Sabitlenmiş Tweet

من أعز اللحظات المهنية إلى قلبي لحظة إلقاء الكلمة الترحيبية في الجلسة الإفتتاحية بالندوة التي نظمت بشراكة مع هيئة المحامين بالدارالبيضاء قبل ثلاث سنوات في موضوع " تعويض ضحايا حوادث السير بعد 35 سنة على صدور ظهير 2 اكتوبر 1984 ".
الندوة شهدت تكريم أستاذي الدكتور ادريس الضحاك الأمين العام السابق للحكومة والرئيس الأول للمجلس الأعلى (محكمة النقض حاليا ) وسفير المغرب بسوريا مابين سنتي 1989و 1994.
عرفت الندوة ايضا مشاركة وزراء العدل والتشغيل وحقوق الإنسان ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب والنقباء ورجال القضاء ومتدخلين من 10 دول من بينها الإمارات واسبانيا وفرنسا وتونس .
توصيات الندوة كانت جد مهمة ، لكن للأسف لم يتم تفعيلها لحدود اليوم وذلك يرجع بالأساس لقوة مجموعة شركات التأمين بالمغرب ونجاحها في الحفاظ على قانون يحفظ مصالحها على حساب ضحايا حواث السير ، وإلا بماذا يمكن تفسير صمود قانون أبان عن نقائص وسلبيات بمجرد بداية تطبيقه لكنه منذ سنة 1984 وهو يقاوم أي تعديل أو إصلاح إلى يومنا هذا .
أتمنى أن يتمكن المغرب من إصلاح هذا القانون في أقرب فرصة ....
العربية





















