عزيزي المُنخدع - مافي إنسان طيّب وفجأه تردى هو بالأساس كان ردي وقليل أصل بس ما أُتيحت له الفرصة يبين لك قلّة أصله و معدنه لكن المواقف والنهايات دايمًا تعرّي
الي ودّه الكون ما يرده و هذا مثل كفيل بإغلاق أبواب الأعذار و المشاريه و اللوم الي يبيك يدلّك و يجيك لو كنت تبعد عنه بُعد السما عن الأرض وأيضًا لا أشتهى القلب ساق القدم
صباح الخير - نعيد و نكرر المستريح اللي من الهمّ خالي هو اللي خفّض توقعاته أو عدَمْها عاش دنياه وهو لا يتوقع شيء ولا ينتظر من أحد شيء سلم الأمر لله ورضى بما آتاه الله
« لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف، حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخصًا مُنهزم.
من عشرين رمضان تقريباً كانت النفسيه يادوبك والخاطر من جرف لدحديره واحس انه خلاص الحياه لاتطاق ممكن تكون توافه أمور لأكن ابليس يكبرها لين تكبر الين البارح أتفرج "بالتك توك "دخلت بث شخص من 20سنه بالمستشفى عنده ضمور بالأعضاء ويحمد الله ويشكره فاحسيت اني سخيفة وهمومي اسخف
كنا في جلسه وجاء طاري شخص الكل يثني عليه ويمدحه مع انه يوم كان موجود معنا قبل كان مهمش بمعنى الكلمه وقعد هالشي بعقلي وسالت أمي ليه محد يعرف قيمة الشخص إلا إذا صار بعيد عنه وكانت الاجابه مختصره "قالت عرفو وش كان يقدم لهم وحسو بقيمته " عزيزي الإنسان "لاتنهمر ولا تجي كلك "