"الإنعزالُ مَلاذُ روحي، ينبوعُ شفاءٍ صامت،
هو ما يَجعلُ الحياةَ جديرةً بأن تُعاش.
فالكلامُ كثيراً ما يكونُ بابَ عذاب،
وأحتاجُ إلى أيامٍ مِن الصمت،
لأتعافى مِن ضجيجِ الكلماتِ وعَبثِها."
“ولو أنك دنوتَ من لوحةٍ زيتيةٍ جميلة، لرأيتَ شقوقَ الزيتِ وتجعداتِ القُماش؛ القُبحَ الذي لا تراه حين تبتعد عن اللوحة… هكذا هم البشر.”
- أحمد خالد توفيق
اليوم أدركت بأنني منذُ أعوام لا أفعل أي شيء سوى المُحاولة ..
أُحاول مع نفسي ومع الآخرين، أُحاول مع خوفي ومع ذكرياتي، أُحاول مع أشباحي ومع شتى أموري، اليوم أدركت بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة أكون فيها هادئ دون أن أُفكر كيف يمكنني أن أتجاوز قلقي، وذكرياتي، وصديقي الذي لم يعد
الحب هو البحث عن الطمأنينة في عالم كثيف القلق ، هو ليس عاطفة بقدر ما هو محاولة ملامسة الكمال والتية و شغف الحياة ، كل تلك التي تجذب البشر حتى تفنيهم في محاولة القبض على اللحظة الأبدية هي عملية استنساخ بائسة للبحث عن تلك الدهشة المفقودة في هذا العالم المتعارف على تسميتها بالحب
عندما تتقاطع الفلسفة مع الأدب
يقول تولستوي:
" إنّ الانسان هو الذي يرى الأشياء كما يريد ؛ فالأشياء تبدو قبيحة أو جميلة رهناً بوجهة نظر المتأمل، ذلك يعني أنّ الجمال ليس القائم خارج ذات الانسان ، ولكن الجمال الحقيقي هو الموجود في داخل الروح الانسانية "
بينما يقول سبينوزا :
" إنني لا أعزو إلى الطبيعة جمالًا أو قبحًا ولا نظامًا أو اضطرابًا. والأشياء توصف بالجمال والقبح أو النظام وعدمه بالنسبة لمداركنا وتصورنا فقط "
ليعود بروتاجوراس ليقول :
" الإنسان مقياس الأشياء جميعها "