النقطة

7.4K posts

النقطة banner
النقطة

النقطة

@m66ibrahim

Katılım Mart 2013
269 Takip Edilen353 Takipçiler
حسين القمزي
حسين القمزي@HussainAlQemzi·
بدعوة من الحكومة الايرانية تشكلت سلاسل بشرية حول الجسور ومحطات الكهرباء في إيران ردًا على تهديدات الرئيس دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية ⚡️🇮🇷، وفق مقاطع فيديو وصور نشرتها وسائل إعلام محلية ورسمية 📍خلال الاحتجاجات: متظاهرون يرفعون علم الجمهورية الإسلامية وصور المرشد الأعلى علي خاميئني ، الذي قُتل في الضربات الافتتاحية للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل 🖼️ 📍في مدينة كرمانشاه غربًا: صور من وكالة مهر للأنباء تظهر محتجين أمام محطة كهرباء يحملون لافتة تقول إن استهداف البنية التحتية الكهربائية يُعد “جريمة حرب” ⚠️🏭 📍في الشمال: متظاهرون أمام محطة كهرباء سمنان يهتفون “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل”، وفق فيديو نشرته صحيفة Shargh 🎥📢 📍سياق متصل: الحكومة الإيرانية نظمت تجمعات دعم خلال الحرب، بينما لا يزال غير واضح ما إذا كانت هذه الاحتجاجات الأخيرة عفوية أم منظمة 🔍
حسين القمزي tweet media
العربية
2
0
4
765
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@Bader_S_AlAli طبعا لا شك اتفق معك الا النفس (تحديدا الإمارة بالسوء) هي النواة لذا توجد عينات في التاريخ لعالم سوء مهما كان تخصصه
العربية
0
0
0
98
بدر العلي الفيلكاوي 🌐
لماذا تنعدم الأحاديث العميقة حين يتجاوز العدد أربعة أشخاص؟ أعجبني هذا المقال الياباني المترجم،يقول: ثمة قاعدة ثابتة تشير إلى أن الاجتماعات التي تضم خمسة أشخاص أو أكثر، يستحيل أن تتمخض عن نقاشات عميقة. الخلل هنا لا يكمن في كفاءة الحضور، بل في حقيقة مجردة؛ وهي أن الرقم خمسة يتجاوز قدرة الاستيعاب البشري لمشاركة حوار واحد. في المساحات التي تتجاوز هذا الحد، يتشظى الحوار حتماً وتضطرب الأجواء. وأمام هذا الفوضى، يفضل البعض الانسحاب بهدوء والتلاشي في الخلفية. هؤلاء بالذات قد يبدعون في الحوارات الثنائية ويغوصون في أعماق الأفكار، لكن ما إن يتسع المجلس لخمسة أفراد أو أكثر، حتى تُعقد ألسنتهم. هذا الصمت ليس انطواءً ولا ضعفاً في مهارات التواصل، بل هو نتيجة حتمية لتركيبة العقل البشري وهندسة الاتصال. من تبادل الكرة الهادئ إلى ساحة التراشق الحوار بين شخصين وحتى أربعة، يشبه تناقلاً هادئاً ومدروساً للكرة، حيث يسهل قراءة وجوه الحاضرين ومتابعة ردود أفعالهم. لكن بمجرد انضمام الشخص الخامس، تنطلق مسارات متعددة للحديث في آن واحد، ليتحول المشهد إلى ساحة تراشق عشوائية، الهدف