"سود الله وجه جرحك كيف خلى / ابيض النيه يفتش في بياضه" البيت هذا في كل مرة أقراه أحس بشعور غريب..كمية الخذلان وكمية الإستنزاف والخيبة اللي فيه تخليك تردد "ليه؟"
علّم الرسام لا يتعب يمينه
و علّم المرسوم ماله فيه حاجه
طاح في موقف عسى ربي يعينه
و حاول ايخبي عن الناس انزعاجه
و احتقر رسماته و خبرة سنينه
و حال خوفه دون فالرسم اندماجه
رسمته للمستحيل اكبر غبينه
مثل من يصلح تكسّار الزجاجه
بين طيّات الوجيه الضاحكه والمسفهلّه
ماعرفت اكتم هواي ولا عرفت اخفي مرادي
مرحبا ما مالت عصون الشجر واشتاق ظلّه
للحميمه تحت ، وللقصيد ، وللتهادي
بـ القبال اللي تعجز الناس عن خالي محلّه
والحضور اللي بعده حضور خلق الله عادي
اللهم إني استودعتك نفسي من ذل الحياة وضجيج التفكير ، اللهم عوضني عن كل شئ أحببته فخسرته ، طابت له نفسي فذهب، صدّقته فكذب، أستأمنته فغدر ، اللهم لا تشغلني ولا تعلقني بشئ لم تكتبه لي، وقدّر لي كل فرح اللهم وإن ضلّت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلا
الله يسامح من جعلني في موادعك استهين
اللي يقول الوقت ماياقف على فرقا مره
توقفت من بعد فرقاك الأماني والسنين
قصة حياتي كلها قصت وراك التذكره
—عناد الشيباني
«ربِّ أوزعني أن لا أنطفئ وأغمرني بضوءٍ لا يخفت ولا يتلاشى، أبعدني عن التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، وخذ بيدي من التيه وعبء الوجود إلى رحابة أمانك وأملأني بالسلام الذي أتوق إليه»
لا تفرح انك دجت بين المحاني
لو ماتخون الذاكره .. ماتسللت
عشان ماضيك الجميل وعشاني
حاول تشيل من الوفا ربع ماشلت
ماني على خبرك حبيبي .. تراني
حتى عن صغار الاماني .. تنازلت