مدري هذا نضج ولا تمنّع عن الاستياء ولا قناعة ورضى و قبول
أن تلاحظ الاشياء التي كنت تستاء منها سابقًا صارت بالنسبة لك أمر عادي، في يومٍ عادي احداثٌ لا تحرك فيك شيء شعرة، لا تستجيب لحصولها، ولا تمتنع عنها مغرمًا، إنما بكل بداهةٍ وبلا انتباه!
كل يومٍ يزيد إيماني بأن الحياة لمن يجرؤ، لمن يجازف خطوة، يرمي بنفسه لاحضان التجربة، و يخوض ما دام وجوده محتومًا.. و فجأة يجد نفسه يحب الارض ومن عليها، يصل لأماكن لم يتوقع أن تطأها قدماه من قبل، لأبعادٍ أخرى.. و أن الحياة أحبتّه كلما منحها الفرصة