خَزَائِنُ
8 posts

خَزَائِنُ
@m_a_400
خَزَائِنُ… مَعْرِفَةٌ عَامَّةٌ، سَرْدٌ فَصِيحٌ، وَفَائِدَةٌ بِلَا حُدُودٍ.


ماذا ننتظر ؟ -اليوم يتجه وفدا التفاوض الأمريكي والإيراني إلى العاصمة الباكستانية لبدء جولة جديدة. -الجمعة تنطلق المفاوضات، لكن في غرفتين منفصلتين، مع دور وساطة باكستاني بين الطرفين. -ترامب أبلغ نتنياهو بوقف ضرب لبنان، حتى لا تتأثر المفاوضات، بعد ضغوط باكستانية. نقاط الخلاف الرئيسية: البرنامج النووي: -أمريكا: تفكيك كامل وتسليم اليورانيوم يعتبر من المطالب التي تعتبرها خط أحمر ولن تتنازل عنها. -إيران: سنقدم ضمانات مقابل عدم امتلاك سلاح نووي. مضيق هرمز: -أمريكا: فتح كامل للمضيق وعودة الأوضاع لما قبل الحرب. -إيران: سنفتح المضيق مقابل رسوم لطهران ومسقط كتعويضات يدفعها المارة. الصواريخ والمسيّرات: -أمريكا: أريد خطة واضحة للتفكيك والإتلاف. -إيران: هذا خط أحمر… لا تفاوض على ذلك. الميليشيات: -أمريكا: أريد ضمانات بوقف الدعم. -إيران: ننفي الدعم… ونعتبرها مكونات داخلية في دولها الحرب : إيران : أريد ضمانات بعدم اندلاع الحرب مجددا أمريكا : لانستطيع تقديم هذه الضمانات لاقانونيا ولا منطقيا إليك أدناه صور الوفدين


عاجل إيران تنفي استهداف السعودية : -مسؤول إيراني رفيع لـ"اندبندنت عربية" قال إن بلاده ملتزمة باتفاق بكين على رغم مزاعم الإخلال به . -قال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه "نحن جادون في الرد على العدوان" على أميركا وإسرائيل، إلا أن الهجمات على السفارات والمنشآت الحيوية في السعودية "لا علاقة لنا بها". - ورداً على ما إذا كانت طهران لا تزال متمسكة باتفاق بكين وهي تستهدف المنشآت الاقتصادية والدبلوماسية في مدن سعودية، أضاف "هذا لم يحدث. ايران ملتزمة باتفاق بكين، وننفي بشدة ما يناقض ذلك". - أبدى المصدر الإيراني قلقه من مساعي واشنطن وتل أبيب لتخريب العلاقة بين الرياض وطهران، محذراً من أطراف زعم أنها تريد "تأجيج العداوة بين البلدين". -أفاد المسؤول بأن "هناك اتصالات مستمرة بين وزيري خارجية البلدين في ظل التطورات المتسارعة والخطرة"، معتبراً أن ما وصفه بـ"صمود إيران" في وجه الغارات الأميركية والإسرائيلية، "ليس دفاعاً عن نفسها وحدها، بل هو دفاع عن استقرار المنطقة بأسرها وعن كرامة الأمة جمعاء. فأطماع هذا الكيان لا حدود لها، لا يخفى بأننا اليوم نواجه حرباً طاحنة، ونواجه عدواناً إسرائيليا- أميركياً واسعاً يستهدف أرضنا وشعبنا وبنيتنا التحتية".




