في كُل مره كنت أزعل أكتشفت إن عمري ما تراضيت بصدق!
و كنت دائمًا أنا الي أعدي،
كنت أقول مو مستاهله وأنا الي حساسة بزيادة ولازم أكبر عقلي..
وأسكت وأقنع نفسي إني مو زعلانة لكن الحقيقة، ماعمري شفت أحد يتحمل زعلي لجل يراضيني ويصلح قلبي قبل مايهدأ لحاله..
للأسف ولا مرة صارت !