Sabitlenmiş Tweet
محمد سلطان .🖋
10.7K posts

محمد سلطان .🖋
@m_sultan770
ابن ال 25 .. فتى تاهت سَفينة عُمرهُ وأضحت وراء اليأس عنهُ المرافئ #المفضلة
المُعتقل. Katılım Şubat 2018
3.8K Takip Edilen3.8K Takipçiler
محمد سلطان .🖋 retweetledi
محمد سلطان .🖋 retweetledi

أعتقد أن غالبية الناس من خارج سورية لا يملكون فهما عميقا وواضحا لمشكلة العلويين، وكذلك الأمر لدى السوريين الذين نشأوا وعاشوا في الخارج ولم يخالطوا أفراد هذه المجموعة البشرية. وهذه الظاهرة تشبه تمامًا عجز كثير من الناس حول العالم عن فهم "المشكلة اليهودية"، وهي قضية لها أبعاد دينية ونفسية تخصص فيها علماء ومؤرخون ومفكرون غربيون، ثم قُمعت هذه الأبحاث بعد الحرب العالمية الثانية ولم يعد بالإمكان طرحها إعلاميا، ولا يمكن فهم الصهيونية ولا العلوية السياسية إلا بعد فهم كل أبعادها.
هذا المنشور لن يلخص هذه الأبعاد، وقد سبق أن شرحتُ الكثير منها في حلقات مطولة، ومنها سلسلة "الطائفة العلوية" وحلقة "العلوية السياسية" وحلقة "النظام الأسدي العلوي". وسأكتفي بالإشارة إلى أهم الملامح بإيجاز شديد:
- الطائفة العلوية مجموعة (عربية في مجملها) اختار أجدادها قبل أكثر من ألف سنة التميز عن بقية الأمة الإسلامية بعقيدة باطنية، ونتيجة للصراع السياسي المعقد انحازت إلى جبال معزولة وعرة.
- العزلة ضاعفت من أثر التوجس والخوف، والبيئة القاسية طبعت النفوس بطبع التوحش (القسوة) بحسب تعريف ابن خلدون.
- الدين العلوي قائم على طبقية هرمية صارمة، فرجال الدين سادة المجتمع ويعتاشون على نفقات العوام مقابل القيام بخدماتهم الروحية، والتعاليم الدينية تحاط بالسرية والغموض لإضفاء القداسة على حراسها.
- المنظومة أقيمت منذ البداية على ضرورة تجهيل عوام المجتمع العلوي وإبقائهم تحت السيطرة، وبما أنهم في مجتمع ريفي قاس ويعيشون في قرى جبلية معزولة عن بقية الشعوب المغايرة دينيا وثقافيا فقد كانت السيطرة سهلة ومضمونة.
- حتى عندما حصل بعض العلويين على التعليم في أواخر العصر العثماني لم يُنتج التعليم حالة تمرد، بل اختار المثقف العلوي الانسلاخ الفردي عن معتقدات أجداده عندما اكتشف أنها خرافة سخيفة وبقي منحازا للمجتمع بضغط غريزة الانتماء، ثم صار مناضلا لانفصال مجتمعه الكلي أو الفدرالي تحت لواء فرنسا مع اتخاذ الدين العلوي (الذي ما زال مجتمعه يتمسك به) هوية ثقافية حتى لو كانت العلمانية هي إطار الكيان السياسي.
- عندما فشلت مشاريع الانفصال وانتهى الاحتلال الفرنسي تحركت هذه النخبة العلوية المثقفة مع النخب الباطنية الأخرى (الدرزية والإسماعيلية) للسيناريو البديل وهو السيطرة على الدولة كلها عن طريق اعتلاء سلم الهرمية العسكرية، ونجح حافظ الأسد في نهاية لعبة السيطرة بعد سلسلة من المؤامرات والاغتيالات والخيانات، ولا يمكنك إلا تُعجب بدهاء هذا الضابط العلوي ونجاحه في تحقيق هدفه ثم المحافظة عليه وتوريثه [انظر: حلقة "النظام الأسدي العلوي"].
- بقية المجتمع العلوي انحاز تلقائيا لطاعة حافظ الأسد الذي صار سيد الطائفة والدولة معا. كانت علاقة عضوية يرتبط بها مصير كل طرف بالآخر: حافظ وعائلته مقابل الطائفة العلوية.
- استفاد كل علوي من أفضلية التوظيف والدراسة، والأهم هو إمكانية الصعود في السلم العسكري والأمني، وهذا يضمن ميزتين في غاية الأهمية: المكاسب المادية التقليدية للوظيفة والتخلص من شقاء البيئة الجبلية القاسية، والمكاسب الاجتماعية في الارتقاء بالرتب العسكرية والتعالي على المجتمع المحلي (العلوي) وعلى بقية المجتمع السوري وخصوصا الغالبية السنية التي تمثل العدو الوجودي في المخيال العلوي.
- في أواخر السبعينات شهد هذا النظام تحديا وجوديا في الثورة التي قادها الإسلاميون، خصوصا في حماة وحلب وإدلب، وكاد النظام أن يسقط لولا مجرزة الإبادة الجماعية في حماة ثم سلسلة المجازر الوحشية التي استمرت طوال عقد الثمانينات. وهذه التجربة زرعت في قلب كل علوي كمية ذعر مضاعفة من الخطر السنّي، وأقنعت الأجيال بأن كل ما ذكره لهم أجدادهم عن الخوف من المسلمين السنّة منذ نشأة الطائفة كان صحيحا.
- منذ سيطرة هذه المنظومة على الدولة رسميا في 1971 وحتى قيام الثورة في 2011، أي طوال 40 سنة، ظل الفرد العلوي متوجسا من أي حركة أو كلمة أو خاطرة يمكن أن يستشفّها من داخل دماغ أي مواطن سوري سنّي. هذا التوجس كنت أراه يوميًا في عين كل علوي التقيتُه قبل الثورة في أي مكان، سواء كان زميلا في الجامعة أو العمل، أو حتى شخصا عاديا يسير على الرصيف. كان بإمكانك أن ترى هذا التوجس إذا قلت نكتة مثلا أو مازحتَ زميلك العلوي، فتراه يتردد في الضحك ويحاول غريزيا أن يكتشف نواياك قبل أن يكسر الحواجز معك. الخوف من "القيامة السنّية" كان كابوسًا حقيقيًا يقض مضجع كل علوي، حتى لو لم يكن هذا الأمر ليخطر على بال المواطن السنّي.
