وأسألك ألا تختبرني في أملي بالحياة، ألا أكون يائسًا وقانطًا من النجاة من هذا كله. ألا يكون رجائي من الحياة الخلاص، بل العيش بعزيمة الصابر على جلد الأمور حتى تبدله يارب الخير خيرًا.
"أحب أبي، أحبه بغزارة ولا أعلم ما الذي يجب أن يصبُّ مني كي أبدّي هذا الحب، لكنني أكثر له الدعاء دائمًا، ولو تمنّيت أن أبلغ نجاحًا فسوف أتمنى رضاه، وإن حقّ لي بأن أملك الدنيا وما فيها لوهبّتها له .
في طريقي إلى بيته الحرام، أُحمل شوقًا نادرًا، وقلبي يفيض بدعوات عمر العشرين، حيث تُرسم ملامح المصير لأضع بين يدي الرحمن أحلامي، طالبًا منه نورًا يهدي دربي، وبركة تعانق خطواتي.
-اللهم بلغني بيتك، وقرّ عيني بما أحب.