الحياة التي تعيشها. لكن الحقيقة الأعمق… أن هذا السقف لا يرتفع بالتمني، بل يُبنى على ركيزتين: اجتهاد صادق في الواقع… وصورة راسخة في العقل. هنا يأتي التجسيد العقلي؛ حين ترى نفسك في حياةٍ تليق بك، وتشعر بها قبل أن تتحقق، وتعمل لها بوعي… تبدأ الحياة بالاستجابة لك، لأنك جمعت بين وعي الاستحقاق وصدق السعي. رابط اللقاء كامل👇🏻 youtu.be/VJ2gGoaSc1A?si…
YouTube video
YouTube
العربية
8
10
75
6.2K
بصيرة القائد | Leader’s Insight
@linabintaleb مبارك هذا التقدير الذي يشبهك… فبعض الأوسمة لا تُمنح، بل تعكس ما كان فيك منذ البداية. وقد قيل: "من خدم الإنسان… خدمته الحياة." فهذا ليس تكريمًا لحظة، بل أثرٌ ممتد لروحٍ اختارت أن تكون نورًا في مواضع الحاجة. بارك الله في عطائك، وزادك توفيقًا يليق بقلبٍ جعل الإنسانية طريقًا.
العربية
1
0
1
25
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
تشرفتُ بهذا التقدير من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو وسام أعتز به ودافع لمواصلة العطاء في ميادين العمل الإنساني. كل الشكر والتقدير لسعادة الدكتور شلهوب بن عبدالله الشلهوب على دعمه وتقديره، وعلى جهوده المستمرة في تعزيز الأثر الإنساني النبيل. دمتُم رمزًا للعطاء، ورايةً للإنسانية 🇸🇦 @Shalhoub88
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي tweet media
العربية
28
9
84
2.6K
عبدالله احمد الحداوي
في حوار طريف سألت الأم ابنتها: "أين زوجك؟" فأجابت: تناقشنا في الحوش وتركتُه هناك." فردت الأم: "لقد مررتُ من هناك ولم أرى أحدًا!" فقالت البنت: "يجب عليكِ أن تحفري!" #فكاهة_العائلة
العربية
2
0
10
1.7K
المستشارة د. لينا بن طالب الحربي
شكراً لمشاركتك أ. ايمان🙏🏻 طرحك فيه خلط بين الاستحقاق كوعي داخلي والاستحقاق كنتيجة خارجية. أنا لا أتحدث عن استحقاق بلا عمل، بل عن معيار داخلي يحدد ما يقبله الإنسان في حياته. في علم النفس، تقدير الذات والكفاءة الذاتية ترفع جودة الاختيارات وتنعكس على الإنجاز، وليس العكس. الإنجاز والأثر نتيجة لهذا الوعي، وليس شرطًا سابقًا له. والتواضع لا يعني إلغاء قيمة الذات، بل معرفتها دون كِبر والعمل بما يليق بها. باختصار: الاستحقاق هنا ليس تضخمًا… بل وعي يقود إلى عمل وأثر.
العربية
0
0
0
81
Eman Alosaimi إيمان العصيمي
“مصطلح الاستحقاق صار يُطرح أحيانًا كأنه حقيقة مطلقة، مع أنه في كثير من الحالات مجرد شعور داخلي أو تضخيم للذات أكثر من كونه معيارًا موضوعيًا. الاستحقاق الحقيقي يُبنى على إنجاز ملموس، وقيمة مضافة، وأثر حقيقي في حياة الناس، لا على تصورات الإنسان عن نفسه. وسؤالي هنا: استحقاق على ماذا بالضبط؟ هل اخترعتِ الذرة؟ أو عالجتِ مرضى السرطان؟ أو أخرجتِ أبرياء من السجون؟ أو قدمتِ للناس أثرًا استثنائيًا يبرر هذه اللغة المتعالية؟ ثم إن ديننا أصلًا لم يربّ الإنسان على تضخيم ذاته، بل على التواضع والعمل وحسن الخلق. قال تعالى: {ولا تمشِ في الأرض مرحًا} وقال: {ولا تُصعّر خدك للناس} فالقيمة لا تُقاس بما يشعر به الإنسان تجاه نفسه، بل بما يقدمه فعلًا، وبمقدار تواضعه واتزانه مع الناس. أما تحويل الطموح أو الرغبة في حياة أفضل إلى خطاب استحقاق متضخم، فغالبًا ليس وعيًا… بل إعادة تغليف للغرور بمصطلح ألطف.”
العربية
1
0
0
268
ٓليلى بن يمين📝 كوتش متقدم🗒📚
@linabintaleb ان لا اقبل ….هذه عبارة لا تحقق السلام الداخلي فانا لا اقبل امور خارجة عن سيطرتي … شرط السمينة والطمأنينة والسلام ان اقبل ما اا يمكن تغيره وتغيير ما يمكن تغييره و ان يرزقني الله الحكمة في التفريق بينهم .. قبول الحياة بشروطها شرط اساسي في انطلاقي باتزان في الحياة
العربية
1
0
1
183
سامي محمد
سامي محمد@STwyl1464·
د. لينا، شكرًا لك على هذا الطرح الثري والإثراء الجميل في تناول الفكرة بهذا العمق. طرح عميق، فرفع سقف الاستحقاق لا يعني فقط أن نطلب الأفضل، وأيضاً أن نصبح أهلًا له. أحيانًا يختبئ خلف هذا المفهوم وهمٌ لطيف يجعل الإنسان يرفض كل ما لا يرضيه دون أن يسأل نفسه: هل أنا مستعد لما أطلبه؟ الاستحقاق لا يُبنى على الرغبة وحدها، وإنما على وعي صادق بالذات، وقدرة على التطور، وتحمل مسؤولية الاختيارات. فليس كل ما نرفضه أقلّ منا، أحيانًا يكون مناسبًا لمرحلتنا التي لم ننضج بعدها لما هو أعلى. التوازن أن نرفع سقفنا دون أن نفقد واقعنا، وأن نعمل على أنفسنا بقدر ما نطالب الحياة، لأن الصورة التي نراها في أذهاننا لا تتحقق لمجرد تخيّلها، ولكن عندما نُصبح نحن النسخة القادرة على عيشها.
العربية
1
0
2
126
علي النجعي 🇸🇦
علي النجعي 🇸🇦@ALi0287x157625·
@linabintaleb الف مليون مبروك د، لينا الحربي هذا التكريم المستحق ومنها للأعلى يارب
العربية
1
0
1
16