مي🌐
139 posts





نبدأ بحول الله وسمنا التأثيلي: #من_دخيل_اللهجة_الحجازية بعد تعليق حسابنا السابق. وقد خصصنا بالذكر اللهجة الحجازية لكونها لهجتنا ولمعرفتنا بها أكثر من غيرها، وإلا فسيرد الكثير من المفردات المشتركة مع اللهجات الأخرى. لذلك نوهنا. #نوافيات #تأثيل @almajma3




Saudipedia launches five global languages—English, French, Chinese, Russian, and German—to guide their intrigued speakers in exploring Saudi Arabia’s history and culture, through reliable content produced using a well-structured workflow, from content creation and fact-checking before publication to post-publication quality monitoring.

خالد الباتلي يكتب عن: العربية.. لغة وطن تُقصى في وطنها! anaween.com/?p=312639 #صحيفة_عناوين








عن #رواد_الترجمة_السعودية: حمزة بوقري لم تنشأ حركة الترجمة في السعودية فجأة، بل تشكّلت على مدى عقود من محاولات فردية متناثرة، قام بها مثقفون رأوا في #الترجمة وسيلة للنهضة الثقافية والانفتاح على العالم. لم تكن هناك مؤسسات متخصصة، ولا دعم منظم، مثل ما نراه اليوم متمثلًا في الجهود العظيمة التي تقودها @LPTC_MOC، بل شغف معرفي قاد أفرادًا إلى خوض مغامرة نقل المعارف والآداب، فمهدوا الطريق لمن جاء بعدهم. وحين نتحدث اليوم عن الترجمة كصناعة ومهنة ومجال بحث، لا بد أن نُعيد الاعتبار لتلك البدايات الصامتة، حين كان المترجم أديبًا ووطنيًا، يكتب ويترجم ويبني دون ضجيج. فهنا لابد نستذكر #رواد_الترجمة_السعودية. من بين هؤلاء الرواد برز حمزة بوقري، الذي لا يُمكن أن يُذكر تاريخ الترجمة في المملكة دون استحضار دوره. في خمسينيات القرن الماضي، عرّف القارئ السعودي المبكر على أعمال تشيخوف وموباسان، جامعًا بين الترجمة والسرد في وعي لغوي وثقافي مبكر. لم يكن حمزة بوقري مترجمًا عابرًا، بل أدرك أن الترجمة ليست عملاً تقنيًا فحسب، بل مشروعٌ ثقافي متكامل. اختار نصوصًا عالمية بعناية ونقلها إلى القارئ المحلي، لا للترفيه، بل لبناء ذائقة سردية تتنفس الأدب الإنساني وتعزز الحضور الثقافي السعودي. وفي روايته "سقيفة الصفا"، دوّن ذاكرة مكة بلغة شاعر ومترجم، ورسم صورة لجيلٍ عاش بين الأصالة وملامح التحديث. تُرجمت الرواية لاحقًا إلى الإنجليزية، لتكون شهادة من مكة إلى العالم، تُعبّر عن قدرة النص المحلي على العالمية حين يُروى بصدق. إلى جانب إسهاماته الأدبية، كان لحمزة بوقري دور بارز في تأسيس جامعة الملك عبدالعزيز @kauedu_sa. فقد كان عضوًا في الهيئة التأسيسية للجامعة، وشارك في عدة لجان تنفيذية، منها لجنة الإعلام ولجنة التخطيط العلمي، وأسهم في وضع اللبنات الأولى لهذا الصرح الأكاديمي. تُوفي حمزة بوقري عام 1984م، تاركًا إرثًا ثقافيًا وأدبيًا وتعليميًا، تتصدره إسهاماته في الترجمة بوصفها جسرًا حضاريًا، وممارسته لها كفنّ سردي يوازي التأليف. وقد شكّلت تجربته في الترجمة والأدب والتعليم أحد ركائز النهضة الثقافية في المملكة، ومسارًا مبكرًا للمترجم السعودي المثقف والمبادر. #في_حياة_مترجم_سعودي














