محمد القاضي، حساب بديل

4.4K posts

محمد القاضي، حساب بديل

محمد القاضي، حساب بديل

@mahmon89

صحفي بشبڪة اليمن اليوم الإخبارية

Katılım Eylül 2021
302 Takip Edilen785 Takipçiler
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
يحيى عبدالله دويد
كيف تُقدم خطه لإنقاذ من يقف على اليابسه وأنت غارق في الوحل؟ وكيف تُغري من يتمتع بالحريه والإراده والإستقلال بمزايا الخضوع والإرتهان ؟ لابُد أن لديك مُغريات تفوق احلام الجميع أو بلاده تُقاوم أي مستوى من الفهم
العربية
60
61
238
13.3K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi
يا مجلس القيادة.. من يحمي اليمني الذي لا يحمل بندقية؟ كثير من اليمنيين لا يعرفون ماذا يعني أن يعود رجل إلى بلاده وفي يده مشروع، لا بندقية. نحن منذ عقود مشغولون برجال السلطة، بمرضهم وصحتهم، بمقاعدهم وتحالفاتهم، بانقلاباتهم وحروبهم، حتى صار المواطن الذي يريد أن يزرع أو يعلّم أو يبني مشروعًا صغيرًا غريبًا في وطنه. فإذا ظهر رجل من هذا النوع، قيل له عمليًا: هذه البلاد لا تتسع إلا لمن يحمل السلاح أو يحتمي به. وسام قائد لم يكن قائد معسكر، ولا شيخ قبيلة، ولا خطيبًا يوزع الوطنية من فوق منصة. كان رجل تنمية، أسس وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر عام 2005، ثم عُيّن عام 2019 نائبًا للمدير العام في الصندوق الاجتماعي للتنمية، ويحمل ماجستير في الصراع والأمن والتنمية من جامعة برمنغهام. أي أنه جاء من ذلك الصنف النادر الذي يدرس خراب البلاد ليبحث عن طريقة لإصلاحها، لا ليضيف إلى الخراب بيانًا جديدًا. فماذا فعلت به البلاد؟ اختُطف واغتيل في عدن، وهو القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وفق البيان الرسمي المنشور في وكالة سبأ الحكومية. هكذا ببساطة. رجل يخرج من بيته أو يعود إليه، في مدينة تسمونها عاصمة مؤقتة، فإذا بها مؤقتة في كل شيء إلا الرصاصة. الحكومة مؤقتة، الأمن مؤقت، الوعود مؤقتة، التحقيقات مؤقتة، والغضب الرسمي مؤقت حتى يصدر بيان العزاء التالي. وحده الموت هناك دائم، ووحدها الفوضى لا تعمل بعقد مؤقت. وسيقال لنا الآن إن الجريمة غادرة وجبانة. وهذا صحيح. وسيقال إنها اعتداء على مؤسسات الدولة والجهود التنموية والإنسانية، وهذا ما قالته الحكومة نفسها في بيانها الرسمي. وسيقال إن الأجهزة الأمنية والعسكرية وُجهت بتعقب الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة دون تأخير. وهذا كلام جميل، لولا أنه أصبح طقسًا معتادًا في وداع الشهداء. يا مجلس القيادة… هل ستتحول الجريمة إلى خبر في وكالة رسمية، ثم إلى لجنة، ثم إلى تعميم، ثم إلى ملف نائم في درج ضابط لا يملك أمره؟ هل سنسمع بعد أيام أن التحقيقات مستمرة، ثم لا يستمر إلا خوف الناس؟ هل ستنتهي القضية كما انتهت قضايا كثيرة: شهيد جديد، بيان جديد، قاتل قديم، ودولة لا تجد نفسها إلا عند كتابة النعي؟ إن المشكلة ليست في القاتل وحده. القاتل فرد حين يضغط على الزناد، لكنه منظومة كاملة حين يستطيع أن يصل إلى ضحيته، ويختطفه، ويقتله، ثم يترك الأجهزة تبحث عن «مجهولين». من هو المجهول في اليمن؟ المجهول هو الذي يعرفه الجميع ولا يجرؤ أحد على تسميته. المجهول هو الذي يملك طقمًا وسلاحًا ونقطة وظهرًا. المجهول هو الاسم الحركي للفوضى حين تكون أقوى من القانون. إذا كانت الحكومة لا تستطيع أن تحمي القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، فبأي وجه ستطلب من المانحين أن يثقوا بها؟ وإذا كانت عدن لا تستطيع أن تحمي رجل تنمية، فكيف ستحمي مشروع تنمية؟ وإذا كان المسؤول الذي يوقع على ملفات الفقراء والمشاريع والخدمات لا يجد من الدولة إلا بيانًا بعد مقتله، فماذا بقي للمواطن الذي لا يعرفه البنك الدولي، ولا يعرفه الوزير، ولا يعرفه الإعلام؟ لقد فقدنا حتى حقنا في أن نُقتل بوضوح. في بلاد أخرى يكون القاتل قاتلًا، والضحية ضحية، والتحقيق تحقيقًا. أما عندنا، فالقاتل «مجهول»، والضحية «فقيد الوطن»، والتحقيق «جارٍ»، والنتيجة «لاحقًا»، واللاحق لا يأتي أبدًا. وسام قائد لم يكن خصمًا لأحد، إلا إذا صار الفقر حزبًا، والجهل جماعة، والفساد دولة. لم يكن يحمل إلا فكرة أن اليمني يمكن أن يعمل، وأن المرأة يمكن أن تنتج، وأن صاحب الورشة يمكن أن يقف على قدميه، وأن المزارع يمكن أن يبقى في أرضه. فإذا كانت هذه الفكرة تستحق القتل، فقولوا لنا صراحة: ممنوع على اليمني أن يحلم إلا بإذن المسلحين. غير المؤكد حتى الآن، من مصدر رسمي مباشر، هو ما تداوله الناس عن تهديدات سبقت الجريمة أو عن صراع على إدارة الصندوق وحساباته. هذه معلومات خطيرة، ولا يجوز تحويلها إلى يقين قبل تحقيق رسمي أو وثيقة موثقة. لكن المؤكد أن رجلًا في موقع وطني قُتل، وأن الحكومة نفسها اعترفت بأن الجريمة اعتداء على مؤسسات الدولة، والمؤكد أيضًا أن الاعتداء على الدولة لا يواجه بالصفات: غادر، جبان، آثم، مدان. يواجه بالأسماء، والاعترافات، والمحاكمات، وكسر اليد التي ظنت أن دم موظف عام أرخص من كلفة بيان. يا مجلس القيادة… أنتم مسؤولون عن الأمن في عدن، ولو كانت عدن مزدحمة بالشركاء والحلفاء والأوصياء. وأنتم مسؤولون عن حياة الكفاءات، ولو كانت الكفاءة لا تملك لواءً عسكريًا، ولا قناة فضائية، ولا قبيلة مسلحة. وأنتم مسؤولون عن هذا الدم، لا لأنكم قتلتموه، بل لأن الدولة التي لا تمنع القتل تشارك في صناعة الخوف. لا تقولوا لنا إن العدالة ستطال كل من تورط أو خطط أو ساهم. دعونا نراها تمشي على قدمين. دعونا نرى اسمًا واحدًا لا يهرب إلى قبيلته أو جماعته أو منطقته أو مموله. دعونا نرى قاتلًا لا يتحول إلى «عنصر مجهول»، ولا إلى «مطلوب أمني»، ولا إلى «فار من وجه العدالة»، وهي العبارة التي اخترعناها كي نجعل العدالة واقفة دائمًا والقاتل راكضًا دائمًا. إن وطننا إذا أردتم له أن يبقى، بحاجة إلى أقل من الخطابات وأكثر من الدولة. بحاجة إلى شرطي يحمي رجلًا حيًا، لا إلى وزير يرثيه ميتًا. بحاجة إلى محكمة تخيف القاتل، لا إلى بيان يطمئن الضحية بعد فوات الأوان. بحاجة إلى سلطة تخجل من دم وسام قائد، لا إلى سلطة تضيف اسمه إلى سجل طويل ثم تنتظر الجريمة التالية. فماذا تريدون من اليمني الذي لا يحمل بندقية؟ أتريدون منه أن لا يعود من جامعات العالم؟ أن لا يؤسس مؤسسة؟ أن لا يشتغل مع الفقراء؟ أن لا يقترب من المال العام إلا كناهب؟ أن يتعلم أن السلامة في الولاء، وأن الخطر في النزاهة، وأن من لا يحمل بندقية سيُحمل على الأكتاف؟ إذا كان هذا هو الدرس، فقد فهمناه جيدًا. أما إذا كانت الدولة لا تزال ممكنة، فابدأوا من وسام قائد. لا من بيان نعيه، بل من ملف قاتله. ابدأوا من الطريق الذي اختُطف فيه، ومن اليد التي خططت، ومن الجهة التي سهّلت، ومن المسؤول الذي قصّر، ومن المدينة التي تُركت بلا صاحب. فدم الرجل لا يطلب أكثر من عدالة واضحة، ولا أقل من أن نعرف: من قتل وسام قائد؟ ومن ترك قاتله يظن أن اليمن بلا دولة؟ حسبنا وحسبكم الله.
