سام

514 posts

سام banner
سام

سام

@malickism

أحب المحنكين ولست منهم

In my restless dreams Katılım Ekim 2022
113 Takip Edilen218 Takipçiler
أُسَيْد
أُسَيْد@Osaed710·
فتحت ليتربوكسد بعد رمضان
أُسَيْد tweet media
العربية
35
22
548
22.7K
سام
سام@malickism·
للأسف عندنا عدد من الشباب بالعالم العربي منعزلين عن الواقع ومرتبطين بالسوشيل ميديا بشكل عفن، ما يعرف كيف يتصرف ولا يعرف يفكر ولا يدري وين الله حاطه ، عدد من الشباب لا يستهان به متعلق بالماديات وعقله محدود
بينـاز@Biino_7

؟؟؟😭

العربية
0
0
1
259
سام
سام@malickism·
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّة وَمِيتَةً سَوِيَّة، وَمَرَدًّا غَيْرَ مَخْزٍ وَلَا فَاضِحٍ.
العربية
0
0
2
88
سام
سام@malickism·
اللهم لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا
العربية
0
0
1
77
سام
سام@malickism·
وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ
العربية
0
0
3
89
سام
سام@malickism·
@JigsawPolice عقبال ما ينزل الفيلم الصيني قريب
العربية
1
0
0
1.8K
M7md
M7md@JigsawPolice·
-فيلم صيني مدته ٣ ساعات = absolute cinema -فيلم انيميشن فرنسي مدته ساعه وربع = ملل ونوم وضياع واحساس اني بقالي يومين بتفرج
M7md tweet mediaM7md tweet media
العربية
10
8
643
33.1K
سام
سام@malickism·
فاز بست جوائز عن فيلم اللي قصته عن ثوريين ضد النظم الأمريكي " الفاشي " ولما سألوه عن السياسه قال ماني بسياسي الحركه ذي لها اسم بس ما ينفع اقوله لا برمضان ولا غيره
Screen International@Screendaily

“I’m not a politician, I’m a filmmaker. I try to do it through the work.” Paul Thomas Anderson, whose One Battle After Another won six #EEBAFTAs including best film, addresses whether high-profile film figures have a duty to speak on politics.

