ثم تنام، وقد أودعت أمرك للحيِّ القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، فيكفيك ما أهمّك، ويُدبّر عنك ما أثقلك، ويصرف عنك ما لا تعلم عاقبته، ويكتب لك من الخير ما يفوق توقعك، ويأتيك بالفرج في وقته الذي يليق بك لا الذي تستعجله، وإذ تصبح الصباح وقد أبدل اللّٰه حالك إلى ما يسرّ قلبك.
ما عاد أنا بخايف ولا عاد ب أهتمّ
وش فايدة خوفي والأيام تجري
دام القدر مكتوب بالكيف والكمّ
وحكم الولي ياخذ مساره ويسري
ودام الشقا والراحه أمرٍ مقسّم
ليه أخسر أيامي وأفرّط بعمري
أبنبسط وأضحك وما لازم أفهم
بعض المعرفة تورث الهم بدري
تصالح مع فكرة إن كل مرحلة في حياتك لها ناسها وذكرياتها
ليس بالضرورة تتشبّث بهم للنهاية،
فيه ناس وجودهم كدرس، تذكير، تيسير أو تحذير لحياتك وينتهي دورهم. وليس بالضرورة كل نهاية تكون بشعة، احفظ الودّ و اذكرهم بالخير.
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