العربية
13
57
252
27.9K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi
في يومٍ يُحتفى فيه عالمياً بكلمةٍ حرة، تُدفنُ صاحبةُ الجلالة في اليمن تحت ركامِ السجونِ والصمت. تسعةُ صحفيين في زنازين الحوثي: وليدٌ غالبٌ تتهاوى صحته، ووحيدُ الصوفي، ونبيلُ السداوي، وستةُ أسماءٍ طواها النسيانُ عمداً ولم يذكرها بيان النقابة. والحوثي يُداري، ويتنصّل، ويتركُ القيدَ يتكلّمُ عن نفسه. وصحفيٌّ عاشرٌ يجرّ سنينَ اعتقاله منذ نوفمبر ٢٠٢٣ لدى المجلس الانتقالي المنحلّ. اعتقالاتٌ متعددةُ الرؤوس، وإفلاتٌ من العقابِ وجهُهُ واحد. الصحفياتُ يُطاردن بالتحريضِ قبلَ التهديد، ومقرُّ النقابةِ في عدنَ مُصادَرٌ قسراً، والرواتبُ مُؤجَّلةٌ حتى غدت الصحافةُ مهنةَ الجوعِ بلا أجر. الرئيسُ يهنئُ العمالَ بالأمس، ويصمتُ عن الصحفيين اليوم.. لعلَّه لم يجد بعد ما يهنئ به في ظلّ الواقعِ المخجلِ لمهنةِ المتاعب التي عُرفت بـ«السلطة الرابعة». و«الجمهورية» التي وُعدت بالعودةِ من تعز، لم تصدر سوى شهيقًا يتيمًا في ٢٠٢٣، ثم انكفأتْ على صمتٍ أطولَ من الحرب. النقابةُ انشطرتْ كاليمنَ بالضبط: نقيبُها المنتخبُ توارى في السردابِ منذ ٢٠١١، وقياداتها تشتّتت في المنافي، ولم يبقَ من الكيانِ سوى هياكلَ تُصدرُ بياناتٍ على ورقٍ باهت. المهنةُ لا تُنقذها تهاني التقويم، ولا تُحييها كلماتُ المناسبات. تُنقذها سلطةٌ تُطلقُ سراحَ القلمِ أو تحميه إن عجزت؛ قانونٌ لا يهادنُ الخاطفَ؛ ونقابةٌ تلمُّ شتاتَ المهنةِ بدلَ أن تُشرّذِمَها. #اليمن #حرية_الصحافة #الحوثيون_يغتالون_الكلمة
العربية
0
57
131
49.5K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi
في يوم الصحافة العالمي.. يُقدّم اليمن نموذجاً فريداً: استُبدل البيان بـ«النفير»، والعنوان بـ«التكبير». رُفعت البنادق، تفرعنت البيادق، واتسعت حرية القتل حتى صارت المهنةَ الوحيدةَ بترخيص. الصحافة لم تُقهر.. بل أُحيلت على التقاعد الإجباري. #يوم_الصحافة_العالمي #اليمن #حرية_التعبير
العربية
1
18
134
26K
محمد القاضي، حساب بديل
@RashadSofe جماعة إرهابيةلانها ليست يمنية بحته، بل معظمهم من فارس لذا لايهمهم لا اليمن ولاتاريخهاولاحضارتها ولاآثارها، جريمة لاتغتفر بحق اليمن وهناك العشرات من الحالات المتشابهة لانعرف عنها الاحين يُعلن عن إقامة مزاد علني للأثار في هذه الدولةأوتلك ياشرعيةتحركي من منظور مسؤوليتك في هذا الجانب
العربية
0
0
0
24
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
رشاد الصوفي
رشاد الصوفي@RashadSofe·
من بركات عبد الملك الحوثي ان تاريخنا وارثنا والشواهد على حضارتنا ومجدنا القديم تباع بمزادات علنية داخل أمريكا...!! ...