- النظام العلوي حوّل كل مواطن علوي حرفيًا إلى مُخبر وجاسوس، وهذا لا يستثني حتى العجائز والأمهات والأطفال. كل علوي مرتبط عضويا بعائلته ومجتمعه، وكل عائلة علوية بلا استثناء تضم عنصرًا رسميًا واحدا على الأقل في الجيش أو المخابرات، والمجتمع العلوي كله يعيش حالة عسكرة دائمة في حياته اليومية، ومظاهر هذه العسكرة تحتاج عشرات المقالات والأبحاث فهي ظاهرة اجتماعية نادرة على مستوى العالم، وقد يصعب على الإنسان الذي لم يطّلع عليها عن قرب أن يتخيلها، ويمكنه اكتشاف بعض ملامحها في الثقافة الشعبية العلوية.
- الحل الوحيد الذي أبدعته عبقرية حافظ الأسد ورجاله للمعضلة العلوية الوجودية كان يتلخص في نقطتين: تجويع المواطن السنّي وإشغاله بتأمين حاجاته الأساسية اليومية، وبث الذعر في قلبه من الوحش العلوي الذي لا يرحم. والكثير من التفاصيل استُقدم من المدرسة السوفييتية.
- النتيجة التراكمية للعوامل السابقة أدت تلقائيا إلى قدر استثنائي من التوحش، وأكرر أن القارئ من خارج سورية لن يسهل عليه تخيلها أو فهمها. فعندما قامت الثورة في 2011 ورأى الجيل الجديد من الشباب العلويين ما قاله لهم آباؤهم عن ثورة الثمانينات انطلقوا تلقائيا للقيام بالمهام المطلوبة وبأقل قدر من الأوامر: التجسس والتبليغ على أي زميل سنّي في الجامعة أو العمل يمكن أن يكون مواليا للثورة، ثم حمل السلاح والانضمام لعصابات الشبيحة، ثم ممارسة التعذيب والاغتصاب والذبح وسرقة كل ممتلكات السنّة بعد تهجيرهم من مناطقهم.
- في بداية الثورة كان زعماء دول المنطقة يحثون النظام على الحوار مع المعارضة، وحتى بعض قادة النظام الإيراني وعلى رأسهم رفسنجاني والرئيس أحمدي نجاد (وقد يكون هذا مفاجئا للبعض)، وكلهم صُدموا بتعنت النظام. وفي السنوات الأولى من الثورة كان الكثير من السياسيين حول العالم يضغطون على المعارضة للقبول بالتفاوض مع النظام، ووصلت المهزلة إلى سعي الأمم المتحدة لتشكيل لجنة لتعديل الدستور من النظام والمعارضة، الجميع كانوا ينظرون بمنظار السياسة، والقلة فقط من يقرؤون المشهد السياسي بخلفيات العقيدة وعلم الاجتماع وعلم نفس الاجتماع. كانوا يتعجبون من وحشية النظام وغدره واستحالة الاتفاق معه على شيء حتى من قبل حلفائه. لم يفهم أحد النفسية والعقلية التي تشكلت لدى رجال هذه المنظومة منذ عهد محمد بن نصير (مؤسس النصيرية العلوية) ومرورا بالثمانينات ووصولا إلى الثورة. نحن لا نقول إن بشار ونظامه ليسوا بشرًا، بل هم بشر مثلنا ولديهم عقول ونفوس يجب أن ندرس كل ما سبق من تاريخها ومعتقداتها لنفهم الحال الذي وصلت إليه.
- الغالبية الساحقة من المجتمع العلوي بما فيه من فتيات رقيقات وأمهات وعجائز طيبين كانوا متفقين على مسلّمات بسيطة: لا بقاء للمجتمع العلوي على قيد الحياة ما لم يكن في السلطة، ويجب على الغالبية السنّية أن يبقوا عبيدا، وكل سنّي ثائر هو خائن لوطنه وتُنزع عنه تلقائيا صفة الإنسانية فلا بأس في اغتصابه وتعذيبه ليموت ببطء. وثمة مبررات دينية باطنية تدعم هذا التوجه وعلى رأسها معتقد التناسخ الذي يرى أن غير العلوي حيوان. هذه الخلفيات كلها يجب أن تُفهم عندما تتحدث عن هذا النظام، ولا تقارنه بالأنظمة الوحشية الأخرى في المنطقة. ولذا ظل هذا النظام يحارب حتى النهاية، وظل جنوده يستميتون للدفاع عنه بوحشية يصعب تخيلها لأنه دفاع عن وجودهم بحسب قناعتهم.
- عند فرار بشار الأسد سقط المجتمع العلوي في صدمة نفسية جماعية، أولها شعور بالخذلان من القائد الذي كان وجوده على رأس الهرم ضروريا للبقاء، ثم اضطراب الحيرة والبحث عن القائد البديل الذي يوحد الصفوف لاستعادة المجد الضائع، وأخيرا طرح كل خيارات الولاء لأي جهة خارجية حتى لو كانت إسرائيل (بعد خذلان إيران وروسيا)، وسرعان ما تشكل "المجلس العلوي" من قيادات دينية مخابراتية ورفع الشعار التقليدي للمظلومية العلوية مستشهدا بما سمي مجازر العلويين في الساحل، وهي لا تكاد تشكل جزءا من مجزرة واحدة مما فعله العلويون بالسنّة طوال حكمهم، وستظل هذه "المجازر" شعارا مرفوعا في كل المحافل الدولية لتحقيق الانفصال طوال السنوات المقبلة، فالعقل العلوي التقليدي ليس لديه أي احتمال للتعايش مع السنّة إلا في حالة واحدة: أن يكون العلوي سيدًا والسنّي عبدا، ولا شيء آخر.
