شهد ليو لياسر الفيصل:
"روح جعل ربي ينكد عليك و يكسر خاطرك و يخليك تحس باللي احس فيه واعظم اللّٰه يذوقك اللي امر. فيه و اعظم اللّٰه ينكد عليك اللّٰه لا يفرحك اللّٰه ينكد عليك إذا محتواك بس كذا تافه وسخيف اللّٰه يكشف سرك و يخلي كل احد يعرف انك إنسان فالحقيقه مريض و تافه اللّٰه لا يعدي هالليله إلا و انت ذايق اللي احس فيه و اعظم"! 💔
@ii3snd اشوف الاتراك اول من هب بالقفازات وخاصة مطعم نصرت ومطاعم البرقر لكن الاتراك يستخدمون قفازات كانها سيليكون ماتضر هذولا نفس قفازات التنظيف بلاستك ردي
إنتكست حالة الوالد الصحية بعد منتصف الليل و لا نعرف أسباب هذه الإنتكاسة التي مرت عليه لأول مره
و بهذه الشدة و الحمدلله أنه تجاوز ذلك مع ساعات الصباح الباكر
يوم الأربعاء لديه موعد مع طبيب متخصص في الأوعية الدموية و بنسبة 99% سيجري عملية جراحية
الوالد يحتاج دعواتكم و نحن الأن نكثف الرقية الشرعية و توزيع صدقة الماء التي أوصانا على القيام بها يومياً
نهى نبيل😢
الله يعوضهم خير الاثنين يارب ، بس والله اني استغرب شلون بعد 17 سنه قرووا هالقرار كيف العشره تهون بعد هالعمر؟ اشوووفه عمر انسااان كامل بس الله يعوضهم
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.