فيها ليس إيصال الفكرة بل رميها بأي ثمن لانتزاع مساحة من الاهتمام. أتذكر جيداً رحلات الجامعة؛ حين كنا نتجمع في الصباح الباكر، وتتطاير الأحاديث والنداءات المتقاطعة من كل حدب وصوب. رغم بهجة اللقاء، كانت تلك الضوضاء المتداخلة تستنزف طاقتي حتى الرمق الأخير قبل أن تبدأ الرحلة فعلياً، لأن عقلي كان يحترق محاولاً التقاط كل تلك الكلمات المتطايرة. العلم يثبت "جدار الأربعة" هذا الإرهاق ليس مجرد حساسية مفرطة، بل له أساس علمي صلب. فحين يجتمع الناس، تتشكل خيوط غير مرئية تمثل شبكة العلاقات وقراءة الأجواء بينهم. تشير أبحاث الدماغ إلى أنه في مجموعة من أربعة أشخاص، هناك ستة خيوط من العلاقات يجب على العقل تتبعها لضبط إيقاع الحديث. وهو الحد الأقصى الذي يمكن للدماغ البشري معالجته في اللحظة ذاتها. لكن بمجرد دخول الشخص الخامس، تقفز هذه الخيوط فجأة لتصبح عشرة، وتصل إلى خمسة عشر خيطاً مع الشخص السادس. هذه الزيادة الانفجارية في متطلبات قراءة الأجواء تتجاوز قدرة العقل الطبيعي. ولهذا السبب، خلص علماء النفس التنظيمي في جامعة هارفارد إلى أن العدد المثالي لأي فريق عمل هو نحو أربعة أشخاص، وما زاد عن ذلك يؤدي إلى انهيار قدرة الأفراد على قراءة المحيط. كيف نتعامل مع "جدار الخمسة"؟ بناءً على هذه الحقيقة الهيكلية، هناك ثلاث قواعد صارمة لإدارة العلاقات والعمل: أولاً: حصر القرارات المصيرية في دائرة ضيقة لا تتجاوز أربعة أشخاص؛ فبمجرد زيادة العدد، يموت الحوار الحقيقي. ثانياً: التعامل مع التجمعات الكبيرة كمنصات للعرض والإبلاغ فقط. التوقع بأن ينتج عن اجتماع كبير عصف ذهني صريح هو محض وهم. يجب تهيئة الحضور مسبقاً بأن هذا اللقاء مخصص لمشاركة القرارات أو تقديم العروض، مما يقضي على التوتر المصاحب لمحاولة إشراك الجميع. ثالثاً: استثمار المراقبين الصامتين في حوارات ثنائية لاحقة. من لا يتحدث في المجموعات الكبيرة ليس بالضرورة شخصاً سلبياً، بل هو غالباً المراقب الأشد دقة لأجواء الغرفة. استشارته لاحقاً على انفراد ستكشف لك عن أفكار وحلول شديدة الحدة والعمق. الخلاصة هي أن عجزك عن الحديث في المجموعات الكبيرة لا يعني افتقارك للذكاء الاجتماعي، بل يعني أنك وُضعت في بيئة تتجاوز سعة النطاق الترددي للعقل البشري. لا ترهق نفسك بمحاولة ركوب تلك الأمواج العاتية، بل تحكم في حجم الدائرة؛ فتقليص عدد الحاضرين هو المفتاح الوحيد لاستخراج أصدق ما لديهم. الكاتب: mikorino انتهى بحثت عن مدى مصداقية المعلومات فوجد أن الدراسات فعلا موجودة، لكن المقال يحتوي على معلومات من تفسير الكاتبه، كتبريرها للصمت في التجمعات، وهذا قد يكون مشاهد لكن هي لم تأصله عليما.