العربية
0
0
2
277
سام
سام@malickism·
عن السينما البولندية…. السينما الحديثة في بولندا عبرت عن ذاتها بتيار فني في مطلع الستينات مع الموجة الجديدة بمخرجين اهمهم جيرزي هاس وأندريه فايدا التي ركزت على الفرد وتجربته الشخصية بدل القصص البطولية، فبولندا كدولة عانت من فترة قُمعت ثقافتها الاجتماعية ومع بروز الموجة برزت ثقافة في السينما مع جيل جديد يريد أن يعبر عن ذاته، قدموا أفلامًا تنقل شكوك الإنسان وطموحه في مجتمع معقد، وفتحت هذه الفترة الباب لاحقًا لظهور تيار جديد أكثر تركيزًا على الصراع الأخلاقي الداخلي مع نهاية الستينات وبداية السبعينات، ظهرت سينما القلق الأخلاقي، التي ركزت على اختبارات الضمير والتوازن بين الطموح الشخصي والصدق الداخلي في حياة الأفراد العاديين، دون تقديم حلول جاهزة أو أحكام صارمة، مخرجون مثل زانوسي، كيشلوفسكي، واغنيسكا هولاند استخدموا الحياة اليومية والأسلوب الواقعي لطرح أسئلة فلسفية وأخلاقية، ليصبح الاهتمام بالإنسان ونزاهته الداخلية محور السينما البولندية حتى بعد هذه الفترة، مؤسسًا لتيار نقدي وفكري عميق في تاريخ السينما الأوروبية.
سام tweet media
العربية
2
2
11
253
سام
سام@malickism·
@radmovi @z0k_0 فانيلا طلعت وانتي للحين تطبلين
العربية
1
0
0
59
رغد
رغد@radmovi·
@z0k_0 اسكت انت انا اموت ع السوفييت من فانيلا
العربية
1
0
2
178
سام
سام@malickism·
أنهيت البارحة ماراثون مشاهدة عدد من أعمال المخرج الإسباني-المكسيكي لويس بونويل، بواقع 25 فيلمًا من أصل 33. لويس بونويل هو أبو السريالية في السينما، الرجل الذي بدأ بـ الكلب الأندلسي كهدم للتقاليد السردية وكل ما هو مطمئن في الصورة، كان بونويل مخرجًا ناقدًا بروح أدبية واضحة، يتعامل مع السينما كأداة بصرية تعبر عن مجموعة من الأفكار، أفلامه تتطور وتتحرر مع تقدم مسيرته؛ فلم يبق أسير السريالية الفجة، بل أعاد صياغة أفكاره داخل قوالب واقعية ميلودرامية وأحيانًا تقليدية دون أن يفقد حدته ومع هذا التنوع تبرز موهبته مع كل فيلم بشكل مختلف. شخصياته تمثل عديد من المفاهيم التقليدية التي تتخلى عن طبيعتها المجتمعية ، يظهر عوائل مفككة وشخصيات شهوانية وعوالم تبدو طبيعية في ظاهرها لكنها متآكلة من الداخل، يسخر بونويل من كل من يملك سلطة في المجتمع القديم (العائلة،الدولة والكنيسة والبرجوازيين) اكثر شخصياته تظهر بشكل سيء ليمارس نقده عليهم
سام tweet media
العربية
2
1
10
740
سام
سام@malickism·
@z0k_0 كلام جميل يا عبود ، تسلم يدك
العربية
0
0
1
333
CinephileByAbdul
CinephileByAbdul@z0k_0·
[أن تكون أو لا تكون] يقدّم فيلم Hamnet حكاية فقدٍ تراجيدية خالصة، لا تقوم على الصدمة المباشرة، بل على التراكم العاطفي البطيء، حيث يتشكّل الألم بوصفه تجربة إنسانية مشتركة، هو فيلم عن الغياب، عن تلك اللحظة التي ينكسر فيها الزمن فجأة، وعن عائلة تحاول أن تفهم كيف يمكن للحياة أن تستمر بعد خسارة لا يمكن تعويضها. يحضر عنوان أن تكون أو لا تكون هنا كسؤال وجودي عميق، لا كمقولة مسرحية محفوظة، فالموت في الفيلم ليس نهاية حدث، بل بداية تحوّل طويل وموجع نحو القبول، ومن هذا المعنى تحديدًا، تنشأ رابطة رمزية دقيقة بين الفيلم وأغنية فرقة [Queen] الشهيرة، وتحديدًا المقطع الذي يقول: “Mama, just killed a man Put a gun against his head Pulled my trigger, now he’s dead.” هذا