العربية
8
20
73
2.3K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi
نجحَ كتَّابُ الرّوايةِ السياسية في نشرِ قصةٍ قديمة اسمُها «إسرائيل الكبرى» التلموديةُ، مستفيدين من انهيارِ القوة الإيرانيةِ الحاليةِ التي تَبثُّ الخوفَ والإحباطَ في محيطِ حلفاءِ إيران. فِي رأيي أنَّه بالفعل نحنُ نشهدُ اليومَ تاريخاً مهمّاً، وهو حربٌ بين مشروعين: «إسرائيل الكبرى» في مواجهة «إيران الكبرى». لنتفقْ أوَّلاً على أنَّه لكلّ أمةٍ طموحاتُها في أن تَكبر إلى أن تصبحَ خطراً على جيرانِها، والنّظام الإقليمي، وربَّما على العالمِ، وهنا سرعانَ ما تذوبُ كقلاعِ الرَّمل على شاطئ البحر. في المنطقة ظاهرتانِ تاريخيَّتان وُلدتَا كمشروعينِ كبيرين: إيران وإسرائيل. إيرانُ الحالية نجحَ طموحُها في أن تبنيَ إمبراطوريةً إقليمية تمتدُّ من بحرِ قزوينَ إلى البحر المتوسط، مستلهمةً ذلك من تاريخها الفارسيّ والإسلامي العظيمين. دامت حروبُها التَّوسعية أربعةَ عقود، وبالفعل وصلت إيرانُ إلى مياه البحرين المتوسط والأحمر، في سوريا ولبنانَ وغزةَ واليمن. توسُّعها العسكريُّ استدعى القوى الإقليميةَ والدولية لمواجهته، وأخيراً تدميره قبل أن تتمكَّنَ من تحصينِه بسلاح نووي. وبعد الحربِ المضادة عليها انكمشت سريعاً، وصارت محاصرةً في مياهها الخليجية. قيادةُ طهرانَ أظهرت عزيمةً حديدية تحدَّتِ العالمَ، وظنَّت بعد إحجام القوى الإقليمية والدولية عن تحديها، أن إيرانَ الكبرى مستمرة وأبدية. مشروعٌ آيديولوجيٌّ تاريخيّ عدواني أورثها أراضيَ الإمبراطورية البريطانية والفرنسيةِ القديمة، وقضى على وجود، أو أضعف، سيادة الدول التي هيمنت عليها، ثم انهارت إيرانُ الكبرى سريعاً في أول تحدٍّ مباشر لها. فالحكمُ المؤدلج ابتدعَ ممالكَ من الوكلاء سرعان ما تحطَّمت في الحربين الأخيرتين. ربَّما كان بمقدور المرشدِ الأعلى الراحل تحقيقُ نصفِ نجاح، وربَّما انتصار كلّ مشروعه التَّوسعي لو قُيّض له قادةٌ أكثرُ معرفةً بإدارة عالم السّياسة الواقعي الحديث. الغزوات الإيرانية كانت مثلَ النابوليونية التي اكتسحت أوروبا سريعاً، ثم انهارت سريعاً أيضاً. ماذا عن إسرائيلَ الكبرى؟ هي مثل إيرانَ لها طموحاتُها التَّوسعية، إنَّما بفكر مختلف. كذلك، مثل إيران، بالإصرار والعزيمة تمكَّنت من إقامة دولةٍ متفوقةٍ في بيئة معادية. وأصبحتِ الدولةُ العبريةُ اليوم ذاتَ تأثيرٍ هائل يمتدُّ من واشنطن إلى بكين. كمَا يتشابه الإيرانيون والإسرائيليون في استلهاماتهم التاريخية والدينية. لكنَّ البلدين يختلفان بفوارقَ بينهما حاسمة؛ فإسرائيلُ فيها خمسةُ ملايين يهودي فقط، وإيران عددُها تسعون مليوناً. إيران نظرياً لها امتداداتٌ ديموغرافية وجغرافية وطائفية. إسرائيلُ لا تملك هذه المزايا. ولو قرَّر الإسرائيليون الزَّحف براً، فالأرجح لن يغامروا بتجاوز سيناء جنوباً إلى القناة وغرب سوريا والليطاني لبنانياً. إسرائيلُ تعي المخاطرَ الجيوسياسية أكثرَ من رجال الدين