Dr. Marwan Al-Ghafory

3.9K posts

Dr. Marwan Al-Ghafory banner
Dr. Marwan Al-Ghafory

Dr. Marwan Al-Ghafory

@malghafory

كاتب

Germany Katılım Temmuz 2015
640 Takip Edilen89.9K Takipçiler
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
أتبين مؤيدي مثقف ورجل أعمال بريطاني- إيراني. يكتب هنا لمجلة سبيكتاتور (واحدة من أقدم مجلات العالم، قرنان من الزمان) حول دبي. سبيكتاتور هي مجلة اليمين المثقف في بريطانيا وسبق لبوريس جونسون أن رأس تحريرها مطلع الألفية. جزء من المقالة هنا: دبي تشبه الشريك الباهر الذي يستمتع البعض بالظهور معه، لكنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم لن يتزوجوه أبداً. مظهر بلا جوهر، جاذبية بلا ثقافة، كل الثقة ولكن بلا كاريزما. مكان يرتبط بالبهرجة والأضواء، لا بالرقي والفكر. ​إن الصورة التي تم ترويجها بعناية عبر "المؤثرين" لدبي باعتبارها أفضل مكان في العالم بدأت تتهاوى. ما جذب العديد من الغربيين إلى دبي كان غياب ضريبة الدخل. وفي السنوات الأخيرة، ومع تدهور جودة الحياة في بريطانيا، كانت الشوارع النظيفة والآمنة عوامل جذب لبعض البريطانيين. لكن هجمات الطائرات المسيرة التابعة للنظام الإيراني على الإمارات العربية المتحدة حطمت وهم دبي كملاذ آمن. الصورة التي رعاها المؤثرون تتساقط الآن تماماً مثل سقف مطارها الدولي بعد ضربة أخرى. لقد كشفت الحرب الإيرانية عن الرمال الضحلة التي بُنيت عليها دبي. ولكن هناك قضية أخرى للإمارات نتيجة لما يحدث في طهران: الجمهورية الإسلامية في إيران ستسقط في مرحلة ما، وعندما يحدث ذلك، لن يختار أحد العيش في دبي. إن صعود تركيا ودول عربية مثل الإمارات والسعودية وقطر جاء كله -بشكل مباشر أو غير مباشر- نتيجة لـ "الاحتلال الإسلامي" في إيران عام 1979 وسقوط الأمة والاقتصاد الإيراني. قادة هذه الدول العربية يعرفون ويخشون أين ستقف دولهم إذا عادت إيران وشعبها إلى الساحة العالمية كدولة حرة. ​إن ظهور وصعود الدول العربية في الخليج الفارسي كان بديلاً مؤقتاً لحضارة مكبوتة؛ حضارة هي بمثابة عملاق نائم على وشك استيقاظه الثاني. إيران، أقدم دولة قومية لا تزال قائمة، بتاريخها الممتد لآلاف السنين، سترحب بأولئك الذين اعتبروا دبي مثيرة، رغم أنني أعتقد أن البلاد ستفضل أولئك الذين يبحثون عن مكان له تاريخ وثقافة وعمق - وأولئك الذين لم يتخلوا عن كلابهم. ففي الثقافة الفارسية والزرادشتية، الدين الحقيقي للإيرانيين، كُلف البشر إلهياً برعاية الكلاب.
The Spectator@spectator

Dubai is like the dazzling partner some people enjoy being seen with, but know deep down they would never marry. Style without substance. Attraction without culture. All the confidence but none of the charisma. A place associated with glitz and glamour, not class and intellect. ✍️ Atbin Moayedi Article | spectator.com/article/dubai-…