المقطع لا يُقرأ حرفيًا داخل سياق الفيلم، ولا بوصفه اعترافًا بقتل فعلي، بل كترجمة شعورية للحظة الفقد الأولى, تلك اللحظة التي تشعر فيها الأم بأن شيئًا حاسمًا وقع وانتهى، بلا تمهيد، بلا قدرة على التدخل أو الإنقاذ, الموت هنا يشبه ضغطة زناد مفاجئة، لا رجعة بعدها. في فقد أغنيس لابنها هامنت ، يتجسد هذا الإحساس ذاته، لا ذنب حقيقي، ولا فاعل يمكن الإمساك به، لكن الصدمة تبحث دائمًا عن معنى، أو عن صورة تعبّر عن حدّتها، كلمات الأغنية تختصر تلك الثواني الأولى بعد الفقد، حيث يبدو الموت غير قابل للتصديق، لكنه واقع نهائي وقاطع. كما أن النداء الأول في الأغنية، «Mama»، يضع الأم في مركز التجربة، لا كمسبّبة للموت، بل كأكثر من يتحمّل ثقله، أغنيس لا تعيش حزنها بصوت مرتفع، بل بصمت طويل، بحزن داخلي يشبه الصدى، ومع ذلك فإن أثر الفقد فيها حاد، مباشر ويغيّر شكل وجودها بالكامل. Hamnet هو أول فيلم للمخرجة كلوي تشاو أستطيع القول إنني ارتبطت به فعلًا، كنت أتوقع عملًا مدمّرًا عاطفيًا، لكنه فاجأني بقدرته على أن يكون أكثر قسوة مما توقعت، شعرت وكأنه اصطدم بي مرارًا، ومع ذلك لم يكن البكاء الذي صاحب المشاهدة مؤلمًا فقط، بل تطهيريًا، حزن صادق، لا يستعرض نفسه، بل يتسرّب بهدوء. أداء جيسي باكلي كان استثنائيًا بحق، الآن فقط أفهم سبب الإشادة المستمرة بها، حملت الفيلم بثقلٍ عاطفي كبير، وجعلت الحزن ملموسًا، يُرى ويُحس، النهاية وحدها كانت كافية لترسيخ الفيلم كأحد أبرز أعمال العام الماضي بالنسبة لي، استخدام موسيقى ماكس ريتشر في الفصل الأخير بدا وكأنه مفتاح خفي للتأثير الوجداني، أما الموسيقى التصويرية عمومًا فكانت تعمّق الجرح مع كل لحن، حتى كدت أنهار في كل مرة تعود فيها. الطفل جاكوبي جوبي قدّم أداءً مؤثرًا، خصوصًا في المشهد الذي يرفض فيه مغادرة شقيقته التوأم، تلك اللحظة تختصر براءة الطفولة وهي تصطدم بالموت للمرة الأولى، موهبته واضحة، وبناء الرحلة نحو موته كان من أكثر عناصر الفيلم قسوة وحزنًا، الفيلم بأكمله مشبع بالكآبة والأسى، لكنه لا يتوقف عند الحزن، بل يقود المشاهد ببطء نحو القبول، وكأن الألم طريق لا بد من عبوره. أما بول ميسكال فكان حضوره هادئًا ومؤثرًا دون مبالغة، جميع الممثلين مُنحوا مساحة حقيقية للتعبير، ما جعل العمل متماسكًا ومتناغمًا على نحو لافت، بصريًا كانت هناك لقطات شديدة الجمال، خصوصًا تلك التي دارت في الغابة، حيث تبدو الطبيعة شاهدًا صامتًا على الفقد، وكأنها تحتضن الألم دون أن تفسّره. ولا يمكن تجاهل الظل البعيد لوليام شكسبير في الفيلم، فالفيلم لا يروي سيرته بشكل مباشر، لكنه يلمّح إلى كيف يمكن للفقد الشخصي أن يتحوّل لاحقًا إلى فن خالد، من موت الابن يولد سؤال «أن تكون أو لا تكون» في هاملت، لا كسؤال فلسفي مجرّد بل كصدى حزنٍ قديم لم يُشفَ بالكامل. أتفهم الانتقادات التي وُجّهت للفيلم، خاصة القول إنه أحيانًا يحاول انتزاع المشاعر بالقوة من المشاهد، لكن هذا لم يزعجني لأن ما قُدّم كان صادقًا، أداء جيسي باكلي على وجه الخصوص سيبقى في الذاكرة طويلًا، لأنه بدا حقيقيًا، ملموسًا، وكأنه يحدث أمامك لا على الشاشة. في النهاية Hamnet ليس فيلمًا سهلًا، لكنه فيلم صادق عمل لا يطلب منك فهم الحزن بقدر ما يطلب منك أن تسمح له بالمرور فيلم يقول لك بهدوء أبقِ قلبك مفتوحًا.
CinephileByAbdul tweet media
العربية
25
17
201
42.2K