- لا توجد استطلاعات رأي يمكن الاستشهاد بها، ولكن إذا اعتمدنا "الملاحظة المباشرة المنظمة" التي تُعتمد في منهج "الفهم" في علم الاجتماع واستندنا إلى ما هو متداول على مواقع التواصل وما يقوله عامة الناس في كل مستوياتهم فيمكن القول بقدر كبير من الثقة إن شريحة واسعة من المجتمع العلوي لا ترى بأسا في كل مظاهر الوحشية التي رافقت عامة السوريين طوال سنوات الثورة. هذا يتضمن تقبّل الفرد العلوي الحصار المطبق على مناطق في ريف دمشق حتى مات أطفالها جوعًا، وتقبله قصف الغوطة بالسلاح الكيماوي ومقتل أطفالها اختناقا، وتقبله أيضا كل فظائع التعذيب الوحشي في أقبية المخابرات. وهؤلاء ما زالوا حتى اللحظة يرون أن خسارة اللعبة في النهاية وفرار سيدهم بشار كان نتيجة تقصيرهم في تطبيق المزيد من الوحشية وإبادة من تبقى من شباب الفصائل الذين انتفضوا مجددا في أواخر 2024 واكتسحوا البلاد وأسقطوا سلطتهم. وهؤلاء يتحسرون الآن كثيرا على المجد الضائع ويتوعدون غالبية السوريين بافتتاح فروع لسجن صيدنايا في كل مكان عندما يستعيدون السلطة. وهؤلاء يرون أمجد يوسف -الذي كان مجرد مثال سُربت مقاطع جريمته لسوء حظه- بطلا عظيما، فلا تكاد تخلو عائلة في المجتمع العلوي من أمثاله.
- ما سبق لا يعني بالضرورة أن يتلذذ كل فرد العلوي بمشاهد تعذيب الفرد السنّي، فالعقل البشري يلجأ لآليات غريزية ومن عدة طبقات لتبرير قناعاته. العائلات العلوية في بعض مناطق الغوطة مثلا كانت تعيش في شوارع ملاصقة لأحياء تحت الحصار، وكان الكثير من أفرادها لا يرون بأسا في المجاعة الحادثة لجيرانهم على بعد أمتار منهم (هذه ليست مبالغة). هنا قد يلجأ العقل للإنكار والتجاهل والتبرير، فينكر وقوع المأساة أصلا أو يخفف من آثارها ويتجاهل معرفة أخبارها، وإذا اصطدم بالحقيقة الصلبة فقد يبرر الأمر بمبدأ ضرورة تطهير الوطن من الخونة، وأن موت بعض الأطفال لا يختلف عن آلية الاصطفاء الطبيعي، أو أن سقوط ضحايا العدو يعادل سقوط ضحايا الذات، وأخيرا تأتي الحجة النهائية التي تنهي الصراع الداخلي: ليمُت أطفالهم قبل أن يكبروا ويصبحوا إرهابيين.
- ما سبق لا ينفي وجود أفراد علويين رفضوا من البداية ثقافة مجتمعهم ووحشية النظام المرتبط بهم، واتخذوا خطًا مغايرا حتى لو لم يجرؤوا على مفارقة المجتمع والعائلة. بعضهم عارض النظام سياسيا وبدرجات متفاوتة، وبعضهم جاهر بذلك وتحمل الكثير من التضحيات. بعضهم عانى من صراع داخلي طوال سنوات الثورة في الموازنة بين ضرورة الانتماء للعائلة والمجتمع وبين مقتضيات الفطرة، ومنهم من اعتذر على الملأ عن جرائم طائفته حتى لو لم يكن هو مسؤولا عنها. حتى الآن لم تتحول حالة الاعتذار إلى ظاهرة، ولكن أعتقد أنه يمكن البناء على ظاهرة اعتناق بعض العلويين للإسلام [انظر حلقة "تعليقات إيجابية من علويين سابقين"]، وأن تكون هذه بداية حل "المشكلة العلوية" المستمرة منذ أكثر من ألف سنة.
- التفاصيل السابقة قد تبدو صادمة ومنفّرة وغير مقبولة لدى الكثير من الناس خارج المجتمع السوري، فهُم لم يجربوا بأنفسهم المعاناة الناتجة عنها، ولم يصادفوا في حياتهم ولا فيما قرأوا أو سمعوا عنه شيئا مشابها. وأقرب مثال يسهّل الفهم هو مقاطع انتشرت في السنتين الأخيرتين للمجتمع الإسرائيلي تكشف بوضوح عن تقبّل الفرد اليهودي الإسرائيلي لكل أشكال المجازر والإبادة الجماعية في حق سكان غزة، ويتفق في ذلك الشاب الإسرائيلي الذي يحمل السلاح مع الفتيات الجميلات والعجائز والأمهات والأطفال. معظم النقاط السابقة تتطابق في المثالين العلوي واليهودي: عقيدة دينية استعلائية، وتاريخ مبني على الصراع، وثقافة أقلوية مبنية على التوجس. والنتيجة هي اقتناع جذري بالصراع الصفري: استحالة التعايش، والصراع قدَر حتمي، والذي يفوز بالسلطة لا بد أن يبيد جزءًا من الطرف الآخر ويستعبد البقية. اليهودي ينظر للعالم كله (وخصوصا للمسلمين وللفلسطينيين) بهذا المنظار، والعلوي ينظر للسوريين السنّة بنفس هذا المنظار.
===========================
هامش توضيح الواضحات:
المنشور يتحدث عن "المشكلة العلوية". المنشور ليس موسوعة في مشكلات العالم. المنشور لا يقول إنه ليست هناك مشكلات في طوائف أخرى. المنشور لا يقول إن المسلمين السنّة لا يعانون من مشكلات اجتماعية ولا يرتكبون الأخطاء.
المنشور لا يقول إن كل ما ورد فيه ينطبق على كل فرد علوي. المنشور يتحدث عن ثقافة جمعيّة لا تعمَّم على الأفراد.
كاتب المنشور لا يدعو المسلمين السنة إلى ممارسة العنف ضد الأقليات.
رسالة كاتب المنشور في كل ما يكتبه ويقدمه هي فهم جذور المشكلات الاجتماعية والعقدية.
كاتب المنشور ليس مسؤولا عن أي قراءة أخرى لما يكتبه تخالف ما سبق.

