يامل قلبٍ مايميل إلا ليا مال الظلال
يركي عليه الشوق والذكرى القديمه تدفعه
قلبٍ من أنواع الطواري صار تحت الاحتلال
يعيش بين الناس كنه عايشٍ في مقطعه
بعض الصور في الذاكره همٍ سريع الاشتعال
تاخذ من الانسان عافيته وتعطيه وجعه .
ياللي لك الشعر يُكتب و المشاعر تذوب
الشوق ماهو بـ يرحم و الطواري بلا
تعال، ما فيه واحد خالي من الذنوب
اما كذا مواصل العشاق ولاّ فلا
ان كان للحب دوله تستضيف القلوب
من غيرك اباييعه و اقدّم لْه الولا
انا معك خاطري واسع و صدري رحوب
حتى لو اني حزين و خاطري ما سلا ….
صدري اللي فيه من لوعة الهجران نار
مثل نار المصنع اللي جنوب الضاحيه
لي سنه وانا رهين الشقاء و الانتظار
ترقد عيون الأوادم و عيني صاااحيه
والثلاث اللي على حالة العاشق دمار
الطواري و السهر والرسوم الماحيه
الظروف أحيان ماهيب حسب الاختيار
تستوي من ناحيه و تخرب من ناحيه :)
على وين ما اسج القدم شرق ولا غرب
أشوف الليالي ما تشابه سنا .. ليلك
قضى ثلث عمري بين ضيقة وحالة حرب
ما بين إحتقار الناس و ما بين تبجيلك
أنا وين ألّد العين منّك و أدور درب
و كل الدروب اللي تودي ، تودي لك "
انا أدري إنه يوحي شعّري ويقراه
وانا أدري، يدري جيتي له صِعيبه
كل ماكتبت أبيات قالولي الله
وصارت تهّادى بين خل وحبيبه
الا انت ياللي ماخذ القلب وتجفّاه
ماهزتك ذكرى اللياِل العجيبه ؟
عقب مافهقت الليل عن وجنتك وانزاح
ترنّم وسولف لي عن البدر والقمرا
لاعلّق على جيد المسا نوره الوضاح
وتبيّن تقول قلادة في نحر سمرا
اشوفه شبيهك بس للشبه نَص ايضاح
ماعنده عيون خدره ووجنة حمرا.