في طهران؛ المكاسبُ محدودة والمخاطرُ عالية. ولو قرَّرنا الانخراط وفق نظرية التوسع المؤامرتية، فنظرياً توجد إسرائيلان: بلدُ الوعدِ التلمودي الديني، ودولةُ الروايات التاريخية. عن التاريخية، يقول الإسرائيليون هي حدودُها حدود اليوم، مع الضَّفة وجزءٍ من جنوب لبنان. وإسرائيل تحاول منذ خمسين سنةً ابتلاع الضَّفة الغربية، ولا تزال عسيرةَ الهضم. لأي دولةٍ كبرى مقوماتٌ، أبرزُها الكثافة السكانية. وقد سعت لإغراءِ بقيةِ يهود العالم، وهم قلة، للهجرة إليها وفشلت. على الخريطة، إسرائيلُ من أصغر دول العالم، تونسُ أكبرُ منها ثماني مرات. إسرائيل كدولةٍ يهودية حكمها 11 رئيسَ وزراء علمانياً من 14. أيضاً ليست أمةً خالصة. عددُ الفلسطينيين، هاجسُها الأول، في الأراضي المحتلة أكثرُ من نصفِ عدد الإسرائيليين، وخُمسُ الإسرائيليين فلسطينيون... كلُّ هذا يجعلُ من فكرةِ التَّمدد الجغرافي غيرَ واقعيةٍ، ويهدّد وحدة الدولةِ الإسرائيلية، وليس العكس. زاعمو مؤامرةِ «إسرائيل الكبرى» استدلُّوا بخيطين رفيعين، كمَا لو كانت مؤامرةً طُبخت سراً: مقال كُتب عام 1982، وصورة قماشٍ على كتفِ جندي إسرائيلي. المنطقُ يقول إذا كانَ لإسرائيلَ طموحاتٌ بالتوسع، مثل احتلال شمالِ السعودية وكلّ الأردن ونصفِ العراق وكلِّ سيناء، فعليها أن تعلنَ عنه، وتقوم بتسويقِه، وتبرر له، وتهيئ العالمَ لتقبله، هكذا تُدار التَّوسعات كمَا نرى ترمب يتحدَّث عن غرينلاند وكندا. «إسرائيلُ الكبرى» التي ذكرها نتنياهو وغيره لا تشبهُ ما يقال، بل تستهدفُ إكمالَ ضمّ الضّفةِ وغزةَ والجولان؛ الحدود نفسها التي هم يحتلونَها اليوم، ولا شرعية لها دوليّاً. نعم هناك مشروعُ إسرائيلَ الكبرى، لكنَّه يقوم على النفوذ والهيمنة كدولة إقليمية منافسة. إسرائيل في السنوات الأخيرة أصبحت قوةً مرعبةً عسكرياً، ولا أحدَ يرغب في تحديها، ومن فعلَ قضت عليه. الباحثُ الإسرائيلي دانيال ليفي خاضَ في حديث «إسرائيل الكبرى»، ومفهوم الصّراع التوسعي، ورؤيته لما بعد الحرب الحالية. أتَّفق مع بعضِ ما قال، وأختلفُ مع بعضه. يتحدَّث الباحثُ عن فلسفةِ السياسةِ الإسرائيلية بأنَّ هدفَها اليوم القضاءُ على النّظام في طهران، وليس مجرد الضغط عليه، وتريد تدميرَ إيرانَ وتفتيتها، وأنَّها سياسة إسرائيلَ الإقليمية بشكل عام... ولهذا لِي عودة للحديث عن هذه الطروحات الخطيرة. إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى aawsat.news/gdxk7
العربية
1
5
16
726
د.عبدالله ابوحورية/Dr.Abdullah Abuhoureyah
بمناسبة عيد العمال تحية إجلال لصنّاع الحياة وبناة المجد في عيدهم.. ​أنتم عماد الوطن وسرّ صموده، وبجهودكم المخلصة ينهض اليمن من جديد. إننا اليوم ، وأكثر من أي وقت مضى، نستمد من صمودكم القوة لنعمل سوياً على تخليص بلادنا من كابوس المليشيا الحوثية، ليعود اليمن سعيداً، آمناً، ومزدهراً بسواعد أبنائه الأوفياء. ​كل عام وعمال اليمن هم نبض البناء ورمز الرفعة والشموخ.