بدر العلي الفيلكاوي 🌐 tweet media
العربية
40
250
1.6K
136.1K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@AbdullahK5 هذا التحليل فقط غطى زاوية معينة ولكن من زاوية تحليلية أخرى النظام الإيراني في طور الاحتضار والدليل الواقعي أن كل (وليس جزء وبعض) اللامركزية في حالة استنفار قصوى وهذا لم يحصل منذ بداية ظهورهم الفيروسي
العربية
0
0
0
504
عـبدالله الخريف
أكثر سؤال يدور في بالك عن الحرب: قيادة إيران منتهية وكل فترة يتم اغتيال رأس قيادي قوي بالهرم الإيراني لكن لايسقط النظام مالسبب؟؟ هذا مقطع يلخص النظام الإيراني والحرب وأهدافهم
العربية
204
863
6.5K
1.4M
بدر العلي الفيلكاوي 🌐
@m66ibrahim ممكن أن يكون هذا سبب خصوصا بعد العولمة، وينعكس هذا في الأنميشن، لكن لا أعتقد أنه هو سبب إهتمامهم بالعين
العربية
1
0
0
54
بدر العلي الفيلكاوي 🌐
لغة العيون اليابانية ​قرأت مؤخراً مقالاً يابانياً ممتعاً يتناول العلامات والرموز المستخدمة في الرسائل النصية للتدليل على المشاعر، وكيف تعكس هذه الرموز اختلافات ثقافية عميقة. ​عندما يعبر الياباني عن مشاعره، فإنه يميل لاستخدام رموز تركز على شكل العين، مثل: الرمز (^_+) ليعني الابتسامة أو السعادة، حيث يمثل الرمزان ^ عينين تبتسمان وتتقوسان للأعلى كما يحدث في الابتسامة الحقيقية. والرمز (T_T) ليعبر عن البكاء أو الحزن العميق، حيث يمثل الحرف T عيناً مغمضة تنزل منها الدموع عمودياً. أما الرمز ^^; فيعني الارتباك أو الحرج، وتمثل الفاصلة المنقوطة فيه قطرة العرق الكبيرة التي نراها عادة في ثقافة الأنمي والمانغا عند التوتر. ​في المقابل، يستخدم الأمريكي رموزاً تركز بالكامل على شكل الفم، مثل: الرمز :) للابتسامة، والرمز :( للحزن والاستياء، والرمز :D للضحك بصوت عالٍ أو السعادة الغامرة. ​السبب الجوهري في هذا الاختلاف هو أن اليابانيين يعتمدون على العيون لتحديد المشاعر وقراءتها، بينما يعتمد الغربيون على الفم. بل إن هناك مثلاً يابانياً صريحاً يقول: (العيون تتحدث بقدر ما يتحدث الفم). ​إلى هنا انتهت فكرة المقال الياباني، لكن عندما نتأمل الموضوع بشكل أعمق وبعين فاحصة، نكتشف تفاصيل مثيرة للاهتمام. فكتابة التعابير الأمريكية لا تتطلب سوى ضغط زرين بسيطين، بينما التعابير اليابانية قد تتطلب من المستخدم ضغط ستة أو سبعة أزرار لكتابة بعضها، ولا يوجد تعبير ياباني ـ على حد علمي ـ يكتفي بزرين فقط. هذا الجهد الإضافي يعكس بوضوح اهتمام الثقافة اليابانية بالتفاصيل الدقيقة. يضاف إلى ذلك أن كتابة اللغة اليابانية بحد ذاتها تعتمد على الرسم، وهو أمر مرهق، لكنهم اعتادوا عليه، مما يسهل عليهم رسم هذه المشاعر المعقدة بالنصوص. ولا ننسى هنا أن كلمة (إيموجي)، التي نستخدمها اليوم في كل لغات العالم للدلالة على هذه الرسومات (😅👍❤️🌹)، هي أصلاً كلمة يابانية تعني (الحرف المرسوم)، فهم أصحاب هذا الابتكار. ​هناك بعد نفسي مهم يفسر هذا التباين؛ فالفم يسهل جداً رسم ابتسامة كاذبة عليه حتى لو لم تكن سعيداً في الحقيقة، بينما العيون تفضح المشاعر ولا يمكنك تزييف نظرتها. ولأن الثقافة اليابانية تتسم بكونها ثقافة "غير مباشرة" بعكس الصراحة الأمريكية، فقد اعتاد اليابانيون منذ الصغر على الغوص خلف الأقنعة وفهم ما وراء الشكل الخارجي، لتصبح قراءة العين بالنسبة لهم أصدق وأهم من الفم. ​هذا الفهم العميق لكيفية قراءة الوجوه لا يقتصر على الشاشات، بل يتجسد بوضوح في سلوكيات المجتمع على أرض الواقع. ففي الثقافة اليابانية، يُعتبر