لينة
10K posts


@sultaan_1 ما تراجعت، القرار يبدأ السنة الي بعدها
السنة القادمة في قبول وتكون هذه اخر دفعة
العربية
لينة retweetledi

نفود الدهناء عام 2007 و تحديدا منطقة سِعد.
من وجهة نظري انها تعتبر من اجمل النفود في المملكة من حيث درجة اللون و خلوها من آثار السيارات التي من شأنها تشوه الشكل باضافة بعض الخطوط الغير مرغوب فيها
فسبحان الله على رياحه التي ترسم.
الصورة اخذت بواسطة كاميرا فيملية و بفيلم كوداك في اس المشهور بغنى التشبع اللوني الدافئ.

العربية
لينة retweetledi
لينة retweetledi

@RadioGenoa My dear when in London you should be scared of drunk criminals and thiefs on bicycles, not covered women minding their own business.
Get educated and mind your own as well.
English
لينة retweetledi
لينة retweetledi

[تقنيط خفيّ ٢..]
يا من طرق باب الكريم… أبشر بالإجابة، فالأصل في الدعاء الإجابة لا الحرمان.
وهذا ليس من باب الرجاء فحسب، بل هو وعد إلهيٌّ محكم، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}، وأخبرنا جلّ في علاه عن كرمه فقال:{وآتاكم من كل ما سألتموه}, وهذه في المشركين الذين لم يعرفوه حق معرفته، بل سألوه وهم يشركون به ، فأعطاهم.
فكيف بالمؤمن، الموحد، المخبت، المنيب، حسن الظنّ بربّه؟
وقد خاطب النبي ﷺ أمّته -برّهم وفاجرهم-، قائلا: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
فليس من حسن الظن أن تظن أن الله لا يستجيب إلا لوليٍّ قد بلغ الغاية في القرب، فإن في هذا الظن شوبًا من القنوط، وظنًّا غير الذي أمر الله به.
بل في طيّاته تضعيف لليقين، وكأنك تقول: "لن يعطيني إلا إذا صرتُ أهلاً"، وهذا قلبٌ للميزان، ومغالطة في فقه الدعاء، فالواجب عليك أن تظنّ أن الله أهلٌ للكرم والعطاء، لا أن تنقّب في نظر الله إليك.
ما دعا الأنبياء على مقامهم، بل دعوا على فقرهم، وعوّلوا على جود الله لا على صلاح أنفسهم.
فدعا إبراهيم عليه السلام، ولم يقل: "لأني خليلك".
ودعا زكريا عليه السلام، ولم يقل "لأنّي ما عصيتك".
فإذا دعوت، فادعُ لأن الله كريم، لا لأنك بلغت مقاما تستحق به الكرم، فلن تبلغ، فإنّ كرم الله أعظم من طاعاتك ولو أطعته دهرا.
لكن، لا يغترّنّ عبد بذلك، فيترك إصلاح حاله، ويتمادى في تقصيره، فإن الجواب قد يُخالطه البلاء، ويكون فتنة لا نعمة، وربّ دعاء أجيب، فصار وبالًا على صاحبه لسوء طوية صاحب الدعاء، أو فساد نيّته وحاله واغتراره.
فلا يظنّن ظانّ أنّه وليّ إذا أُعطي، ويغترّ، فيكله الله إلى نفسه.
فأحسن ظنك بربك، وأحسن عملك له.
حتى إذا أجابك، أجابك بخيرٍ، وبارك لك فيما أعطاك، وجعل فيه هدى ورحمة وسلامة من الفتنة.
العربية

@aaldakheelalla اخيراً ربيع لندن .. درجة الحرارة ١٨
اخيراً ثيرمال واحد صار يكفي
العربية

@UAL So who exactly does “everyone” include?
Because when Muslim students are forced to choose between their core religious dutie and their graduation, that isn’t diversity.
That’s exclusion.
@LCFLondon @LCCLondon @CamberwellUAL @ChelseaUAL @csm_news @WimbledonUAL
English

@UAL constantly promotes itself as an inclusive institution that celebrates diversity. It celebrates LGBTQ communities at every available opportunity.
Yet out of the whole year, the graduation ceremony is scheduled during Ramadan-the holiest month for Muslims-and a day before Eid
English
لينة retweetledi














