نزعت ثيابي وأبقيت قطعة خيط احمر رقيق يفصل بين أردافي المستديرة بالكادِ يُرى من حجمهاوامتلائها..
مررت أصابعي المغمورة بزيتٍ عَطِر على جسدي من اصابع قدمي الى فخذي حتى حلمتي بحركة دائريه
رششت عطري نثرت شعري على وسادتي واستلقيت على بطني بجسدٍ عارٍ لامع
كـ لوحة من الانوثه و الاغراء
تمسك نهداي بيديك تعصرهما بين أصابعك الجائعة، تلتهمها بشفتيك ،حتى تترك على جلدي الابيض أثرًا لا يُمحى ،يجعلني أستسلم لإشتعالك وانفاسك للسانك الذي يداعب بروز حلمتي وأصابعك التي تشدها ،
لا شيء يهمني الآن سوى فمك الذي يحاصرني و يدك التي تعرف كيف تخلق رعشتي و تشعل حرارة جسدي وشهوتي..
أنا واثقة تمامًا أن الشعور الذي يعيشه الرجل حين أكون في حياته،
شعورٌ لا يُعاد ولا يُقارن
فأنا لا أمرّ عابرة…
بل أدخله إلى مساحةٍ من الدهشة،
جنونٍ لذيذٍ يخلّ بتوازنه
ويُشعله دون أن ألمسه
حتى يعتاد على لذّةٍ
لا يعرف لها اسمًا سواي
لأن بعدي…
تصبح كل النساء نسخ باهتة في عينه