
في زمنٍ تتقدّم فيه المظاهر على الجوهر، ويُقاس الثراء بما يلمع لا بما يرفع، يجدر بنا أن نتذكّر أن حضارتنا بلغت أوجها حين كان الكتاب هو رمز الرفعة، والمخطوطة هي معيار المكانة. وكما قالت زيغريد هونكة: "وكما يقاس ثراء الناس اليوم بمدى ما يملكون من عربات فاخرة مثلًا، قدَّر الناس - في ذلك العصر الممتد من القرن التاسع حتى القرن الثالث عشر - الثراء بمدى ما يقتنى من كتب أو مخطوطات".
العربية