د.عبدالله ابوحورية/Dr.Abdullah Abuhoureyah tweet media
العربية
8
32
116
4.3K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi
الملك الذي قرع جرس ترامب استمعت إلى خطاب الملك تشارلز الثالث أمام اجتماع مشترك للكونغرس الأميركي، وأقول خطابًا لا كلمة، لأن الرجل لم يكن يلقي مجاملة بروتوكولية عابرة، بل كان يقرأ فصلًا من كتاب طويل عنوانه: كيف خسر التاج البريطاني أميركا، ثم عاد بعد 250 عامًا ليصفق له أحفاد الثوار تحت قبة الكونغرس. لذلك لم أدخل خطاب تشارلز بقلب صافٍ. بيني وبين الرجل حساب قديم من أيام ديانا. كنت أراه أميرًا لم يقدّر أجمل امرأة في المؤسسة الملكية، ثم ترك الحكاية تنكسر بين كاميلا، ودودي الفايد، ونفق باريس. لكن السياسة، مثل العمر، تُجبرنا أحيانًا على مراجعة الكراهية. فالرجل الذي لم أحبه في قصة ديانا، وجدته في واشنطن يؤدي دورًا لا يجيده كثير من الرؤساء: أن يسخر من التاريخ، ومن ترامب، ومن نفسه، من دون أن يرفع صوته. وهنا بدأت المشكلة: كلما أردت أن أقاومه باسم ديانا، باغتني بنكتة من التاريخ؛ وكلما حاولت أن أتذكر الأمير المتردد، ظهر أمامي ملكًا يعرف كيف يجعل الكونغرس يضحك على جده، وعلى استقلال أميركا، وعلى ترامب، في الجملة نفسها تقريبًا. المشهد وحده يكفي للسخرية. ملك وراثي، لم ينتخبه أحد، يقف في معبد الديمقراطية الأميركية ليمدح الحرية والتمثيل والحقوق. وأمام من؟ أمام الكونغرس الذي وُلد سياسيًا من شعار “لا ضرائب من دون تمثيل”، أي من الجملة التي قصمت ظهر العلاقة بين المستعمرات والتاج. تشارلز كان ذكيًا بما يكفي كي لا يتهرب من الفيل الواقف في القاعة. ذكر جورج واشنطن، وذكر جده الخامس الملك جورج الثالث، ثم طمأن الأميركيين بأنه لم يأتِ في محاولة متأخرة لاستعادة أميركا. ضحك الحضور، وربما ضحك التاريخ معهم. فبريطانيا لم تعد تستعيد المستعمرات بالجنود الحمر والمدافع، بل بالتحالفات، والاستخبارات، والغواصات النووية، ومقاتلات إف-35، وجملة مهذبة اسمها “العلاقة الخاصة”. أجمل مفارقة في الخطاب أن الملك هنأ الأميركيين بعيد استقلالهم عن ملك بريطاني. أي أن حفيد الخاسر جاء ليبارك انتصار الرابح. جورج الثالث خسر المستعمرات، وجورج واشنطن ربح الجمهورية، وتشارلز جاء بعد قرنين ونصف ليقول للكونغرس: لا بأس، لقد كان الخلاف مؤلمًا، لكنه أنجب تحالفًا عظيمًا. وهذه هي عبقرية البريطانيين حين يخسرون. لا يعترفون بالهزيمة بوصفها هزيمة، بل يعيدون تدويرها في ثوب حضاري. الاستقلال الأميركي لم يعد تمردًا على التاج، بل صار في خطاب تشارلز فصلًا من “قصة مشتركة”. حتى الطلاق صار عندهم علاقة عائلية طويلة. قال الملك مستشهدًا بأوسكار وايلد إن بريطانيا وأميركا لديهما كل شيء مشترك، باستثناء اللغة. نكتة قديمة، لكنها لا تزال صالحة؛ فالبلدان يتحدثان الإنجليزية، لكن كلًا منهما يترجم المصالح بلهجته. البريطاني يقول “تحالف”، والأميركي يسمع “قيادة”. البريطاني يقول “علاقة خاصة”، والأميركي يسأل: ومن سيدفع الفاتورة؟ ثم جاء شعار “لا ضرائب من دون تمثيل”، وهنا بلغ التاريخ ذروة سخريته. الشعار الذي رفعه الأميركيون ضد بريطانيا، قال تشارلز إنه كان أيضًا امتدادًا لقيم ديمقراطية ورثوها عن البريطانيين. كأن الملك يقول لهم: حتى حين تمردتم علينا، كنتم تستخدمون أدواتنا الفكرية. الثورة أميركية، أما القاموس فبريطاني. ومن الماجنا كارتا إلى إعلان الحقوق البريطاني، ومن وثيقة الحقوق الأميركية إلى الكونغرس، حاول الخطاب أن يقول إن الجمهورية الأميركية ليست نقيضًا كاملًا للتاج، بل ابنة متمردة خرجت من بيت أبيها ثم ورثت بعض أثاثه. وهذه مفارقة سياسية لطيفة: أميركا ثارت على بريطانيا، لكنها حملت معها كثيرًا من بريطانيا وهي تغادر. العلاقة بين لندن وواشنطن ليست كلها بروتوكولًا وقفازات بيضاء. فيها أيضًا ونستون تشرشل، الذي تروي الحكاية أن روزفلت دخل عليه في البيت الأبيض فوجده عاريًا بعد الحمام، فقال تشرشل إن رئيس وزراء بريطانيا لا يملك شيئًا يخفيه عن رئيس الولايات المتحدة. ولحسن الحظ أن الملكة إليزابيث الثانية، أم تشارلز، لم تعتمد دبلوماسية تشرشل العارية. فقد قابلت 13 رئيسًا أميركيًا، من هاري ترومان إلى جو بايدن، وكانوا جميعًا، لحسن الحظ، في كامل ملابسهم. أدارت الملكة العلاقة الخاصة بالقبعات، والقفازات، والابتسامة المحسوبة، لا بالمنشفة المفقودة. تشارلز جاء أكثر احتشامًا من تشرشل، لكنه لم يكن أقل كشفًا. كشف أن الإمبراطورية التي كانت تحكم البحار صارت تتحدث عن الشراكة لا السيادة، وأن الجمهورية التي ثارت على الضرائب البريطانية صارت تطلب من حلفائها زيادة الإنفاق الدفاعي. من “لا ضرائب بلا تمثيل” وصلنا إلى “لا حماية بلا مساهمة”. وفي الخطاب أيضًا مفارقة الحمامة المسلحة. الملك تحدث عن السلام، والحوار، والإيمان، والنور الذي ينتصر على الظلام، ثم انتقل إلى الناتو، وأوكوس، والغواصات، ومقاتلات إف-35، والدفاع عن أوكرانيا. في السياسة الدولية، حتى الدعاء يحتاج إلى مظلة نووية. ثم جاءت الطبيعة. تحدث الملك عن جبال اسكتلندا والأبالاش التي كانت يومًا سلسلة واحدة قبل أن تفصلها الجغرافيا والسياسة. والصورة جميلة، لكنها تصلح رمزًا للعلاقة كلها. بريطانيا وأميركا كانتا سلسلة واحدة، ثم صدعتهما الثورة، ثم أعادتهما الحروب والتحالفات إلى جبل واحد، وإن بقي بينهما محيط أطلسي وكثير من الفواتير. تحدث عن 11 سبتمبر، وعن الناتو، وعن أوكرانيا، وعن القطب الشمالي، وعن الذكاء الاصطناعي. كان الخطاب كأنه رحلة من الماجنا كارتا إلى الكمبيوتر الكمي. وهذا هو حال الملوك في القرن الحادي والعشرين: لم يعد يكفي أن يباركوا الخيول والحدائق، بل صار عليهم أن يباركوا الخوارزميات أيضًا. ثم جاء عشاء الدولة في البيت الأبيض، وهناك بدا أن تشارلز قرر أن يرد على ترامب بالطريقة البريطانية: لا مواجهة مباشرة، ولا عراك على الطاولة، بل نكتة تخرج من فنجان الشاي وتدخل في الخاصرة. ترامب كان قد قال إن أوروبا لولا أميركا لكانت تتحدث الألمانية. فرد عليه الملك بأن الأميركيين لولا البريطانيين ربما كانوا يتحدثون الفرنسية. هذه ليست دعابة لغوية فقط؛ إنها درس مختصر في حرب السنوات السبع، وفي الصراع البريطاني الفرنسي على أميركا الشمالية، وفي أن أميركا نفسها كانت ثمرة حروب إمبراطوريات قبل أن تصبح جمهورية تقود الإمبراطوريات بلباس آخر. وبين الألمانية والفرنسية، كان الملك يقول لترامب: لا تحتكروا إنقاذ التاريخ. صحيح أن أميركا أنقذت أوروبا من النازية، لكن بريطانيا قبل ذلك منعت فرنسا من أن تكون اللغة السياسية الأولى في أميركا الشمالية. ترامب يحب الجمل الكبيرة، فأعطاه تشارلز جملة أكبر، ولكن بربطة عنق. ثم جاءت الهدية. جرس أصلي من غواصة بريطانية من زمن الحرب اسمها HMS Trump، قدمه الملك إلى الرئيس ترامب، ثم قال له ما معناه: إذا احتجت إلينا، فما عليك إلا أن تدق الجرس. لم تكن هدية، بل كاريكاتير دبلوماسي مصبوب في معدن. ترامب يحب اسمه على الأبراج والفنادق، فجاءه تشارلز باسمه على غواصة. الفرق أن برج ترامب يصعد إلى السماء، أما غواصة ترامب