العربية

@wasem_sad22 هذا مصاب ب انفصام في الصباح يسبح بحمد من بسبون عائشة وفي الليل يدافع عن عائشة . وعدائه الاول والاخيى لأهل السنة . قال متضامن قال .
العربية

🚨 ما يحدث الآن صادم!
حملة تبليغ شرسة تستهدف اليوتيوبر عبد الله الشريف بعد نشره فيديو دافع فيه عن أمّ المؤمنين عائشة
📌 فقط لأنه قال كلمة حق… يريدون إسكات صوته!
لكن الرسالة واضحة:
لن يُسكتوا من يدافع عن الحق ✊
🔥 الآن انطلقت حملة “المليون متضامن”
كن جزءًا منها، وشارك هذا المنشور ليصل الصوت إلى الجميع!
🌍 التضامن قوة… وصوت الحق لا يُهزم 🤝

العربية
محمد سلطان .🖋 retweetledi

التجارة الرخيصة..
هذا الكائن قدم حلقة هاجم الخليج ودافع عن إيران، وقال لنضع جرائمها في سوريا جانبا، وكأن دم مليون إنسان عبارة عن ماء..
وكان قبلها قدم حلقة عن الشيخ العفاسي.. وهاجمه لأن العفاسي هاجم إيران..
بعض جمهوره غضب منه وقال له كل هجومك على أهل السنة.. فخرج لهم بالأمس بحلقة "سنية" ويدافع عن الصحابة!
ليس فقط عبدالله الشريف.. كل الإخوان يتعاملون مع عواطف الناس وقيمهم ومبادئهم على أنها تجارة..
تريد تجارة بالدين!! خذ
تريد تجارة بالمقاومة!! خذ
تريد تجارة بفلسطين!! خذ
تريد حتى تجارة بالصحابة!! لدينا وخذ
جماعة رخيصة وجمهورها أرخص.

العربية
محمد سلطان .🖋 retweetledi

"لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يَخدعُني"
ما عرفناك إلا صوتاً مأجوراً، تقتاتُ على مهاجمة أهل السنّة وتتزيّن بعباءة الولاء للمشروع الرافضي. تاريخك الأسود يُنبئ عن عيشك على فتات البرامج التي لا هدف لها إلا الطعن في ثوابتنا.
أما حديثك عن أمهات المؤمنين والصحابة، فوفر على نفسك عناء التمثيل؛ فأنت أحقر من أن يرتفع ذكرهم على لسانك، وهم أجلّ وأسمى من أن يتشرّفوا بدفاع أمثالك وستبقى مجرد أداة في يد إيران، وظيفةُ صوّتك الوحيدة هي بث الفتنة وتشويه الشرفاء

العربية

@AbdullahElshrif لن تغسل عارك بأنشودة سب لكلب من كلاب اسيادك ايها المتأيرن القذر
العربية
محمد سلطان .🖋 retweetledi
محمد سلطان .🖋 retweetledi
محمد سلطان .🖋 retweetledi

#صورة الجلاد والمجرم الفرنسي الجنرال Marcel Bigeard
تفنّن باختراع وابتكار طرق بشعة وجديدة للتعذيب في #الجزائر
عام 1957 ضد الجزائريين محاولًا كبح الثورة ضد #فرنسا
ومن أشهرها طريقة:
- “جمبري بيجار”
وتتمثل بغرس أرجل الضحايا داخل قوالب إسمنتية وتركهم على هذه الحال حتى تجف، ثم استجوابهم، ورميهم بعدها من طائرات عسكرية إلى قاع البحر
بلغ عدد ضحاياه حوالي 8 آلاف جزائري.
كان الجنرال مسؤولًا عن استخدام التعذيب ضد الجزائريين، واستخدم أساليب وحشية، منها:
- الصعق الكهربائي
- الغرق الوهمي
- الضرب الشديد والإعدام
وأُدين بارتكاب جرائم حرب، ولكن لم يتم محاكمته قط.
حتى إنه اعترف عام 2000 إعلاميًا قائلًا:
”إن التعذيب شر لا بد منه، وأنا لست نادمًا على أي شيء.”
ورغم بشاعة الجرائم وحملة القمع الوحشية والتعذيب التي ارتكبها، والتي أدت إلى مقتل آلاف الجزائريين وإصابة وتهجير عشرات الآلاف الآخرين، كرّمته فرنسا رسميًا بشكل كبير، ومنحته العديد من الأوسمة العسكرية، وأُطلق اسمه على العديد من الشوارع والمباني الفرنسية، كما أُقيم له تمثال.
توفي الجنرال بيجار عام 2010 عن عمر ناهز 94 عامًا، دون أن يُحاسب على جرائمه.

العربية
محمد سلطان .🖋 retweetledi

@MohamedZomair احسدك على الفضاوة اللي انت فيها . بالله عليك مقال طويل بهذا الحجم وش استفدنا منه يعني . ايش استفادت مصر ولا اليمن وماهي المشكلة الاجتماعية اللي حليتها وماهي الاضافة المعرفية اللي اضفتها لوعي الشعبين اليمني والمصري .
العربية