ارتداء النظارة الشمسية أثناء الحديث أمراً وقحاً ومريباً، لأنها تحجب نافذة الصدق وعصب التواصل؛ أي العيون. بينما يتقبلون ارتداء الكمامة الطبية بكل أريحية. على العكس تماماً في أمريكا والغرب، حيث تعتبر النظارة الشمسية أمراً اعتيادياً جداً، بينما واجهت الكمامة خلال أزمة كورونا رفضاً مجتمعياً شرساً، لأن تغطية الفم بالنسبة للغربي تعني طمس هويته وقدرته على إيصال مشاعره وبناء الثقة. ​الفن دائماً مرآة المجتمع وطريقة تفكيره، نرى هذا التباين يتجلى في الرسوم المتحركة. فعندما تشاهد الأنمي الياباني، تجد أن أغلب الشخصيات ترسم بعيون ضخمة جداً ومبالغ في تفاصيلها، بينما يُرسم الفم كخط صغير بالكاد يُرى (ولذلك طبعاً أسباب فنية أخرى أيضاً). وفي المقابل، تعتمد الرسوم الغربية مثل أعمال ديزني أو عائلة سيمبسون على تضخيم الفم وجعله يتحرك بشكل واسع ومبالغ فيه للتعبير عن الصدمة، الضحك، أو الغضب، لتؤكد لنا هذه الرسوم مجدداً أن ثقافتنا تحدد من أين نقرأ وجوه الآخرين. لكن السؤال أين نحن من هذا، هل نحن من حزب العيون أم الفم؟
بدر العلي الفيلكاوي 🌐 tweet media
العربية
3
1
35
2.3K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@abutalal9101 أتفق معك؛ فالشعر هو "أدب"، والأدب هو نقل الواقع بحذافيره ممزوجاً بالمشاعر. الشاعر العربي يشبه "عالم الآثار"؛ ينقب ويحلل ويستنتج، وقصيدته "ظاهرة كاشفة" لعلوم اللسانيات والاجتماع والسياسة والجغرافيا. ​الأشعار سجلٌ حضاري هندسي وثّق أدق تفاصيل حياتنا
العربية
0
0
0
40
زمن الطيبين - بوطلال ⚖️(Parody)
الحضارة تعني كل تجمع بشري وما ينتج عنه من عادات وتقاليد وسلوك ومنتوج فني أو أدبي أو فكري والعرب قديماً كانوا منتجين فكراً تمثل بالمعلقات الشعريةالمحفوظة حتى اليوم والكثير من الموروث العربي كان لهم طبهم وتجارتهم وحساباتهم وعلوم الفلك شأنهم شأن الأمم الأخرى فلا تحطوا من شأن العرب
زمن الطيبين - بوطلال ⚖️(Parody) tweet media
العربية
1
2
14
837
عبدالعزيز عمر بن وهف
كلما، اسمع بيت المتنبي:"والظلم من شِيَمِ النّفوسِ، فإن تجد ذا عِفّةٍ، فلعلّةٍ لا يَظلمُ" يتبادر في ذهني، سؤال لطالما حير الفلاسفة، هل الانسان فعلا، شرير بطبعه؟ وان العجز فقط هو ما يمنعه أن يظلم غيره ويفرض نفسه بالقوة؟ ربما نعم، اذ ان القوانين والاديان، ليست الا تأكيداً لذلك!، الاديان جاءت لتضبط وتهذب ذلك الجانب المظلم من الانسان، سمه ما شئت، جانب شيطاني، جانب بدائي، كلها تؤدي لنفس الشيء. ان الانسان بعد السلطة غالباً بل كثيراً، ما يخرج الجانب المظلم منه، فالعاجز كما يقول المتنبي، لا يستطيع ان يظلم ليفرض نفسه، لعجزة، والظلم شيمه في الانسانية كلها، على قول المتنبي، ولكن الفارق هو العجز أو القدرة! يذكرنا ابو الطيب، بما قاله نيتشة في ارادة القوة: "أينما وجدتُ كائناً حياً، وجدتُ إرادة القوة؛ وحتى في إرادة الخادم وجدتُ الإرادة ليكون سيداً... إن الذي لا يستطيع إطاعة نفسه، يُؤمر. هذه هي طبيعة الكائنات الحية." فهل الانسان ظلومٌ بطبعه؟ ربما نعم وكثير من النصوص الدينية تؤكد ذلك، لكن ما يمنع الظلم هو تفاوت القدرة ومكابح العجز، لذلك جاءت الاديان لتهذب، وفرضت القوانين والشرائع لتمنع، الا لمن هو فوق تلك الشرائع والقوانين، لذلك السلطان وذو السلطة، غالباً ظلومٌ بطبعة، لانه كما قال المتنبي، هي من شيم النفوس ولا عجز عنده كي يعف عن ان يظلم من دونه، فمن "لا يظلم الناس يُظلمِ" كما يقول زهير بن ابي سلمى. إلا من رحم الله.
