لـؤَيـب
14.1K posts

لـؤَيـب
@liwipe
مسافرٌ أنتَ والآثارُ باقيةٌ؛ فاتركْ وراءكَ ما تُحيي بهِ أثَرَكْ.

من جلال اسم الله الوهّاب أنه يُعطي عبده تفضّلًا وابتداءً، لا عن استحقاقٍ ولا مكافأة: -فيهَب مع ضعف الأسباب ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى﴾.. -ويعوِّض بعد البلاء عوضًا جميلًا ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾.. -ويمنح أعظم عطايا الدين ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.. -ويُعطي من خيري الدنيا والآخرة ما يشاء؛ فهو الوهاب الذي لا ينفد عطاؤه♥️.

الشيء المُخيف ويسبب لي قلق والله، أن ينجو من حولك بمواعظك وأنتَ تهلك💔 اللهمّ سلِّم :(

{أمَّن يُجيب (المضطر) إذا دعاه} سُئل الإمام التستري عن المضطر، فقال: هو الذي إذا رفع يديه لا يرى لنفسه حسنةً غير التوحيد. ولو لم يكن في أزمتك الطاحنة إلا أنك عند الله: (مضطر) فأنت أقرب إليه من أي وقت مضى، أنت على ضفاف الإجابة فأبشر، فالإجابة لها سبيل، وهذا الدعاء من أعظم سبلها!

لا ينبغي للمسلم أن يكون شامتا بإخوانه، ولا متتبعا لعثراتهم وزلاتهم.

اطمئن!.. أيها المضطر: ربنا (الصمد) استجاب للكافرين في اضطرارهم، فكيف لا يجيب من شهدوا له بالوحدانية في بلائهم! وربنا (الصمد) لن يخيِّبك، ولن يخذلك. وانتظار الفرج عبادة وثواب، ولكل أجلٍ كتاب. والغيب بيد اللطيف الخبير الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. ومن سجد لله في الخفاء =فقد صمد إلى ربه في البلاء. وربنا (الصمد) لم يفتح بابه -فقط- لعباده المقربين، بل إن بابه مشرع للمذنبين والمقصرين. وبابه مفتوح: للمهمومين الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم! والمكلومين الذين أظلمت في صدورهم مصابيح الأمل. والمظلومين الذين لا ناصر لهم إلا الله. والمقهورين الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بالله. أيها المضطر … اطمئن! أنت محاط باللطف والتيسير أثناء البلاء وبعد البلاء. - {فإن مع العسر يسرًا} >(مقارنا للبلاء) - {إن مع العسر يسرًا} >(يمطر روحك بعد البلاء) و{سيجعل الله بعد عسر يسرا}. ووالله لن يغلب عسر يسرين♥️🍃.


@M_bdah المخاوف لا تجي من الدفاع، والباقي سهل بإذن الله..