لماذا يخاف الجميع من المومياءات اليمنية؟
2019/01/11م
محمدزمير
حين تُذكر حضارة مصر أو الحضارة الفرعونية، يتبادر إلى الذهن مباشرةً "الموميات والتحنيط". نعم، لقد كتب الغرب لمصر قصة تاريخها وقصة آلهتها ولغتها، وظلّ يركّز على الموميات وفن التحنيط، مختزلاً حضارة مصر بأكملها في التحنيط. وهذا بالضبط ما جعلني أتوقف عن نشر أي شيء عن التحنيط في اليمن. في هذا المقال، ستكتشف أكبر عمليات تزوير التاريخ: حقيقة التحنيط في إمبراطورية اليمن ومصر القديمة.
ما هي المعلومة الهامة والمؤكدة التي لا يريدك الغرب أن تدركها وتستشعرها جيداً بعد اكتشاف أعداد هائلة من المومياءات في اليمن؟ لا يريدك أن تدرك بشكل قاطع أن العقيدة الدينية في مصر واليمن قديماً كانت واحدة. سيحاول الغرب حرفك عن هذه الحقيقة بكل الطرق والنظريات والمزاعم: سيقول لك إن التحنيط في اليمن مختلف عن مصر، وإن مومياءات اليمن ربما أقدم من مومياءات مصر، وإن المواد المستخدمة في التحنيط في اليمن مختلفة جداً وبعضها مستورد من الهند، وسيدّعي أن التحنيط كان مرحلة تطورية مرت بها البشرية، وسيصرّ على أن تحنيط مصر لا يزال لغزاً معقداً. كل هذه المعلومات والنظريات كاذبة، هدفها الوحيد منعك من إدراك أن الجثة المحنطة في اليمن هي نفسها الجثة المحنطة في مصر.
عندما انتشر خبر اكتشاف مومياءات في اليمن، هزّ ذلك الأوساط العلمية في الغرب ودق ناقوس الخطر لديهم، فهم لم يتوقعوا هذا الاكتشاف مطلقاً، رغم أنهم زاروا اليمن وتجولوا فيها وكتبوا تاريخها، ولم يمرّ عليهم أثناء تجوالهم أي جثث محنطة، لأن القدماء كانوا يضعون الجثث في أماكن بعيدة جداً وعالية في الجبال لا يصل إليها أحد، ولا ينتبه لها حتى السكان المحليون، وهي بأعداد ضخمة. ويمكننا تصوير فيلم ونشره على الإنترنت ونحن نفتح إحدى المقابر في الجبال لأول مرة ونظهر منظر الجثث المحنطة.
بعد اكتشاف أول جثة، وتلاه اكتشاف جثث أخرى، تطلّب الأمر زيارة باحثين ومؤسسات غربية لليمن. وقد قدّمت قناة ناشيونال جيوغرافيك فيلماً وثائقياً بعنوان "مومياءات ملكة سبأ" يوثق رحلة خبير وعالم إنجليزي يستطلع تلك المومياءات. وكعادة علماء الغرب، قدّم نفسه بأن سبب اهتمامه بالبحث عن المومياءات هو حادثة وفاة صديق أو قريب جعلته يفكر في الموت ويبحث عن مومياءات حول العالم، وأن صديقاً أرسل له خبر اكتشاف مومياءات في اليمن على بريده الإلكتروني، وكان الخبر صادماً له لأنه لم يتوقع وجود مومياءات في اليمن ولم يسمع بها من قبل. هذا الخبير صادق في أن الغرب لم يعرف من قبل عن مومياءات في اليمن بسبب أماكن تواجدها النائية، وصادق في مشاعر الصدمة لأنها ستكشف تاريخاً لا يريد الغرب أن نعرفه، لكنه كاذب في قصة صديقه المتوفى وكونها السبب، فهو يعمل لمؤسسة غربية واحدة تتخذ أسماء عديدة في أوروبا وتهتم بآثار منطقتنا.
الغرب كتب لمصر قصة تاريخها وآلهتها ولغتها، وكتب لليمن قصة تاريخها وآلهتها ولغتها. لكن فجأة نكتشف تابوتاً خشبياً في مصر مكتوباً عليه بخط المسند بداخله مومياء، ونكتشف جثثاً محنطة في اليمن متشابهة مع مصر. هذه مشكلة كبيرة تهدد الرواية التاريخية التي كتبها الغرب عن المنطقة. فما الحل؟ أولاً، بالنسبة للمومياء داخل التابوت الخشبي في مصر، يتم سرقتها وإخفاؤها والاكتفاء بسرقة المومياء فقط وليس الكنوز الأخرى، والادعاء أن لصوص الآثار هم من فعلوا ذلك، رغم أن اللص يسرق الذهب والكنوز عادةً وليس المومياءات، ولماذا لم يسرق المومياءات الأخرى المجاورة؟ لأن بقاءها دليل مادي على العقيدة المشتركة. ثانياً، بالنسبة لمومياءات اليمن، نرسل خبيراً لتأسيس معلومات علمية مزيفة لتحريف العقل عن فهم التاريخ.
بدأ الخبير الإنجليزي يستعرض عقله أمام الكاميرا ودقة معامل الغرب التي أرسلت لها عينات من قماش وشعر المومياءات، وعملية تضخيم الموضوع: "واو، التحنيط جيد ومختلف عن مصر"، "واو، ربما هذه المومياءات أقدم من مومياءات مصر"، "واو، المواد المستخدمة مختلفة جداً وبعضها مستورد من الهند". كل هذا كذب على كذب. التحنيط في اليمن هو نفسه في مصر ولا فرق إطلاقاً، والمواد المستخدمة هي نفسها وأهمها مادة المر، ولم يكن هناك شيء اسمه الهند حتى تستورد منها اليمن مواد. الغرب نفسه كتب أن التابوت الخشبي في مصر يعود لتاجر يمني كان يستورد المواد المستخدمة في طقوس المعابد، لكنه يقول إن اليمن كانت تستورد من الهند! تخيل: مصر تستورد من اليمن مواد الطقوس الدينية، واليمن تستورد من الهند؟ كلام مضحك. أما أعمار المومياءات، فكلها من حقبة زمنية واحدة.
الغرب عندما يكتب التاريخ، يحاول صنع ذوات متضخمة لسكان المنطقة، ذوات مرضية تجعل العقول مسكونة بوهم التفرد والعظمة، فيتحول التاريخ إلى مرض: كان أبي وجدي... ولا يحاول استخلاص المعرفة من التاريخ أو فهم السياق الديني والأخلاقي والعلمي والهندسي، ويمنع الناس من الانتباه لما يخفيه الغرب عمداً. عندما تدخل صفحات تاريخ على مواقع التواصل وتناقش التحنيط، تجد معظم التعليقات: "التحنيط في مصر كان لغزاً معقداً"، "وجدوا جثة محنطة في ليبيا يقول العلماء إنها الأقدم وهي الأكثر إتقاناً"، "التحنيط في اليمن الأقدم". والواحد يضحك ويشعر بالأسى، فالتاريخ أصبح لدينا من أجل كلمات: الأقدم، الأكثر، الأعقد، الأول. لا أعرف ما الذي يجعل الناس تفتخر بالتحنيط! هل مدعاة للفخر؟ لا يريدون معرفة التاريخ إلا للمفاخرة، مع أن الموضوع ليس مفخرة، بل هم لا يريدون الوعي بالتاريخ أو فهم سياقنا. هل هناك من يفتخر بتحنيط الأجساد؟ يفتخرون بتجهيز الموتى؟ مرض. الله يشفينا من هذا المرض.
ولا أعرف أيضاً ما هو هذا اللغز المعقد في تحنيط مصر الذي ينشر حوله الغرب أبحاثاً وأخباراً في الإعلام والدوريات العلمية باستمرار، ويجعل الناس تضج بالتفكير فيه. يصنعون هالة كبيرة حول مواضيع تافهة لتعطيل العقل وإصابته بالعجز عن التفكير، لأنك عندما تسمع الغرب يردد "لغز معقد" في دوريات علمية، تظن أن الأمر محير للغرب فيجب أن تردد مثلهم: "اللغز المعقد". والقصة سهلة جداً: تحنيط وبس، ولا توجد أي قصة معقدة أو لغز. التحنيط واحد، وكل الجثث المحنطة في المنطقة خرجت من حقبة زمنية واحدة وأعمار متقاربة، والمواد المستخدمة واحدة في كل مكان، وأهمها مادة المر، وأهم مصدر لها كان جنوب الجزيرة العربية. والاختلاف بين التحنيط في مصر واليمن مثل الاختلاف بين غسل وتكفين الميت اليوم بين مصر واليمن. القصة سهلة جداً ولا يوجد أي لغز، صح؟
