مرة تعاملني بلطفٍ وتقدير
ومرة تتعمد وجعتي يا عشيري
تلعب بقلبي لعب الطفل بالطير
يضحك وطيره ميتٍ ما يطيري
يوم حذفتني في هواك المقادير
ونسيتني والدمع جرح نظيري
عز الله اني منك ماني بخير
يا مالكٍ قلبي وخيرك لغيري
أهرب من الواقع وأجامل الغير
أضحك وأنا أخفي عبرتي بضميري
سامح الله من خَذا مني هدوّي وارتياحي
لين حدّني على بعض الامور .. اللي ماابيها
مرحله مدري متى تعتقني ، وتطلق سراحي
ما قدرت آعيشها ولا أنتقل لـ اللي يليها
لو تساعدني خطاوي رجلي .. بحزة مراحي
من يساعدني على روحٍ يدب الشوق فيها
صباح الخير ، وبعدها :
زحمة أفكاري ضروري تستثير إحساسي
وتقطع حبال الهدوء .. وسجة المتعايش
والله إن العالم اللي عايشٍ في راسي
أزحم من العالم اللي فيه راسي عايش
يا مرتبط في كل جرح .. من الجروح
مثل ارتباط الحزن فالصوت الشجي
قد انتهى الحلم وقد اغتيل الطموح
وأنا ماجيت امدح .. ولا جيت آهجي
حتى لو تشوف التفاصيل بـ وضوح
لا تكبر الرجوى .. بـ عين المرتجي
من كثر ما اتعبني شعور إنك تروح
ما عاد يسعدني شعور .. إنك تجي
عرفت أحبّه من أدنى ضلوع الصدر لين اقصاي
الين اني جعلت من الحشى منزل على قدّه
احنّه عدّ ما حنّت تنهات الشعور .. حكاي
لو انّه مايحنّ شعوري من البعد والصدَّة
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو انّي مؤمنة بان الفراق المرّ .. لابدّه
«يارب الناس وهّاب الخلايق مهربي ملجاي
عظيمٍ كل ما جيت أرتجيك أجيك ملهوفه
أجيك ومغفرتك السرمديه مطلبي ورجاي
وألـوذ برحمةٍ فيها البنادم ينجلي خوفه
مادام إنك وكيل أمري ماخاف من الزمان الجاي
لو إني ما أعرف وش شايلٍ لي داخل كفوفه»
ختام السالفة يا طيب العشرة كرمت ودمت
هذا حقك علي وحق هقواتي على أوهامي
مصير الوقت يشرح لك ظروفه لو غفلت ونمت
يصحيك الزمان اللي يصحي كل من نامي
تذكرني ليّا منه ضاعت أوهامك فمن وهمت
وعرفت الفرق في حب الخشوم وحب الأقدامي
أعلن الأعتراف إنك ختام الحب وإنك نعيم وعذاب
والتجارب مثل هذي ترى تبطي الأيام بإنجابها
مالي الا اتناسى السالفه وأكثر الصبر والاحتساب
واعتبرها رميم عظام والا ديرةٍ ماتو اصاحبها