العربية
15
9
97
31.9K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
يا بلادي، يا مهبط الأنبياء قد كان يكفي واحدٌ لو لم نكن أغبياء. أحمد مطر
العربية
4
6
96
5.1K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
نيويورك تايمز تقول إن ترامب اختار خطة الموساد على تحذيرات وشكوك أجهزة بلاده. وأن الحرب قائمة على خطة سير إسرائيلية، حددت البدايات والنهايات.
العربية
1
15
104
8.7K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
واضح أن الشهية التدميرية للجيش الأميركي تأثرت بأفعال الحليف الإسرائيلي الذي لا يقيم وزناً لشيء، لا للقواعد ولا الأخلاق ولا حتى للمستقبل. الهجوم الأميركي على الأصول الإيرانية غير العسكرية يزداد ضراوة وبطشاً، تأسياً بأفعال حليفه ومزاودة في البأس. هذا السلوك البربري يقرب الشعب الإيراني من حكومته أكثر من ذي قبل. بالأمس ذهبت مقالة حماسية على جيروساليم بوست إلى القول "يا لها من حرب وجودية، لقد وحدتنا نحن الإسرائيليين وأعادت ثقنا بحكومتنا لأول مرة، ولم نكن كذلك قط من قبل". الأمر نفسه في فارس، ما إن تصير الحرب إلى وجودية، تمس الدولة والتاريخ والثقافة والأصول الاستراتيجية، حتى يدنو الناس من سلطانهم الغشيم. في إحاطة له قال المراهق هيغسيث، وزير الدفاع الأميركي: ثلاثة خصال مهمة تميز هذه الحرب (لا رحمة ولا شفقة، لا احترام لقواعد اشتباك، ولا تورط في مشاريع إعادة الإعمار السخيفة). كل هذا يصل إلى الأراضي الإيرانية ويلتقطه الناس هناك. عيدكم سعيد
العربية
10
37
256
36K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
في التاسع من نوفمبر، ١٩٥٣، شيع جثمان محارب عربي كبير إلى مثواه الأخير. الذين غسلوا جسده أحصوا ٤٣ جرحاً هي حصيلة نصف قرن من المعارك. كان اسمه عبدالعزيز، وكان قد جعل الصحراء العربية تزهر. م. غ
العربية
40
45
354
47.6K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
لطيفين، الحقيقة! قارع طبول الحرب على نيويورك تايمز، الكاتب المعروف بريت ستيفنس. هنا يضع مقالة بعنوان: لأول مرة نخوض حرباً مع حليف كفؤ. في مقالته أحصى الحروب التي خاضتها أميركا لصالح الآخرين وكيف أنها حملت العبء العسكري منفردة بينما حضر الآخرون رمزياً. أما في هذه الحرب- يقول- فقد تفوقت إسرائيل على نصيب أميركا من العمليات: ٧٦٠٠ عملية هجومها لإسرائيل مقابل ٧٠٠٠ لأميركا. وهكذا صار لأميركا حليف عسكري كفؤ وموثوق. المثير هنا حديث الكاتب ب"نحن، نحن" كأميركي مخلص لبلاده ويرى مصالحها قبل أي شيء. فقط لو أن الناس تنسى أنه كان رئيس تحرير صحيفة جيروساليم بوست، الإسرائيلية.
Dr. Marwan Al-Ghafory tweet media
العربية
4
5
96
5.9K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
في مقالة له على جيروساليم بوست يعدد ستيوارت فايس، الكاتب والناشط الديني، الأسباب التي دعت ترامب إلى مهاجمة إيران، ومنها بتعبيره: " أخبرني الحاخام الذي التقى إيفانكا ترامب أثناء إعلانها التحوّل لليهودية، قال لم يسبق له أن التقى مهتدين واسعي المعرفة بالديانة اليهودية مثل ابنة ترامب. ولأن ترامب بات جدّاً لأحفاد يهود فهو يريد مستقبلاً آمناً لأحفاده".
العربية
4
15
143
19.4K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
في مقالة له على النيويوركر يقول دانيال إيمارفار: ".. وعندما طرح على مسؤول رفيع في إدارة ترامب سؤال حول عقيدة/ مبدأ ترامب، أجاب باقتضاب: نحن أميركا، يا قحاب".
Dr. Marwan Al-Ghafory tweet media
العربية
5
11
85
10.3K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
هناك تحول مرصود، غير أن المعضلة هي داخل البنية الديموقراطية المعقدة من ناحية، وسهلة الاختراق من ناحية ثانية. فضلا عن توغل "الصحوة المسيحية"/ المسيح السياسي في الفضاء العام. وبينما يحدد الدستور حكم الرئيس بولايتين فإنه يترك مجلس الشيوخ (الحاكم الفعلي للبلاد) بلا تحديد. فهناك سيناتورس مكثوا في المجلس لنصف قرن، عجز كل منافسيهم على هزيمتهم لأسباب كثيرة.
العربية
1
0
24
2.2K
حمود هزاع
حمود هزاع@hamodnews·