في الماضي، لم يكن هناك وعي مثل وعي اليوم، الأرض كانت واحدة، والتاريخ لم يكن يُقرأ كما نقرأه الآن. نحن نعيش وعي سايكس بيكو، وهذا الوعي انعكس على نظرتنا للماضي، فتخيلنا أن سايكس بيكو الحالي يفرض علينا تخيل سايكس بيكو قديم يكتب الماضي أيضاً: فتخيلنا مصر حضارة، والعراق حضارة، واليمن حضارة، وليبيا حضارة، والمغرب حضارة، ولغة في مصر ولغة في العراق ولغة في سوريا، ودين في مصر مختلف ودين في اليمن مختلف ودين في العراق مختلف. والحقيقة هي حضارة واحدة انتشرت في المنطقة كلها واستقرت فيها.
يبقى السؤال: كيف نحل التناقض السابق: آلهة مختلفة ولغات مختلفة... وعقيدة واحدة؟ المنطق والعقل يقولان لدينا ثلاثة احتمالات: 1- عقيدة مصر قديماً هي نفسها عقيدة اليمن قديماً، ولا صحة لما كتبه الغرب عن ديانة اليمن. 2- عقيدة اليمن قديماً هي نفسها عقيدة مصر قديماً، ولا صحة لما كتبه الغرب عن ديانة مصر. 3- عقيدة أخرى مجهولة كانت مشتركة بين مصر واليمن، ولا صحة لما كتبه الغرب عن ديانة كليهما. وأي احتمال صحيح من هذه الاحتمالات لابد أن تكون نتيجته التلقائية أن الغرب في موضع كاذب بشكل مؤكد. إذاً، الغرب الآن في موضع كاذب منطقياً وبشكل مؤكد.
ما الأهمية؟ السؤال الطبيعي: كيف نقرأ تاريخ الإنسان القديم؟ نقرأه بناءً على شيئين: 1- نصوص قديمة تركها. 2- أثر مادي كان يستخدمه ومرتبط به. لكن لنبدأ بمشاهدة هذا العمى: قد يبدو منطقياً أن النصوص الكتابية القديمة هي الوثيقة الأقوى التي تقدم صورة عن معتقد وأخلاق وفكر الإنسان قديماً، لكن هناك مشكلات عديدة: أولاً، صحة الترجمة: قد تكون الترجمات غير صحيحة أو غير دقيقة 100٪، مما يدخلنا في عالم ميثولوجي، خصوصاً عندما نستند إلى فكرة التطور بأن الإنسان كان قريباً من الحيوانات وتطور وعيه مع الزمن. ثانياً، مشكلة تأويل النص: عندما نكتب موضوعاً ونعود لقراءته بعد فترة، نشعر وكأننا لم نكتبه! السبب أننا عندما نحول اللغة الحية إلى نصوص كتابية، نفقد معلومات كثيرة توضح المعاني المقصودة. النص يفقد نبرة المتكلم وتعابير وجهه وثقافة المجتمع وبيئته والظروف المحيطة، مما يسبب تشويهاً وتحريفاً في المعنى. وإذا كنا مختلفين على تأويل نصوص كتبت قبل 50 سنة، فكيف بنصوص كتبت قبل 5000 سنة أو أكثر؟
أما الأثر المادي فيقدم صورة أقرب للحقيقة حول وعي الإنسان قديماً، لا نقصد النقوش، بل المواد المرتبطة به مثل اللباس والطعام والرسوم والمنزل. بالنسبة للعقيدة، اكتشفت في مقال سابق مقبرة تحوي جثثاً محنطة في اليمن، وعرفت علامات أماكن دفن الموتى قديماً، ووصلت إلى نتيجة أن جبال اليمن مليئة بجثث محنطة بأعداد هائلة. هذا الاكتشاف بالإضافة إلى اكتشاف آثار مصرية قديمة كثيرة في اليمن في مناطق منعزلة ووعرة، أثار داخلي أسئلة عديدة، وأصعبها: ما طبيعة العلاقة بين مصر واليمن قديماً؟ لماذا هذا السؤال منطقي؟ لأنه لا يوجد في المنطقة مكانان اكتشفت فيهما جثث محنطة بشكل واضح وكبير مثل اليمن ومصر. في اليمن، الأمر ملفت جداً وكبير: جبال اليمن مليئة بالجثث المحنطة بأعداد مهولة. وهذا يفرض على أي عقل سليم طرح سؤال منطقي عن العلاقة وهل كانت هناك عقيدة واحدة مشتركة، فالتحنيط طقس ديني ومرتبط بعقيدة مشتركة.
الإجابة سهلة وصعبة في نفس الوقت. سؤال منطقي: لنفترض أنه بعد ألف سنة، فتح شخص قبراً في مصر ووجد عظام جثة داخل كفن أبيض، واكتشف شخص آخر عظام جثة في اليمن داخل كفن أبيض بنفس الطريقة. السؤال: هل الجثة في مصر كان صاحبها يعبد آمون وأوزيريس، بينما الجثة في اليمن كان صاحبها يعبد المقة؟ الإجابة واضحة. نفس الأمر مع الجثة المحنطة في اليمن، فهي نفسها تماماً الجثة المحنطة في مصر في وضعية التحنيط (ضم الرجلين) والمواد والقماش. وإن كان هناك اختلاف، فهو في تفاصيل مثل الاختلاف بين حرف العين في خط النسخ وحرف العين في خط الديواني. لكن المنطق يقول إن الجثتين خرجتا من عقيدة واحدة، من نفس التصور الروحي والوجودي للحياة في كل شيء.
المجتمع القديم في اليمن الذي صنع الجثة المحنطة كان يملك تصوراً روحياً ووجودياً وفكرياً للحياة هو نفسه تصور المجتمع القديم في مصر الذي خرجت منه الجثة المحنطة. كلا المجتمعين كانا يحملان عقيدة دينية واحدة. الموضوع سهل وواضح ولا يحتاج إلى شهادة دكتوراة من أكسفورد. ومن يريد دليلاً أكثر، فقصة التابوت الخشبي المكتشف في مصر قرب هرم سقارة في معبد الإله أوزير، الذي كان يحوي مومياء (سُرقت) لتاجر يمني اسمه زيد، كان وكيل توريد المواد والنباتات المقدسة المستخدمة في طقوس المعابد، ودُفن في مقبرة الإله أوزير تكريماً له، تعني وجود عقيدة مشتركة.
كان من المفترض أن يحدث اكتشاف أول جثة محنطة في اليمن هزة كبيرة في الأوساط العلمية لدينا، فكيف باكتشاف أعداد مهولة من الجثث المحنطة في جبال اليمن؟ وكان من المفترض أن يجعل أي إنسان يملك ذرة عقل سليم يجزم بوجود مجموعة بشرية واحدة سكنت مصر واليمن وخرجت من مكون ثقافي واحد، ويقدم مفتاحاً رئيسياً لدراسة التاريخ. لكن للأسف، العقل في نوم عميق.
إذن، أين الصعوبة؟ الصعوبة في التاريخ الذي كتبه الغرب لنا، المحاط بهالة من الأمانة العلمية والأخلاقية والرفاهية، وأصبح من المسلمات الفكرية، ففقدنا الثقة بأنفسنا وتفكيرنا، وتحولنا إلى كائنات مستهلكة لا تستطيع الإنتاج أو التفكير. حسب تاريخ الغرب، مصر القديمة كانت تعبد آلهة معروفة (آمون، إيزيس، رع، أتون، أوزيريس، حورس)، واليمن كان يعبد (المقة، عم، سين). وهذا جعلنا نفهم قصة مومياء التاجر اليمني في التابوت الخشبي في مصر على أنها تكريم فقط، رغم أنه كان يؤمن بالإله المقة. هنا الصعوبة: آلهة مختلفة ولغات مختلفة... وطقوس واحدة. كيف نحل هذا التناقض؟
لا صلاح للوعي التاريخي حتى نستطيع رؤية الحقيقة المخفية المزلزلة عنا عمداً منذ قرون عديدة، منذ ظهور الروم.
2019/01/11م.

