@ixe_55 أخشى أنّي أُشابهك في وصف ذاتك، لكن لدي عزيمه في ترك كل شيء ورائي قريبًا لفترة وجيزه، أُلملم بها شتاتي وأستعيد بها ما سُلب مني وأولها راحتي وحريتي، يداي ممدودة لك في حال أردتي الهرب.
إلى وقتنا الحالي يا فقيدتي كُلما يُحدثني عنك أحد تُقلَب موازيني كأني ودعتُك الآن، كم كُنت أتمنى أن أكبر وانتي بالقُرب مني، لم أكتفي منك، من حبك لي ودلالك لي وخوفك علي واهتمامك بي، أفتقد مناداتك لي، وحين آتيك هاربه لأني متيقنه تمامًا أنك ستحميني، ليتك هُنا
عليك رحمة الله.
اُبغض المكان الذي أشعر به أنني محصور، مسجون، مُقيد، وكل كلمه تعني عدم الحُريه
ما بال حالنا؟، أليس من الممكن أن نحظى بحياة هانئه كما الطيور نفرد أجنحتُنا و نُحلق؟، إنّا عائدون، لا محاله عائدون
فقط نفتقد الحُريه و ذاتنا.
ألقي بي في منتصف محيطٍ ساكن
ليست به أمواج تجرُفني،
أقاوم الغرق،
أبحثُ عن يابسه قريبه أرتمي إليها، أحاول و أحاول،
يزورني اليأس لكنّي ما زلت أقوى منه،
أُجاهد،
لا زال شغفي للنجاةِ مستمر،
أشعرُ بالأرهاق،
جميع ما بي يؤلمني، لكن لا مجال للأستسلام،
ما زلت أُحاول…
أغلقتُ النافذه في وجه المطر الليله!
هذه المرة الاولى التي لا أفرح به ولا أستقبلهُ بصدرٍ رحِب كعادتي، لا أعلم ما الذي جعلني أصلُ إلى هُنا، ولم أبذل جُهد في إيجاد سبب لذلك، لا بأس.