عبدالعزيز عمر بن وهف tweet media
العربية
2
2
11
2.5K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@AOBW86 هذه النظرية الكونية موجودة في القرآن الكريم قال تعالى أرأيت من إلهه هواه
العربية
0
0
1
44
عبدالعزيز عمر بن وهف
يُعتبر الشيطان في الارث المسيحي الغربي، هو نصف إله او بمعنى اصح اعطيه كنوز الارض، لذلك قصة عقد مع الشيطان، مقابل ملذات الدنيا هي في الوجدان الغربي مترسخه جداً. لان هناك اله اوروبي قديم، يسمى الساتير وهو اقرب لهذا الشك، نصف انسان ونصف ماعز، يمتلك هذه الاله كنوز الارض، ويقدمها للبشر. اندمج هذا الاله مع المسيحية الغربية، واصبح يمثله الشيطان، وبذلك الشيطان ليس فقط ملاكاً مطروداً، بل يمتلك سلطة الارض ويستطيع اعطاء السلطة الارضية للبشر، وفي الانجيل قصة شهيره، ان المسيح ظهر له الشيطان واراه الارض كلها بعد ان رفعه للسماء، وقال له، فقط اسجل لي واعطيك هذه الارض كلها، رفض المسيح طبعا بقوله: لله وحده اسجد. هذا ما ادخل الاوربيين منذ عصور التنوير، في نوع من عبادة مصلحية، ولكن خفية، عبادة للشيطان وربما تقديم قرابين، كي يقدم لهم النفوذ والسلطة والمال، قصة فاوست مثلا، اقرب مثال حي، فاوست الذي جاءة الشيطان وعرضه عليه كل ما يريد مقابل ان يوقع عقد معه، و وافق طبعا. بشكل شبيه للنص القرآني الذي يتكلم عن السحر بقول الله: ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق - سورة البقرة. هذا العقد يوقعه الطامع بالسلطة الارضية والدنيوية، تعطي موقعه كل شيء، مقابل، لا نصيب له من العالم الاخر او الاخرة. بعد كل ذلك السرد التاريخي والثقافي، تبقى عبادة الشيطان حقيقة، لكن! في الاماكن المغلقة ومن خلال منظمات او اندية سرية، لأولئك الذين يطمعون بالسلطة والنفوذ والثراء، لان كما اسلفنا، الشيطان ملك هذا العالم الدنيوي، ويهب لعابدية ما يشائون، مقابل بيع روحه له، وتنازله عن الاخرة بالكامل.
إياد الحمود@Eyaaaad

روسيا: ملفات إبستين كشفت نزعة الطقوس الشيطانية الخالصة التي تعيشها النخب الغربية.

العربية
1
0
0
370
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
معيار التغيير الحقيقي للإنسان يبدأ من "هندسة الدماغ" على "التنبه" لا "التنبيه". ​١. التنبيه: مؤشر خارجي (سلبـي) يزول أثره بالتعود ٢. التنبه: يقظة داخلية (إيجابية) تضبط السلوك قبل وقوعه.​درب عقلك أن يكون "راداراً" يلتفت للعادة قبل أن تسيطر عليه؛ فالتغيير وعيٌ مستيقظ لا جرسٌ يدق!
العربية
0
1
2
68
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@whrumor جاء في المأثور إياك والتسويف بأملك، فإنك بيومك ولست بما بعده»: دعوة للتركيز على الحاضر وعدم الاعتماد على المستقبل.