العربية

@alanesik انصحك تشوف ردود الناس عليك وتتابع رأيهم بك . يمكن يمكن يمكن تشعر بشيء من الحياء والخجل وتخرج من الدوامه اللي وضعت نفسك فيها مع اني اعرف انك مستمتع بالوضع هذا عشان تحت الضوء وتحضى بالشهرة ولو على حساب صورتك العامة وكرامتك احيانا
العربية

لا أحد ينكر ، ان العرص #ابختين البخيتي ، وصل من المكانة، لدى المخلوع عفاش ، مكاناّ لم يصل اليه أحد ، ممن كانوا اقدم منه ، بما في ذلك ( المدلهف ) سلطان البركاني .!
و السبب ان المخلوع كان يرى في البخيتي نفسه ، و نسخة منه ، و بالذات من ناحية الغدر و الخيانة .!
و لذلك رأينا عفاش يمسك بجنبيه البخيتي و لم يفلتها من يده طوال جلوسه معه .!
كان معجب بالبخيتي ، كما كان (إبراهيم الحمدي ) معجب به ، لكنه يخشى من البخيتي ان يغدر به بجنبيته ، كما غدر هو من قبل بابراهيم الحمدي و بالجنبيه..!
و مع ذلك ، لم ينفع المخلوع حرصه ، و لم ينجو في نهاية المطاف من الغدر به ، و لذلك حكاية ، ستحكى في قادم الأيام ، حين نستعيد ارشيف ويندوز 7 .!
#جاوب_يابخيتي

العربية

@alanesik يا رجل انت مريض لا زلت تعيش في حقبة ٢٠١١ . ياخي اسوية عقل اشوية حياء . عفاش رحل الى خالقه وانتهت برحيله كل خلافاتنا معه والبخيتي لايشكل اي سلطه ولا يمثل اي نفوذ مجرد اعلامي يقول رأيه من اخر الارض في لندن .
احنا في ٢٠٢٦ . البلد فيها ممزقه منهاره متعبه اعتقد اشياء اهم
العربية
محمد سلطان .🖋 retweetledi

