باليوم الي اقرر اطلع فيه اونس نفسي
مرتين بغى يصير لي حادث بسبب ناس ما تعرف تسوق
وحده توترني بس تفجر جوالي اتصالات ورسايل شكاً فيني وبمكاني او معرف وش تبي
بالنهايه ارجع البيت واقعد ابكي لو ما طلعت ابرك
تدمرني فكرة انها حيه لكن وجودها مو حي بحياتي
يدمرني انه عندها القدره على انها تكون حنونه وتقدم الحب والاهتمام للكل بس اختارت تحرمني من هذا الشي وما تعطيني اياه
يدمرني انها اوهمت الكل اني انا الغلطانه وما عاد فيه احد يسمع لي ويصدقني
يدمّر لما ما تكون المتحكم الوحيد بحياتك، وكل قراراتك بيد شخص غيرك، يقهرك أكثر لما يحرمك من سعادتك ويتعذر بأعذار تافهة عشان يحرمك من الي تبغاه وهو يلعب دور الضحيه، والأقسى إنك عارف إن لو كان شخص ثاني من العائلة، كان كل اللي يتمناه تحقق له برمشة عين