أشير إلى نفسي
حين أبتلع المجرة
وأتقيأها
في قلبي الأسرار كأنها قد سئمت
لم أكن ناجية
أعرف تبعات ذلك
أسئلة كثيرة ستتعلق حولي
أعرف مأساة من ينجون
وخلفهم الجثث
تئن في مثوى الضرورة
أريد فضيحة لغوية
القتلة يتربصون بي
أنني من أوشيت بكل هذا الشعر
أخاف
أن أتستر على قلبي.
قبل شهرين من الان كنت على حافة الهلاك
وقد إنزلقت إحدى أقدامي حقاً ، وأتت نفحة من نفحات القدر وُقدر لي فيها النجاة.كثيراً ما تُصاب ذاكرتي بالخمول ثم فقد جزء من حدث هام ،والعجيب أن رغم ذلك يبقى تأثير الشعور واضح (أرجو أن لا أنسى تلك الأحداث بشكل خاص ولا أققد شعورها)
مُنتصف الاشياء لا فرح ولا شَبع فيه
متحفز دائماً،يدك منبسطة وشفاهك منفرجة تريد قول أو تذوق يُخرجها من منطقة الجوع ..لكن لا شيء حقيقي يحدث أنت تطير ولست طائر وتستقر ولست شجرة ،أنت حيث لا تُحب ولا تريد أن تكون !
خاف سيدنا موسى وهو كليم الله !
الخوف سيحدث ولو توفرت لك كل أسباب النجاة، خوف من فقد أو أن تُخطئ أو تخسر ..شُعب الخوف كثيرة لكن حِدتها تختلف (كلنا نخاف وأمن من كان في عضدده سند يحبه ويثق به )
"أبشع ما يُلاقي المرء حين يجهل نفسه: أن يصدّق عنها ما ليسَ فيها من خير وما ليسَ فيها من شرّ، وأن يستوحي صورة مزيّفة عن ذاته من رسم المحبين وغير المحبين، فتتشكّل في ذهنه صورة مذبذبة عن نفسه فيضلّ ويَتِيه ولايَصل وهذه داهية لا تتركُ آثارها الوخيمة مغرزَ إبرة في النفس إلا نفذت إليه"