فتنزل إلى الأعماق. وكل قارئ يختار الاستعارة التي تناسبه. وهنا ردّ الملك الصاع صاعين. ترامب يحب الفخامة، فجاءه الملك بفخامة أقدم من كل فنادق مانهاتن. ترامب يحب المديح، فمدحه الملك باسم غواصة. ترامب يحب الأجراس الإعلامية، فأهداه جرسًا حقيقيًا. ترامب يحب أن يقول للأوروبيين إنهم مدينون لأميركا، فقال له تشارلز بلطف: وأنتم أيضًا مدينون لنا بلغة لا تزالون تسيئون نطقها. حتى نكتة الجناح الشرقي في البيت الأبيض كانت محملة بالتاريخ. الملك أشار إلى “تعديلات” ترامب في الجناح الشرقي، ثم ذكّر، ضاحكًا، بأن البريطانيين حاولوا عام 1814 القيام بعملية “إعادة تطوير عقاري” للبيت الأبيض عندما أحرقوا واشنطن. هنا تصبح السخرية أخطر من التصريح. ترامب بنى صورة رجل العقارات، والملك أعاده إلى أقدم مشروع عقاري بريطاني في واشنطن: حريق البيت الأبيض. هذه هي براعة تشارلز. لا يهاجم ترامب، بل يترك التاريخ يقرصه. لا يقول له إنك تحب الملوك، بل يقف بجانبه ملكًا حقيقيًا. لا يقول له إنك تهوى العمارة، بل يذكره بأن البريطانيين سبقوه إلى “تعديل” البيت الأبيض بالنار. لا يقول له إنك تبالغ في إنقاذ أوروبا، بل يذكره بالفرنسية والألمانية. ولا يقول له إن اسمك يصلح للضجيج، بل يهديه جرسًا. والأجمل أن ترامب بدا مستمتعًا. وهذه هي الخدعة البريطانية القديمة: أن تضحك وأنت تتلقى الطعنة، لأن السكين مغلفة بالمخمل. في الدبلوماسية الفرنسية يقال لك الكلام الجميل كي لا تفهم الإهانة. في الدبلوماسية البريطانية تفهم الإهانة وتصفق لها لأنها جاءت موزونة ومهذبة. أميركا في خطاب تشارلز ليست مجرد دولة ثارت على بريطانيا. هي الوريث الأكبر للعالم الذي تركته بريطانيا وراءها. الإمبراطورية القديمة انسحبت من المشهد، والجمهورية الجديدة ورثت المسرح. ولعل تشارلز، وهو يتحدث إلى الكونغرس، كان يرى ما لا يريد بعض الأميركيين الاعتراف به: أن من يتمرد على الإمبراطورية قد يصبح إمبراطورية بطريقة أخرى. في النهاية استدعى الملك لينكولن، ومعه المعنى الأهم: العالم قد لا يتذكر ما نقوله، لكنه لا ينسى ما نفعله. وهذه الجملة تصلح تعليقًا على كل خطابات الملوك والرؤساء. فالكلمات في القاعات الكبرى جميلة، لكن التاريخ لا يدوّن التصفيق، بل يدوّن الحروب، والتحالفات، والضرائب، والغواصات، والدماء التي تأتي بعد البلاغة. خرج تشارلز من واشنطن ولم يستعد المستعمرات. لكنه استعاد شيئًا من فن الإمبراطورية القديم: أن تربح اللحظة وأنت تتظاهر بأنك تلقي نكتة. جورج الثالث خسر أميركا، وتشرشل كاد يخسر المنشفة، وإليزابيث حفظت الوقار مع 13 رئيسًا أميركيًا كانوا، والحمد لله، في كامل ملابسهم، أما تشارلز فجاء ومعه التاريخ كله، لا ليستعيد واشنطن، بل ليقرع جرس ترامب.
العربية
5
9
93
384.2K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
رشاد الصوفي
رشاد الصوفي@RashadSofe·
الله يرحمك يا علي عبد الله صالح كان داعس على مجاري .. هو مات وخرجين كل البلاوي المتحولين والمنحطين والمتهبشين والنصابين والهلافيت وانيس منصور .. ...
العربية
26
29
190
4.3K
محمد القاضي، حساب بديل retweetledi
رشاد الصوفي
رشاد الصوفي@RashadSofe·
كان زمان السطو على الارض بإستحياء.. يسرق له نص متر من الشارع العام او الطريق وقد امة الصلاة تستنكره .. اليوم في #تعز يسطوا على الشارع كله ويزيد يعمل بوابه يغلق على الحارة كلهامتى ما يشتي ويفتح لهم متى مايشتي .. مالكم ايش هذا الجنان والله لو انتم غنم ما يحبسكم هاكذا .. ...
العربية
20
22
110
4.1K