﴿ولما توجّه تلقاء مدين قال عسى ربّي أن يهديني سواء السّبيل﴾
ادعُ ربك في كل حالاتك، ولا تنتظر جواً خاصاً لتبوح بما في قلبك، فلا تدري أي لحظة عابرة يكتب الله فيها إجابتك لتُشرق بها روحك، فموسى عليه السلام نال مفاتيح الخير والهداية بدعوة صادقة نطق بها وهو يخطو في زحام الطريق
أستغفر الله عدد ما خلق.
أستغفر الله ملء ما خلق.
أستغفر الله عدد ما في الأرض والسماء.
أستغفر الله ملء ما في الأرض والسماء.
أستغفر الله عدد ما أحصى كتابه.
أستغفر الله ملء ما أحصى كتابه.
أستغفر الله عدد كل شيء.
أستغفر الله ملء كل شيء.
تذكّر أنكَ في هذه الحياة كادحٌ لا محالة:
فليكُن كدحًا يقربُك من مولاك، ويؤنسُك في دروب دنياك، ويضيءُ النور في قبرِك، ويكونُ ذخرك عنـد لقـاءِ ربِّك ، ولا والله ما شيءٌ في هـذه الـدنـيا بباق، نفسك، ومالك، وصحتك؛ فاكدح في دارٍ تفنى لدارٍ تبقى.
كلُّ الكهوفِ مُظلمة إلا الكهف في مصحفنا
نورٌ يُضيء ما بين الجمعتين.
قال رسول الله ﷺ: "من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بينَ الجمعتينِ".
يتنافس الصالحون بكثرة الصلاه على النبي
- عليه الصلاة والسلام -
في ليلة الجمعه ويومها، فلا تجعل نصيبك منه قليل، وتذكّر أن بكُلِّ صلاةٍ على النَبي يُصلي الله عليك بها عَشرًا، وتُرفع عَشر دَرجات، ويحطُّ عنك عَشر خطِيئات
- اللهُم صلِ وسلّم على نبينا مُحمد
"عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس، إن قصرت في وردك أمس فأتمَّه اليوم، وإن قصرت في ذكر اللّٰه فزد في ذكره اليوم، وإن أسرعت في الصلاة فأتمها اليوم بخشوع
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل، فاغتنم العمر قبل أن يفنى"
أذكار الصباح | الورد اليومي