والله إنّك الصاروخ ماهو ايران
إطلاق نظرةٍ منك يهزّ الموازين
لا مرّ طيفك قامت الدنيا نيران
وأعلن قلبي حالة الطوارئ سنين
لو هو صاروخهم يدوّي بالأوطان
إنتِ حضورك يفجّر العاشقين
والله لا انسيك الزعل لين ترضين
وامهد لك الدنيا فجوجٍ فضيّة
واحماك مثل حماية الجفن للعين
كلش فداك ليا بغيتي شريه
يفداك ما شافت عيونك من الزين
لو ان متر الثوب من خمس مية
لوني اسجل على ذمتي دين
زودٍ على مايملكنه يديه
بن زويبن
من حبها كن ماخلق غيري على الدنيا شجاع
لو دربها جمرة وطتها الرجل ماحسيتها
اسوق عمري في رجاها لو تعشاني السباع
اهم شي اشوف لفتتها وشارع بيتها اظمالها
في ذمتي ذمه وطاريها متاع
حتى اسمها يزيد في روحي الى سميتها