"كلما طهر القلب رقّ، فإذا رقَّ راق، وإذا راق ذاق، وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق، وإذا اشتاق اجتهد، وإذا اجتهد هبت عليه نسائم الجنة فيفرح بالطاعة، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، ومن اغترف نال الشرف."
عليك أن تؤمن إيمانًا جازمًا بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وُضِعت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك: وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ، أتتك على سفرٍ وأنت مقيمُ.
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية.
" أماَ عن مَظاهِرنا وصُورنا، فنحنُ لم نَختر ذلكَ، ولحكمة كَونية مُنح كلٌ منا نصيبه من الجَمال، لكِن تذكروا أَننا لسنا بتلك الملامح، ولا تلك الأَجساد .. نحنُ الشُعور الذي نتركه في الآخرين، هذا هو المِكيال الوحيد والحقيقي، وسيُنسى كلُ شيء إلا ذلك الأثر اللطيف الذي تركته في أحدهِم."