يامرحبا والعيون بـ شوفتك قرت
من يوم غيبتك واشواقي على ماهي
اقول نورت ولا جيتك سرّت
قلبً عشق وجنتك مع طرفك الساهي
اللطف من الغيمه البيضا الى درت
واحلى من السكر اللي باخر الشاهي
ابسط وصايف غزال الريم لا مرت
تلّهي المنتبه ، وتنبه اللاهي
وش عاد لو كل حرفٍ تنطقينه يذوب
ما بين زفرة حنين وشوق ماينحصر
سلهامة عيونك النجلا .. تأسر القلوب
برموشٍ ظلالها أطول من ظلال العصر
لك الله حتى الشجاع اللي يخوض الحروب
ان كان ما فاز بك ما ذاق طعم النصر
ماحسدت المطر على مكان النزول
لين بلّل جدايلها وهي .. ضاحكه
كانت كفوفنا ملامح .. من الذهول
مدري كفوف ولا ارواح متشابكه
جعل غيمٍ يوسّع خاطرك ما يزول
وجعل كل الليالي فيك .. متباركه
ناصر مناحي
انتي قمر فوق غصن و له معنّق غزال
والقاع من تحتك ازيّن منك ما داسها
اخّاذة الزين ، ميّادة ، عصّية منال
واملَح من اِلتحفت الشيلة على راسها
قدام هذا الحسن مالي سوى الامتثال
يا عقلي اللي خذتك الظلم نبراسها
بـ تظّل تسقيك لين توصّلك للهبال
ما تكتفي لين تِذهب عقل نوّاسها
ماني مشبهك في بكّره وظبيٍ لعوب
والله مايشبهك غير المطر لا انهمر
لك وجهٍ يشابه الثلج فـ بياضه ونوب
اليا خجلتي يذكرني بـ لون الجمر
وجديلك الافحم اللي يستفز الهبوب
له مفرقٍ اجمل من البحر وشعاع القمر
لـ حبك احتاج لي عمرين واربع قلوب
انا مايرضيني احبك بـ قلب وعمر
صباح الوله ياللي معاك المشاعر فرض
تصادق عليها الشمس والصبح يضمنها
تعالي وسط صدرٍ ملكتيه طول وعرض
عن الخوف ، غافل رقتك لين يامنها
تقول السماء لا شافتك ماشيه في الارض
علام السحايب ناسيه .. قطعةٍ منها
الهنوف اللي تزيّن ولا تزيّنها القلايد
القلايد لا بغيت الصدق تزها في نحرها
والله ان الشاعر اللي مالي الدنيا قصايد
كنها تربط لسانه مثل ما تربط شعرها
الغزل صار بنظرها عادةٍ ضمن العوايد
نادر اللي لا مدح في زينها يلفت نظرها
خلابة العيد يا دهشة عيون الحضور
تشابه الحسن وانتي حسنك اللي فرق
يا فتنة العيد شمسي ، والضحى ، والبكور
غابو عن الصبح لكن وجهك اللي شرق
عيدك مبارك وانا عيدي غرام وشعور
مايوصفه شعري اللي لـ باب قلبك طرق
عاد عيدك يالغنوج ام الحلايا
يا مهاة الصيد عوق المترفاتي
امشي بزينك على كبود الصبايا
غيضي نفوس البنات الحاقداتي
في نهار العيد راحوا لك ضحايا
ما بقى للغيد شي من الصفاتي
من جمالك تخجل وجيه المرايا
كيف عاد الناس يا الله الثباتي
مرحبا ياشيخة الغيد تلعات الرقاب
مرحبا يا اعز من مرّ واغلى من رحل
فارعٍ فيها من الحسن ما لذ وطاب
يتزيّن في مظاليلها الخرس الكحل
فكت ابواب المحبه بـ قلبي باب باب
وجيشها اجتاح المحاني وسيطر واستحل
في سواد رموشها لون من ريش الغراب
ومن يشوف خدودها قال قارصها نحل
يلاعب فؤادي رمشك الناعس المصفوف
وعينٍ سهمها يسلب الحيّ عافيته
ㅤ
وانا ياعذابي كل ما الدّ فيك الشوف
واذا احمّر خدّك والحيا منك حسيته
ㅤ
تقولين في صدري حرايب وضرب سيوف
عذابٍ ما اشدّ من اوّله غير .. تاليته
ㅤ
تسوين بي في كل لحظة وصل معروف
جميل اخاف العمر يمضي مارديته