إذا كان هذا قتالكم … فلماذا تتقاتلون ؟!
لستُ أدعو إلى الدموية، ولا أحرض على العنف،
لكن من كان هذا حاله في القتال، فلا حاجة له به و من بلغ هذا المقام من الأخلاق وهو يقاتل، فالحرب أضيق من أن تتسع له.
عن الحرب اليمنية أتحدث لأنها استثناء أخلاقي في زمن الانهيار ، حرب فرسان ومواجهة رجال
تابعت عشرات الحروب في بقاع العالم ولا سيما في الدول العربية لكنني لم أر حربا تشبه الحرب اليمنية ،
في أيام قليلة امتد مسرح العمليات من عدن إلى حضرموت إلى المهرة، أي أن أكثر من نصف اليمن كان ساحة حرب مصيرية : إما نكون أو لا نكون
ومع ذلك كانت معسكرات تواجه معسكرات وجنود يلاقون جنودا ، وتبادل الأطراف السيطرة الكاملة دون أن تنزح أسرة واحدة ودون أن تهان امرأة واحدة، ودون أن نرى صور الحرائر مشردات على الطرقات ،
بقيت النساء والأطفال في البيوت، وخرج الرجال إلى الميادين وجها لوجه ومن ظفر بأخيه في أول النهار وهزمه وانتصر عليه، أكرمه وقال له : ها قد هزمتك فارجع معززا مكرما إلى أهلك ، قد انتهت الجولة فعُد مرفوع الرأس
واستمتع ببقية يومك !
لم يحتجزه ، لم يقيده ، لم يذله ، لم يهِنْه ، وإنما اكتفى بأخذ السلاح الثقيل منه وترك له سيارته ووفّر له الحماية،
بل وترك له سلاحا آليا يتمنطق به !
أي حرب هذه؟ وأي منطق هذا؟
كيف تترك السلاح في يد خصم فرغت لتوّك من قتاله ؟
ألا تخشى أن ينقلب به عليك؟
كلا.
لأن الثقة قائمة،
ولأن الغدر ليس خياراً ولأن الهزيمة الشريفة لا يُرد عليها عليها إلا بهزيمة مثلها في وضح النهار ، لا بطعنة في الظهر.
إن القيم المشتركة حين تبلغ هذا القدر من الرسوخ لا تحتاج إلى البنادق بل إلى لحظة وعي وقليل من الصمت،ثم حكمة يمانية ليصرف الله عن أهلها شر القتال.
رأيت قبيلة من المهرة تسوق أسرى خصومها لا إلى الزنازين، بل إلى قبيلة أخرى مجاورة في حضرموت وتقول لها : هؤلاء الجنود خرجوا من وجوهنا إلى وجوهكم .. أوصلوهم إلى أهليهم !
وأشد من ذلك وقعا على القلب أنني رأيت مقطعا مصوراً لعشرات الجنود الأسرى في حضرموت يمضون في طريقهم إلى بيوتهم بعد الهزيمة، لا مكبّلين، ولا منكّسي الرؤوس، بل ترافقهم مجموعة من الجنود المنتصرين لا لحراستهم من الفرار بل لحمايتهم حتى يبلغوا أهلهم وديارهم ،
وفي نهاية الطريق يرفع الجندي المنتصر هاتفه فتلوّح له وجوه خصومه بأيديهم، ملامح مُرهقة، لكنها مفعمة بكرامة لا تُكسر، وابتسامات تفتّ الصخر فتاً فيبادلهم التحية بصوت تخنقه الدموع وهو ويقول : " الله يحفظكم "
يا رجل !
أي حرب هذه التي تنتهي بهذا الوداع؟!
وأي قتال هذا الذي يخرج منه المهزوم مرفوع الرأس، ويعود منه المنتصر متأثرا باكيا مشفقا على أخيه المهزوم !
وصدق القائل :
إِذا اِحتَرَبَت يَوماً فَفاضَت دِماؤُها
تَذَكَّرَتِ القُربى فَفاضَت دُموعُها
شَواجِرُ أَرماحٍ تُقَطِّعُ بَينَهُم
شَواجِرَ أَرحامٍ مَلومٍ قُطوعُها
وفي ذات المعركة رأيت مقاتلا يخرج على الملأ يتهم قيادته بالغباء ودفعهم إلى معركة خاطئة ويتوعّد بالقتال ضدها كاشفا وجهه واسمه، غير متوار ولا خائف.
خشيت عليه وعلى أسرته من الأذى ظننت أن مصيره الاعتقال أو الإخفاء، لكن شيئاً لم يحدث بل ظهر في اليوم التالي يحمل سلاحه في صفوف الخصم !
فأي فضاء أخلاقي يسمح بهذا؟ وأي حرب تتسع لهذا القدر من الصدق؟
وفي العام قبل الماضي وأنا في الحج ،التقيت يمنيا شكا لي طول فراقه عن أسرته فسألته : وما الذي يمنعك من العودة؟ قال : أنا مقاتل في المقاومة ضد الطرف المسيطر على المدينة !
قلت: وكيف تقيم أسرتك هناك؟
قال مستغربا : وما شأن أسرتي بالقتال؟
قلت : كيف تأمن عليها بين خصومك؟
قال بثقة : هم في أمان كما لو كانوا عندي الآن.
ونحن بالمثل لا نتعرض لنسائهم ولا لأهلهم ولو كانت نساء قاتل أبي فالنساء لهن حرمة مقدسة في الحرب.
،
و لا يحدثنّي أحد عن حالات قتل وإخفاء وتصفيات ارتكبها خصومه فهي وإن حدثت تجاوزات لا تقارن بما يحدث في بلدان أخرى ، وغالبها بتأثير خارجي أفسد فطرة بعض العناصر من مختلف الأطراف
و هي لا شيء عندما تقارنها بحروب أخرى بلا شرف،
في مكان ما تُباد الأعراق وترتكب أبشع المجازر ، وتنتهك الحرمات ،
وفي مكان آخر تباد الطوائف ويصبح القتل على الهوية والمذهب وفي مكان آخر تُجز الرؤوس و اللحى و تسحل الكرامات و يعذب الأسرى ويُجرّدون من ثيابهم،و تهان كرامتهم حتى يُرغموا على محاكاة أصوات الحيوانات،
في مشاهد لا تنتهي من الذل والوحشية والإعدام
وهنا تتجلّى الخلاصة واضحة كحد السيف :
إذا كان المتقاتلون في اليمن يشتركون في هذا القدر من القيم، فالحرب ليست قدرهم، بل خطأهم
و التراجع شرف، والسلام بطولة، ووقف الحرب وتنازل المتصارعين لبعضهم نصر أعلى من كل انتصار
العربية
محمد سلطان .🖋 retweetledi

@3hd_v ليتَ اللقاءَ بدا وَما كانَ اللقاء
فالعُمرُ ضاعَ وَما جَنَيتُ سوى الأَسى
العربية









