ل
285 posts


تدري لمَ قالوا عن النساء: (يغلبن الكرامَ ويغلبهنَّ اللئام)؟ لأنّ الكريم والشهم لا يُعامل المرأة -زوجةً أو أختاً- بالقلم والمسطرة، وبالإقناع العقلي وحده اللئيم يظنّ أنه يغلبهن بالدليل والإقناع والملاحاة والاستفصال إذا غلبتها هكذا فقد كسرتها .. فدعها تغلبك فيما لا يضرّك وكن كريما


شفت وحده صاروخ جميلة جميلة ماشفت مثل جمالها قبل وقعدت امدحها عند امي وقلت والله لو عندي اخو كفو ان زوجته ياها وراحت امي لاخوي تجس النبض قالت عادي تتزوج موظفة وذكرت الجهة الي البنت موظفة فيها قال اخوي بكل ثقة لا Mind you guys اخوي عاطل

تاريخياً، هل السيف العربي مستقيم؟ ام منحني؟


هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها هاهاهاها

العرب و1400 سنة من الفشل في بناء الدولة! في المقطع أدناه عام 130 هـ أي بعد فتح الأندلس بـ38 سنة فقط، تقاتل العرب قيسية ويمانية، وأفنوا بعضهم بعضا في معركة شقندة مما أتاح للجنرال القوطي بلايو تأسيس مملكة أستورياس، التي شكلت النواة الأولى لممالك الشمال التي ستقوم بطردهم فيما بعد. بعد وفاة الرسول مباشرة اختلف المسلمين سياسيا "منا أمير ومنكم أمير"، وفشلوا في التوصل لعقد اجتماعي، والمشروع الإسلامي لم يصمد أمام قوة القبيلة والمنطقة، تولي أبو بكر الصديق ثم تفجر الصراع المناطقي بين "رحمان اليمامة" كما سماه أتباعه أو "مسيلمة الكذاب" كما سماه خصومه رافضين فكرة وجود دولة مقرها المدينة يخضعون لها، وبعدما جرى اخضاعهم بالقوة اغتيل الخليفة الثاني بمؤامرة عربية وأن كانت اليد التي جرى استخدامها فارسية، ثم اغتيل الخليفة الثالث والرابع، وتنازل الخليفة الخامس، ونقل معاوية الخلافة برمتها للشام وأحاط نفسه بنخبة بيزنطية في ثقافتها، ثم سقطت الدولة حتى أحياها عبد الملك بن مروان وفق خطة قائمة على ضرب العرب بعضهم ببعض قيسية مقابل يمانية ليتمكن بنو أمية من الحكم مع التوسع في الفتوحات الخارجية بدء من حقبة الوليد بن عبد الملك. أجلت السياسة الأموية سقوط الدولة لعقود قليلة لتسقط بعدها على وقع الصراع القبلي العربي-العربي، وهنا أدرك العباسيين الدرس فأقصوا العرب من المعادلة وأستعانوا في فترة حكمهم الأولى بالفرس ثم ضربوهم بالترك الذين تغلبوا على الجميع بشوكة العسكر. الفاطميين في القاهرة أسسوا دولتهم في المغرب على أكتاف الأمازيغ من قبيلة كتامة وغيرها من القبائل الناقمة على العصبية القبلية العربية ومظالمها، ثم لما استقروا في القاهرة ضربوا القبائل الأمازيغية بالجند الترك والأرمن ثم السودان القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء، حتى تقاتل كافة هذه الفئات مع بعضها البعض فأستعانوا بنور الدين محمود الذي أرسل لهم أسد الدين شيركوه وصلاح الدين الأيوبي الذي أخذ الدولة منهم وأستعان خلفاءه بالجند الترك القفجاق من آسيا الوسطى الذين غلبوا عليهم وبدورهم أستعانوا بالشركس الأديغة الذين غلبوهم حتى جاء الترك العثمانيين وأخذوا السلطة منهم. الأمويين في الأندلس لم يكرروا خطأ أسلافهم في المشرق، ضربوا القيسية باليمانية في أول الأمر ثم اليمانية بالأمازيغ ثم الأمازيغ بالصقالبة من العبيد البيض القادمين من شمال إسبانيا وفرنسا وألمانيا والتشيك وكرواتيا، وجاء المنصور بن أبي عامر فضربهم بالأمازيغ من بنو برزال الزناتيين، ثم اصطتنع لنفسه صقالبة جدد "العامريين" وضرب بهم الزناتيين حتى سقطت الدولة وتحولت لدويلات طوائف. بعد الحرب العالمية الأولى قرر القدر الغربي منح العرب لأول مرة دولة بعد غيابهم عن مركز الحكم والسلطة منذ 1200 سنة، ليمضوا منذ اليوم الأول لتأسيسها على طريق الأسلاف لكن بدلاً من قيس ويمن باسم هذه الدول تخاض الآن تلك المعارك العبثية وبأدوات العصر الحديث. الفارق بيننا وبين أوروبا أن المجتمع الأوروبي على تخلفه مقارنة بنا في الماضي، ووجود حكم ثيقراطي وحق إلهي وصراعات دامية أن تلك الصراعات والحروب كانت تخاض بأبناء القارة مما شكل مراكز قوة من داخلها تمرست على العمل السياسي والحربي، وتطورت مع الوقت وهو ما لم يحدث عربيا، كما أن الحاكم كان أحد مراكز القوى وليس كل مراكز القوى أو طرف بلا أي قوة كما كان الحال عربيا، الدولة والمواطنة والشرعية الثالوث المسكوت عنه في ظل شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" ذلك الشعار الذي استخدمه الجميع بلا استثناء للهروب من هذا الاستحقاق!

سنين واحنا نطالب بمدرب محلي عندنا مدربين " سعد الشهري ، صالح المحمدي " كلهم دربوا الفئات الأصغر للمنتخب وكلهم محليين وكلهم ممتازين تكتيكيًا وعندهم خبره بالدوري ليه ما يتم إعطاءهم فرصه بدال تجربه مدربين منتهين مثل مانشيني ورينارد ، شيء غير منطقي 🤷♂️












