” يا ربي ليا وقفت عندك وبـ إسمي حاف
تحفاني بخيرات ما وزنت و كِيلت
أخاف أتمادى بين الأقبال و الإنكاف
و أنا أشيل لي سيّات ما أظنها شِيلت
أوكلك نفسي لا تكلني يدين ضعاف
و أعوّل عليك ظروف لولاك ما عِيلت
يا ربي و رب الأرض و الكون و الأعراف
تنولني اللي من مساعي ما نِيلت “
«جادل ماهيضتها النعومه بالعيال
ماتبا إلا راس اصوك وجنبن مايلين
النعومه فالنساء والخشونه لـ الرجال
وش تبي باللي عروقه على خده تبين
لو ملك رتبه ومنصب ومال وطيب فال
الرغد عيشه لا يمكن يخرج كايدين
والمراجل ماتجي بالمجامل والحيال
باليدين الطايله ياقصيرين اليدين»
_مبارك بن عبيد
وأنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذلّ نفسي ما تدانيهـا
أزهد بها واترك الجمّال و الحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
امانه لا رحلتي ودّعي قلبّي شوي شوي
تراني منكسر من سيرة الفرقا وطاريها
تراني من هذاك اليوم لا ميّت ولاني حيّ
ولا أدري عن جميع الناس قاصيها ودانيها
أمانه وش معي ولا وش اللي من غيابك لي
يا كود الونّه اللي ما تعدت صدر راعيها
- مشعان البراق
"بيت القصيده" يتعب اللي يجاريه
وأنتي بـ عيني مثل "بيت القصيده"
استاذني من خاطري واستميحيه
بـ العذر ، لو ان العذر ما يفيده
بتفقدين الحب وان مافقدتيه ؟
بتعلمك الأيام بـ انّي : فقيده
اعتبري ان الحب ذنب : اقترفتيه
و بعتبر فرصتك : فرصة سعيده .
تستنكرين فوادي اللي سلبتيه ؟
وانتي عيونك تسلب القلب سيده
قلبً صواديف الزمان لعبت فيه
ماعاد باقي منه الا شريده
ما شوّهت حبّي كبار المشاريه
لا زلت ذاك اللي قديمه جديده
حتى الشعر في عيونك ان قمت اغنّيه
استعبد احراره و احرر عبيده