@malghafory باعتقادك يا دكتور الى اي مستوى يمكن ان تتصاعد الاصوات المناهضة لاسرائيل في الولايات المتحدة ؟ هل يمكن الى مستوى أحداث تغيير كبير في النخبة السياسية الإمريكية ، وتنهي حقبة الدلال الامريكي لاسرائيل ؟
العربية
1
0
5
2.5K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
تجاوزوا المعنى الكبير للحرب وادرسوا التفاصيل، ربما التفاصيل الصغرى والأصغر. ستلاحظون أننا أمام أخطر ظاهرة إرهابية وإجرامية شهدتها البشرية في تاريخها: إسرائيل. وضعت أميركا في يدها كل التقانة ومعلومات البشرية كلها، وفي اليد الأخرى أعطتها القنابل الموجهة. وهكذا باتت إسرائيل قادرة على أن تهاتفك وأنت على ظهر جبل، في آخر الكوكب، وتهددك قائلة: أهلا يا أحمد، نحن إسرائيل، نعلم أن زوجتك وابنتك ينامان الآن في الدور السابع، في شقتكم ذات الثلاث غرف والمطلية جدرانها بالبيج، في الشارع الفلاني، اقفز إلى الهاوية وإلا فجرنا شقتك. وستقفز إلى الهاوية. فعلت مثل هذا وتفعل وستفعل مستقبلاً. تذكروا أنها استخدمت مع أهل غزة دالة ذكاء اصطناعي اسمها أين أبي. وهذه الدالة لا تطلق الصواريخ إلا إذا جلس الأب إلى أبنائه وزوجته. على العالم أن يقف الآن على طريقة لاعبي الروجبي، الرأس للرأس، ويفكر. هذه اللعنة لا بد لها من مخرج. حديثاً قال المفكر اليهودي الفرنسي يعقوب كوهين للإعلامي الظفيري (برنامج المقابلة): باتت إسرائيل وحشاً خارج السيطرة، وفي يدها قنابل نووية؛ ولو رأى هذا الوحش أن مصلحته الوجودية تستدعي قصف أوروبا بالنووي لألقى قنابله عليها. م. غ.
العربية
22
145
591
45.2K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
I feel your shock, dear Yair. You ignore that Kent is not an uneducated person with a head full of empty noise, but rather the head of the American Center for Counterterrorism — he is the man who knows where the bodies are buried. As for Trump, the data says that during his first term he did not know where Ukraine was located, and that he only learned Finland was an independent country during his second term. With such humility and ignorance, he is deprived of knowledge about the complex issues of the Middle East. He went there because someone is leading him in the dark and controlling his mind. In any case, I understand what you write — you are essentially ammunition for such disasters; otherwise, all your intelligence and cleverness would have no meaning.
English
2
5
62
2.7K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
يكتب سالم الكتبي، إماراتي، لصحيفة جبروساليم بوست (اللسان الإنجليزية الأبرز للإعلام العبري). في مقالاته دائماً ما يتعالى على الذات العربية، ثقافة وتاريخاً، مستعيراً شفتين بولنديتين (حين نتحدث عن مواطني إسرائيل البيض فنحن في الغالب نتحدث عن شعب بولندي). أمس نشر مقالة على إيلاف قال فيها إن بلاده ترفض أي تعاطف لا يشمل إسرائيل. سمى العرب الذين هبوا لإدانة الهجوم الإيراني على الخليج وتجاهلوا ما تتعرض له إسرائيل من عدوان ب: الإيديولوجيين الراديكاليين الظلاميين. قال إنه بلاده لن تقبل هذا التعاطف، وستدينه، بل وستواجهه. ذلك أن تعالقها مع إسرائيلي (استراتيجي) لا رجعة عنه. هذه خفّة من الدرجة F. علماً بأن الخفة تقسم إلى إيه وبي وسي، وسي هي الأسوأ. م. غ.
العربية
10
36
258
25.8K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
انت تعرف لماذا. أنت من صنع لنفسه الشدائد، وقوض ذات البين، ووقف وحيدا. بعد نجاح الثورة بأسابيع قليلة أرسل الملك خالد أكثر من وفد للقاء خامنئي، بمن فيهم رجال دين سنة. قالت الرسالة إن السعودية على استعداد لكل أشكال التعاون والتعايش المشترك مع دولة "الثورة الإسلامية". بعد أشهر قليلة أشعل الخميني ثورة مسلحة في مدن الشرق السعودي، ولم يكن احتواء تلك الثورة بالأمر السهل الذي بلا عواقب ولا ندوب! ثم توالت الحوادث على هذا المنوال، وشملت دولاً وديلات، وصارت الثورة الإسلامية إلى عنصر اللا-استقرار الأول في المنطقة. اسأل نفسك يا لاريجاني لماذا أنت وحيد في عالمك الإسلامي.
الجزيرة - عاجل@AJABreaking