العربية
0
0
0
17
WHR
WHR@whrumor·
تميم التميمي في دقيقتين عن بداية السنة الجديدة : "بحديث رائعة عن ما يسمى بالحياة المؤجلة،وكيف أن البعض يؤجل حياته ويربط راحته وفرحته بلحظة يتوقع وينتظر حدوثها، مما يفسد عليه الحاضر ويفقد قيمته بانتظار مستقبل قد لا يأتي أبدًا"
العربية
6
15
212
27K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@whrumor مما زاد من جمالية العرض أن الفرقة شبابية
العربية
0
0
0
850
WHR
WHR@whrumor·
موروث "المجرور الحجازي" ينال إعجابًا واسعًا 🇸🇦❤️
العربية
32
85
501
71.9K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@Tab6_khayran اي عملية تحتاج إلى تغيير فهذا يعني حل طويل الأمد (إن الله لا يغيروا...) القناعة قد تكون ظاهرها ناعم ولكن باطنها صراع بين ترك أو نبذ العادة أو القديم والتحول إلى الجديد (حتى يغيروا ما بأنفسهم)
العربية
0
0
1
20
بدر العلي الفيلكاوي 🌐
سؤال: ما الذي يجعل الشخص يرمي قمامة في الطريق على شاطئ عام (شاطئ الشويخ مثلا)، بينما نفس الشخص يرميها في سلة المهملات في المجمعات (الأفنيوز مثلا)؟ هذا السؤال لاحقني عندما ذهبت قبل فترة الى شاطئ الشويخ. كان البحر هادئا كعادته، لكن الارض حوله لم تكن كذلك. وانت تمشي هناك، لا تحتاج الى كثير من التدقيق كي ترى اثر الاستسهال: علبة مرمية، كيس خفيف، اعقاب سجائر... اشياء صغيرة في حجمها، كبيرة في اثرها، كان المكان يبتلعها بصمت، ثم يدفع ثمنها لاحقا بصوت اعلى: تشوه في المشهد، تلوث في البيئة، واحساس عام بان هذا الفضاء ليس له صاحب. في البداية خطر الجواب الجاهز الذي نقوله سريعا: قلة وعي او سوء تربية. ثم توقفت. لانني اعرف اشخاصا محترمين، لا يرضون لانفسهم هذا السلوك داخل المجمعات، ومع ذلك قد يتساهلون خارجه. اذا المسالة ليست ان الانسان يتحول الى شخصين، بل ان المكان نفسه يغير معادلة السلوك. البيئة قد تسحب منك افضل ما فيك او تستدعيه، احيانا بلا ان تشعر. في المجمعات، كل شيء يقول لك: انت مرئي. هناك نظام يرى قبل ان يشرح: نظافة شبه دائمة، سلال قريبة وواضحة، موظفون، امن، كاميرات، وناس حولك على مسافة قريبة. هذه التفاصيل لا تعظك لكنها تضعك امام كلفة اجتماعية ونظامية لاي فعل غير حضاري: احراج محتمل، لوم محتمل، وربما مخالفة. لذلك يصبح الخيار الطبيعي هو ان تبحث عن السلة وتضع قمامتك فيها، ليس لانك مثالي، بل لان المكان صمم ليجعل السلوك الصحيح هو الاسهل والاكثر توقعا. اما الشاطئ العام، خصوصا حين يكون التنظيم ضعيفا، فقد يرسل رسالة معاكسة تماما: انت عابر. المساحة مفتوحة، الناس متباعدون، الرقابة اقل حضورا، والسلال قد تكون قليلة او بعيدة او غير واضحة او ممتلئة. هنا يتغير كل شيء: السلوك الصحيح لا يزال صحيحا، لكنه يصبح مجهودا اضافيا، والانسان في لحظة تعب او حر او انشغال يختار الاقرب لا الافضل. الاخطر من ذلك ان المكان حين يكون متسخا اصلا يبيعك تبريرا سريعا: قطعة واحدة لن تغير شيئا... المكان متروك. وهكذا تتحول القطعة الواحدة الى مئات القطع يوميا، ويصنع معيار جديد قاس: القذارة تشرعن القذارة، والنظافة تردع القذارة. وهنا تظهر فكرة عميقة اسمها تراجيديا المشاع: الاماكن التي هي للجميع قد تعامل كانها ليست مسؤولية احد، فياخذ كل فرد منفعة صغيرة لحظية من الاستسهال، يرمي ويكمل طريقه، بينما يتوزع الضرر على الجميع: تتدهور جودة المكان، تتضاعف تكاليف التنظيف، ويصل التلوث الى البحر والكائنات، ويخسر الزائرون تجربة كان يمكن ان تكون اجمل وابسط. منفعة فردية صغيرة، وخسارة جماعية كبيرة. وهذه هي التراجيديا: ليس لان الناس جميعا سيئون، بل لان النظام غائب او ضعيف، ولان الكلفة لا تقع فورا على الفاعل بل على المجتمع. ولذلك، اذا اردنا شاطئا نظيفا مثل نظافة المجمعات، فلن يكفي ان نرفع الصوت بالمواعظ. نحتاج ان نغير لغة المكان نفسها: سلال اكثر موزعة في نقاط القرار (المواقف، الممرات، اماكن الجلوس) وبشكل واضح، تنظيف متكرر وسريع لان النظافة تصنع معيارا يردع التدهور، حضور رقابي مرئي ومخالفات تطبق فعليا لا لافتات للتزيين، وحلول خاصة لاعقاب السجائر لانها من اكثر الملوثات انتشارا على الشواطئ، ورسائل اجتماعية ذكية تبني معيارا ايجابيا: الاغلبية تحافظ بدل ممنوع. عندما يشعر الناس ان المكان محترم ومدار، يميلون الى احترامه هم ايضا، ليس لانهم تغيروا فجاة، بل لان البيئة لم تعد تسمح للتساهل ان يبدو بلا ثمن.
