..
375 posts


طيب وربي صادق انا ك عميل ماراح يجذبني المكتب الي شغّال تسويق لان بعرف ان سوقهم طاايح ويدورون عملاء وفاضين🤣عكس الي مايسوقون لانفسهم اعرف انهم همهم الاول والاخير شغلهم ويصبون تركيزهم كله على الشغل والمحامي الي يستحق هو الي بيسوق لنفسه عن طريق اثبات نفسه في المجال القانوني




قابلتُ أحد الأشخاص في الأيام الخالية، فكان لقاءً أولَ عهدٍ به، غيرَ أن أثره لم ينقضِ بانقضاء ساعاته، وإنما ظلّ يطوف بذهني، تستعيده ذاكرتي موضعًا موضعًا، وحديثًا حديثًا، ومسألةً مسألةً! ومن بين كل ما دار بيننا، سؤال واحد ما زال معلّقًا في ذاكرتي، يراودني كلما خَلَوت إلى نفسي؛ لعلّه كان على غير المألوف مما يُسأل في أرض الواقع، ولكنّه شدّني جدًا، ليس فقط لخصوصيته؛ وإنما لأنه منحني لحظة تأمل مع نفسي، ولأنه نادرًا ما يلتفت أحد لهذه الزوايا في شخصية الإنسان! ولأنني لأعتقد أن مثل هذه الأسئلة التي تُصيب لبَّ الإنسان لا تُطرح اعتباطًا، وإنما هي قَدَرٌ جميل يجمعك بمن يرى ما وراء صورتك الظاهِرة! فكان سؤاله: "لمى، أيُّ كتابٍ قرأتِه فكان له يد في صناعة هذه العقلية المميزة التي أراها أمامي؟ ومن هو الكاتب أو الشخصية التي أسهمت في تشكيلك سوى تجارب الحياة؟". وما إن فرغ من سؤاله حتَّى ارتسم في خاطري على التوّ كتاب (Nachtzug nach Lissabon) للكاتب Pascal Mercier. ذلك الكتاب كان لي كالصاحب الملازم في مسيرٍ إلى قاع النفس، مسيرٍ لا يُرتجى له انتهاء، لا لطول الدرب، ولكن لِعِظَم غورها؛ إذ النفس بحر لا يبلغ السابح فيه قراره وإن أفنى فيه الأعمار! فمن نحن حقًا؟ وما الذي تصنعه اختياراتنا بنا؟ وكيف نمضي أعمارنا بينما تتراكم فينا الحيوات التي لم نعشها بعد؟ يبقى لهذا الأثر الأدبي مكانته التي لا يُزاحمها فيها غيرهُ؛ لأنه لم يعلمني ما أجهل فحسب، بل علّمني أن أُمعن النظر في الذي كنت أحسبني أعلمه! وأحببت أن أُشرككم جوابي، علّ أحدكم يمر بهذه الكلمات، فتقع في يده تلك الصفحات، فيرى في سطورها ذاته كما رأيت!.




لو كنت وزير العدل ليوم… وش أول قرار تصدره لتحسين بيئة المحاماة؟