عاجل | لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية

العربية
43
72
524
72.6K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
على ساعد هيغسيث، وزير دفاع ترامب، موشوم: Deus Vult وهي تعبير لاتيني يعني: الرب يريد ذلك. كانت هذا العبارة شعاراً للحملات الصليبية الأولى على العالم الإسلامي.
العربية
7
21
108
7K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
رحم الله جمال ريان، عاش فلسطينياً ومات فلسطينياً. كان، كلما تلاطمت الأمواج وتداخلت الأحداث، يفكر كفلسطيني، وليس للفلسطيني فسحة في العيش ولا الخيارات. ولو أن وحشاً وقف بباب بيته وقال له اتبعني وسآخذك إلى فلسطين لصدّقه. يصدق الفلسطيني كل من يقول "فلسطين"، وماذا بيد الفلسطيني؟ ماذا في حوزته؟ صدق كل الناس من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، الوحش والحمل، الزهاد والقتلة. صدقهم، ولم يتعلم. ماذا سيتعلم الفلسطيني؟ الشك والحذر؟ وأي درس هو الشك والحذر؟ أي خيار هو ذاك بالنسبة لشعب ينتظر النجدة منذ حادث البراق، قبل مائة عام؟ اللهم ارحم عبدك الطيب جمال، وكن له. م. غ.
العربية
24
19
351
15.4K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
إلى العيال المثقفة الذين أطلقوا علينا الدروس منذ البارحة، ساخرين من"العقل العربي" الذي يحاول اختزال الفيلسوف هابرماس في موقف واحد، رمضان كريم وخواتم مباركة. معلمنا الكبير، هابرماس، أصدر بياناً قبل عامين حول "مبادئ التضامن" قال فيه، صراحة، أن أي فعل عسكري تقوم به إسرائيل لا ينبغي مقاربته بالتعبيرات الملتبسة مثل "التصفية العرقية أو الإبادة البشرية"، فهذه المصطلحات (تفقد طاقتها التحليلية) في المسألة الإسرائيلية. هو هنا، في البيان، يمجد الفكرة التي أنتجها العقل اليهودي- الألماني بعد الحرب، حول ضرورة إخراج هذه الدوال التعبيرية من النقاش العام حتى لا تؤثر على فرادة الهولوكوست ولا تشوش عليه! حسناً، البيان المشار إليه أثار غضباً (فلسفياً) واسعاً، حتى بين تلاميذه. غير أن الحقيقة تذهب أبعد من كل هذا. فلم يكن البيان سوء تقدير من المعلم، ولا هو تعرضَ لسوء الفهم من قبل (المجتمع العربي) أو النخبة الأخلاقية خارج عالمنا. في الواقع، يأتي بيان هابرماس متسقاً تماماً مع ما دأب عليه الرجل طيلة حياته حين يطرح الموضوع الفلسطيني أمامه على الطاولة. في تقديره فإن الهولوكوست مثل انهياراً لزمن التنوير، وفشلاً للحضارة الغربية. هنا تأتي الفكرة الصهيونية، حيث تمثل الدولة الإسرائيلية مركزها، رأباً لذلك الصدع الحضاري. هي، إذاً، إصلاح للتنوبر وترميم للأخلاقية الغربية التي تعرضت لنكسة. إسرائيل، الاستعمارية، هي بقعة مضيئة، قبلة الحياة للحضارة الغربية، وأياً كان ما تقدم عليه فهو في جوهره صيانة لذلك النور. سيرة المعلم الفكرية الطويلة تعطينا فرصة