يارب فقيدي الذي كان في مثل هذه الأيام
يُكثر من الذكر و يوصيّنا بالدُعاء
وكأن قلبه كان يعرف
أن أعظم ما يتركُه الإنسان بعده
دعوة صادقة وأثر طيّب
— اللهُم اجعّل له في كل تكبيرة رحمَة
وفي كل دُعاء مغفرة وفي كل ساعةٍ من هذه الأيام نورًا ونعيمًا لا ينقطع.
كل دعاء لك
يحمّل بين حرُوفه امتنانًا لا ينتهي
فقد كنت لنا قلبًا حنونًا
ودعاءً لا ينقطع
/“ اللهم اجعّل دعواته لنا
نورًا يسبقه في قبرّه
وارحمه رحمةً واسعة يا رب.
الفقد هو أن يتهيأ لي وجهك في وجوه العابرين
وأن يتوقف نبضي لمجرد سماع نبرة تشبه نبرتك هو ذاك الأمل الخائب
الذي يرّاودني كلما فُتح الباب
بأنك ستدخل وتنهي هذا الكابوس الطويل
/«اللهم يا جامع الناس ليُوم لا ريب فيه
اجمعني بفقيدي في جنتك
وارحمه رحمةً واسعة تغنيه
عن رحمة من سواك.
« أعيش الحزن مع كل من يفقد غالي »
أيقنت أن الفواجع لا تُنسى ولو مر عليها دهر وأن الحزن على الراحلين لا يموت ابدًا، والفقد سنة الحياة المُبكيه، نعم نمضي ونتجاوز لكن ذكرى رحيلهم يتجدد مع كل خبر وفاة، اللهم صبّ الصبر صبًا على كل قلب ذاق مرارة الفقد اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين.
فقيدي يا الله » /
الذي علمّنا أن نطرُق بابك في كُل شيء
اليُوم أطرُق بابك من أجلّه
فاغمّر قبرَه بالسكينة
وأبدّل وحشته نورًا ورحمّة
—“ اللهُم إن كان القبّر قد ضمّ جسده
فاجعل رحمتك تضمّ رُوحه إلى الأبد
وأجعل له من النُور والطمأنينة
ما لم يخطُر على قلب بشر.
في أيامٍ يتعّاظم فيها الأجر
وتُفتح فيها أبواب الرحمّة
يتجه القلب تلقائيًا لمن نحُبهم وإن غابّوا
وأنا قلبي ما زال يقف عندك يا فقيدي
يسأل الله أن يجعل هذه الأيام رحمةً تنزل عليك في قبرك وسعّةً لا تنتهي.
في أخر جمعة من رمضان و أيامٍ فضيله كهذه
الناس يملؤُون صحائفهُم بالأعمال
وأنا كُلما مرّت عليّ لحظة منها
أفكر /كم كنت ستفرح لو أنك بيننا؟
لكنّي أواسي قلبي بأن رحمة الله أوسّع
وأن ما يُهدى لك من الدُعاء اليوم
قد يبلغك هناك أجمّل مما نتخيّل.