بدر العلي الفيلكاوي 🌐 tweet media
العربية
6
3
15
2.5K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@SarahYAlmulhim ولهذا لدينا قانون نفسي يعتبر الميزان في ضبط النفس والسلوك والعادة قال تعالى: بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
العربية
0
0
1
41
Sarah Almulhim🐝✨
Sarah Almulhim🐝✨@SarahYAlmulhim·
المنشور الذي ترجمه وعلّق عليه أ. بدر مثالٌ رائع على فن الاستبصار بالذات (Self-reflection) بعد الحدث، وكيف يمكن للوعي أن يكون نعمة حين يمنح الإنسان القدرة على تمييز شعوره ومخاطبة ذاته بصدق. 🌻 أولًا: مرّ الرجل بالموقف، ثم لاحظ شعوره بالضيق والندم،، وهنا تظهر مرحلة تمييز الشعور وتسميته، ومنح النفس حق الاعتراف به دون إنكار. ثانيًا: انتقل إلى مكاشفة الذات، واستمر في طرح السؤال بدل التوقف عند الإحساس المزعج، حتى خلُص إلى قناعةٍ مريحة!: أنه كان سيتخلى عن المقعد في كلتا الحالتين. فاطمأنت نفسه. ولو توقّف تأمله عند المرحلة الأولى فقط، لكان هذا الوعي عبئًا عليه،، يضاعف الحُرقة ويغذّي شعور المظلومية. لكنه اختار أن يُكمل الحوار مع ذاته، ويستخدم ما خرج به من هذا التأمل لتغيير إحساسه وسلوكه ،، وهنا يتحول الوعي من حملٍ ثقيل إلى أداة شفاء. ✨🐝 لهذا، فالبارعون في الاستبصار أكثر مرونة، وأقدر على احتواء أنفسهم ومن حولهم! لأنهم لا يكتفون بالمكاشفة، بل يُحسنون توظيف نتائجها في تغييرٍ حقيقي. 🌻🐝 جزيل الشكر أ. بدر على الترجمة والنقل.🌻
بدر العلي الفيلكاوي 🌐@Bader_S_AlAli

ردة فعل المجتمع الياباني غير عادية، رغم أن الموقف عادي جدا في التغريدة أدناه،كتب مغرد ياباني ما نصه: في نهاية السنة ركبت القطار السريع، وكنت قد حجزت مقعدا. لكنني لمحت امرأة حاملا واقفة عند مدخل العربة (في الممر بين العربات)، فبادرت واعطيتها مقعدي… ومنذ تلك اللحظة ظللت واقفا ثلاث ساعات كاملة. ولانني اريد ان اكون صريحا، ندمت فورا وقلت في نفسي: "يا للورطة… انا معتاد دائما على المقاعد غير المحجوزة، فتصرفت تلقائيا بدافع العادة…". لكن حين سالت نفسي: ما الذي كان ينبغي ان افعله؟ وهل لو كنت واعيا تماما ان المقعد "محجوز باسمي" لما تنازلت عنه؟ وجدت انني على الارجح كنت سأتنازل عنه في كل الاحوال. إنتهى الموقف عادي لكن أنظر إلى التعليقات التي تصل إلى المئات، كيف مدح اليابانيون فعله، وهذا هو فعلهم الدائم يمدحون أي فعل إيجابي، ويميتون الأفعال السلبية في السكوت عنها. وهذه الردود جعلت المشاهدات مليونية، فلا أعتقد أن ياباني يستخدم إكس لم يشاهد هذه التغريدة. عندما تنتقد فعل سلبي في وسائل التواصل، فأنت تشجعه، فالخوارزميات تعشق المواضيع الجدلية، وتدفعها لأكبر عدد من المشاهدين

