وبي عبرة محبوسة تمتحني
وفي عيني وحلقي وصدري شكاوي
أن قلت زانت خالف الوقت ظنّي
وأن قلت هانت عاجلتني بلاوي
أجامل أيامي ولا جاملنّي
هامت بي الدنيا هيام الخلاوي
الوقت جاير والليالي أسهرني
والحزن مابين الضلوع متلاوي
ودعتك النسناس ياورد الأشواق
كرامتي تحكم علي بأنصرافي
قطفت منّك ماتهيّا ومالاق
ورميت باقي ذكرياتك خلافي
لا دمعة طاحت ولا خاطر ضاق
ما اقول غير اللي على البال كافي
يكفي ثلاث سنين مرّت على ساق
عين فراش لك وعين لحافي
لو صدق ، لو وفى ، لو ماخذلني؟
لو وفيت وجيت يومٍ زرتني
لو صدق أفنيت روحي في هواك
لو سمحت بنظرتك وأمهلتني
أحضن عيونك وقلبي مانساك
لو لمست الوجد بي ولعتني
واهتديت بنور قلبي وافتداك
لو نظرت بعين قلبك شفتني
مامعي مخلوق يستاهل غلاك
ليتك من الحب ماخوفتني
لا من غديتي شمس انا كيف اعذلك؟
لا بد مايظهر مع طلّتك نور
تلطفي وان كحّل الزين نِجلك
وتواضعي لو بك غدى الحسن مغرور
ما الومهم ان لدت عيونهم لك
من ناظرك ياربة الحسن معذور
وإن سطّرو عذب المعاني من أجلك
وما للرجا في بعض الأحوال قيمة
ومال العمى صبحٍ ولو بات سهران
لو للزمن عن نية الغدر شيمه
مافرق أحبابٍ ولا بعد أوطان
كلٍ خصيم وذاق لوعة خصيمة
واللي خصيم الوقت يابنت خسران