جزت من طرد الملذات والحب القديم
ما بقى الا ايام عمري ولا ادري كم بقى
اتغيشم لـ الليالي ، وتحسبني غشيم
اه ياكبر الخباثه .. ويا قل النقى
طامع ٍ في فزعة الواحد الفرد العظيم
ماطمعت بفزعة اللي يتعزوى في التقى
ليتني ماطعت نفسي ولا ابليس الرجيم
كان قلبي مالقى .. اللي من ايامه لقى
أحيانًا الإنسان ما يهون عليه ينسى شخص كان يعني له في يوم من الأيام، ولكن لحظة واحدة، لقطة واحدة، وتصرف واحد؛ كفيل بأن يمحو كل شيء في ثوانٍ فقط.
فلا تراهن أبدا على عدم نسيان أو استمرار الغلا، فقد راهنت يومًا وخسرت الرهان ولله الحمد
"كان مساعد الرشيدي رحمه الله "
يشرح كيف إن الأنسان في عز ضعفه وخسارته أنه يظل يحب اللي يحبه
وقال :
"أحبك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور
أشوف الجرح يكبر وانت تكبر وسط تفكيري "
مرحبا يارفاق /
يظل اسمك عادياً حتى ينطقه شخص تحبه وتبدأ تحب اسمك اكثر من قبل
وقيل على سياق ذلك :
لا تخليك السنين تصير عادي
في عيون اللي يقاسمك امنياته
ونادني .. لو "لا حياة لمن تنادي"
(اسمي بصوتك - حياه - بحد ذاته)
السلام عليكم، أما بعد…
بين العقل والقلب مسافةٌ لا تُقاس، لكنّها تضيق حين يحضر اسمك
وقيل على سياق ذلك:
مع ان تنفسي ما فيه نقص اكسجين
وراي لا من تذكرتك يضيق النسم؟
الوقت ساومني على راحتي لين
قررت اثمن راحتي ... واشتريها
اثر الدقايق بعضها تاخذ سنين
لين نتجاوز ... كل ما صار فيها
اقسى شعور يراود القلب والعين
يوم انتذكر ؟ ... حاجةٍ ما نبيها
المستريح اللي جمع بين ثنتين
صدرٍ وسيع و ... ذاكره لك عليها