ياربّ جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى
"أتعجّب من إختلافِ
ملامحَ من ألفته حَال إغترابٍ آخر
كيف تتبدّد الألفَة لتصبِح
شيئاً جديداً
لا صِلة لكَ فيه ولا معرفَة
تتلاشى قسمَات الوجهِ
التي لطالما حفظتها عن ظهرِ قلب
لتظهَر على شكل شيءٍ
تراهُ لأوّل مرّة! "