العربية
3
0
11
2.6K
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
من الحكمة عدم الأخذ بكل حكمة قد تضرك
العربية
0
0
0
66
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@Doctor_q8 والشكر موصول لك على هذا الإثراء
العربية
1
0
0
11
النقطة
النقطة@m66ibrahim·
@Tab6_khayran تكلم كي أراك «إذا تكلّم الرجل عُرف عقله» «المرء مخبوء تحت لسانه» قيمة كل امرئ ما يُحسن (يُحسنه)
العربية
0
0
1
243
بدر العلي الفيلكاوي 🌐
كان يدرسني في مرحلة الماجستير ناقد وروائي ياباني معروف، يتولى مادة النقد الادبي، مادة ثقيلة الى حد القسوة، لكنها في الوقت نفسه كانت مفتاح التخرج ومحور الرحلة كلها. لم تكن المشكلة في الفكرة، فالفكرة حين تروى تبدو بسيطة كأنها تمرين مدرسي: نقرأ ثم نكتب رأينا. لكن حين تنزل الى ارض التطبيق تكتشف انها امتحان طويل للعقل واللغة والنفس، ولا سيما اذا كنت طالبا اجنبيا، ولغتك الام ليست اليابانية بل العربية، بكل ما فيها من موسيقى مختلفة وذاكرة اخرى للمعنى. كان نظام المادة صارما لا يعرف المواربة: رواية كل اسبوع، ثم نقد مكتوب، ثم نعود في الاسبوع التالي فيقرأ كل طالب نقده امام الاخرين ونخوض نقاشا مفتوحا حول النص: اين نجح؟ اين اخفق؟ ما الذي اخفاه بين السطور؟ وما الذي ظن انه اخفاه فانكشف؟ غير ان الصعوبة لم تتوقف عند هذا الحد. فالاشد ارهاقا كان ذلك الشرط الذي يجعل القراءة امتحانا للحدس قبل ان تكون امتحانا للفهم: ان نقرأ سيرة حياة كاتب الرواية ثم ننزلها على نصه؛ ان نربط بين خيال الكاتب وواقعه، بين ما يتوهم انه ابتكره وما عاشه دون ان يعترف انه عاشه. كأن الرواية ليست عالما مستقلا، بل نافذة زجاجها اللغة واطارها التجربة، وما وراءها انسان يحاول ان يتوارى لكنه يترك اثره رغما عنه. ومع تكرار التمرين بدأ يتكون داخلي يقين مزعج في صدقه: ان كل جملة يكتبها الانسان، بل حتى كل جملة ينطقها، ليست بريئة تماما. وراء الكلمات دائما رواسب من سيرة شخصية، وممرات خفية تقود الى اللاوعي؛ الى ما لا يريد المرء ان يعلنه، او لا يعرف اصلا انه يخفيه. الكلمات تفضح اكثر مما تظهر، وتبوح احيانا بما تعجز النوايا عن كتمانه. لو أننا طبقنا هذا المنظار على ما يكتب ويقال في وسائل التواصل الاجتماعي ادركت خطورة الامر: ستعرف عن الناس ما لا ينبغي ان تعرفه. ليس لانهم افصحوا صراحة، بل لانهم تركوا اثارهم في صياغة جملة، او اختيار مفردة، او نبرة تعليق، او انفعال عابر. هناك، على الشاشات، لا تقرأ الكلمات فقط، بل تقرأ النفوس.
بدر العلي الفيلكاوي 🌐 tweet media
العربية
27
54
359
28.2K