لرؤية تلك المناطق الخبيئة في فلسفته، وتمكننا من رؤيته وهو يرفض اعتبار إسرائيل موصوعاً بعد- كولونيالياً. هي ملاذ المضطهدين، في رؤيته، برغم الحقائق القائلة إن أقل من ٣% فقط من سكانها يعودون إلى أصول غرب- أوروبية. أي أنها مثلت مستقراً لأناس آمنيين نزحوا إليها بمزاج كولونيالي خصب.. إسرائيل إن تكن موضوعاً كولونيالياً فهي مشروع لاهوتي- أسطوري. فالحق في الأرض، تلك الأرض، هو حق توراتي صرف لا تدعمه القوانين ولا تعززه البحوث العلمية. سبق أن اعتذر فنكلشتاين، عالم الأركيولوحيا الإسرائيلي الأبرز، من داوود وسليمان قائلاً في خلاصة أبحاثه وتتقيباته في ثمانينيات القرن الماضي: أطلب منكما السماح، فما من أثر على أنكما قد عشتما في هذه البلاد. ما الحق الذي رآه هابرماس لإسرائيل في تلك الأرض؟ ديني أم تاريخي أم كولونيالي؟ في محاورات أفلاطون يقول ثراسيماخوس: ولكن القوة هي من تصنع الحق. ولا معنى للحق، في رؤية هابرماس، إن لم يكن القوة أو الدين. كيف تهبط الفلسفة الأخلاقية إلى هذا القاع، لتصير ثراسيماخوسية؟ من المثير أن هابرماس، في كل حياته، لم ير الفلسطينيين. لا يظهرون في عدسته؛ ولا يلتقطهم راداره. سرعان ما تنهار فكرته الصلبة حول "الفعل الاتصالي" التي طورها كبديل للفعل الاستراتيجي. وللتوضيح فهو يرى أن على العالم ان يتصل ببعضه من خلال النقاش والأرغيومنت/ الجدل، لا القوة ولا ادعاء الحق. وأن مهمة تلك العملية الاتصالية أن تعزز/ وأن تكون معززة ب الحق والحقيقة والصدق. فشل هذا الشقلوب الفلسفي في رؤية الحق العربي، وعوضاً عن ذلك بات حتمياً - في رؤية هابرماس- أن تُرمم نكسة التنوير الأوروبية بأجساد أهل فلسطين! أظن أن هذه الصورة الحزينة ليست اختزالاً للبطل، بل تجسيداً له. هنا سأقرأ على قبره مقولة أدورنو، صديقه ومعلمه، وهو يقول: كل قصيدة بعد الهولوكوست هي عمل بربري. لن أتلاعب بالمقولة كثيراً. سأقول له: وكل فلسفة بعد غزة هي عمل بربري. م. غ.
العربية
15
59
287
28.6K
Dr. Marwan Al-Ghafory
Dr. Marwan Al-Ghafory@malghafory·
مقالة مطولة، مليئة بالفخار التوراتي حد القول إن التوراة كتاب حي، نشرتها جيروساليم بوست للكاتب ستيوارت فايس، تفاخر فيها بانتصار الذات / الإرادة اليهودية على فارس قبل ٢٢٠٠ عاماً. تلك الذات "الإلهية" عادت مرة أخرى، يقول، لتدك فارس كما فعلت من قبل. امتدح ترامب قائلاً إن عطاياه لإسرائيل هي عينُ ما يريده الرب منه. قال: إنها صنائع الإله. ثم ختم مقالته فجأة قائلاً: على المصريين أن ينظروا إلى ما نفعله بفارس في عيد البوريم، وليحذروا مما يمكن أن نفعله بمصر في عيد الفصح. عيد البوريم: عيد شعبي- ديني يهودي، يحتفلون فيه بنجاتهم من "الإبادة" في فارس. وعيد الفصح هو عيد نجاتهم من الإبادة في مصر. وها هم يردون الصاع لفارس، وقريبا لمصر. م. غ.
العربية
3
43
217
18.3K