"وإنك في حدسي فَأْل، وفي قَدَري مسرّة، ومن حظي أعظمه، ومن انتقائي أجمله، وفي شعوري تَوقٌ لأن أعيد العمر وأرجّح كل احتمالٍ يبدأ بوجودك. وكما يأنس نازحٌ بوطن ويتطلّع الساري لنجمة.. يطلّ وجهك في عيناي وجهةً أنتمي إليها"
"أنتِ المعنى وراءِ كل كلمةِ حُبٍ أكتبها، أنتِ من يجعلُ لأيامي شكلًا لا يُنسى وربيعًا لا يفنى، أنتِ كل الإبتسامات المُرتسمة على وجهي عندما وقع ثقلُ العالمِ أجمع فوقَ صدري، و أنتِ المنفذ الذي يبثُ لحياتي النور ولفؤادي البهجة، أنتِ كلِّ الأشياء التي أخشى فُقدانِها يومًا"
"ممتنه لحنانك الذي يجعل هذه الحياةِ تُطاق، ممتنه لصوتك العذب الذي ترتوي منه حدائق روحي ويزهر على ضفافه عمري وأيامي وقلبي، ممتنه ليدك الحانية التي تمسح عن عمري التعب. في حياتي أنت صوتُ الأمل وطمأنينة القلب، وأنت قمر الليالي كلها"
"لا شيء يساوي لحظةً ضحكنا فيها سويًا، تشاركنا الهموم والعبرات، سخرنا معًا، بكينا، صمتنا، وتعانقنا، لا شيء في هذه الدنيا يستطيع منحي ما يمنحني إياه وجودك"
"وجدتك كما أُريد، بل أجمل مما تمنيت، وجدت بِك كل الرفاق و الأحبة وكل الأشياء الثمينة و السعيدة التي تنهمر على صدر المرء بغزارة، وجدتك فوجدتُ المعنى الحقيقي وراء كل الإبتسامات التي تبقى معلّقة على وجهي لساعاتٍ طويلة دون زوال، وجدت بك المنزل، والدفء.. وشعور إجابة الدعاء"
"علّمني حبك
أن الوطن قد يكون إنسانًا،
وأن الأمان
قد يكون حسًا،
وأن السكن قد يكون حضنًا،
وأن الدفء يكمن في يديك،
علّمني حبك
أنني حين أخاف
أجد فيك اطمئناني،
علّمني حبك
أن الليل لا يكون مظلمًا
ما دمتَ فيه،
علّمني حبك
أن أطمئن،
وأن أستقر، و أن أهدأ"
"يُخبرني أني تُحفته، وأني أُساوي ألاف النّجماتْ، وبأني كنزٌ.. وبأنّي أجمل ما شاهدَ من لوحات، شعرت بأنني الأعظم لديه، لأنه يخبرني بما لم يخبر به أحد من قبل وعن ما لا يحب في ذاته وعن ما يخافه"
"عندما تأتين تتغير الموازين وتختلف القوانين، لأن هذه أنتِ.. أنتِ الذي لا يشملكِ حديثٌ عام مثلما أنتِ منفردة بالقلب. هناك مليارات الأزهار ولا تطيب لي الا رائحتكِ، هناك الكثير من النجوم ولا يلمع في سماي سواكِ، هناك العالم وهنا أنتِ، هكذا.. بهذا التفرد"