مها

3.8K posts

مها banner
مها

مها

@malqureqrei

«المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها» | أقرأ وأكتب. شريكة مؤسسة لـ@EthmedOrg

25505, jeddah Katılım Mayıs 2021
175 Takip Edilen482 Takipçiler
~
~@AbyssWalker2·
'Fake and soulless' is white people's go to when they find nothing concrete to criticise about a city that's clean and safe. They're like "I was pickpocketed, scammed, and urinated on in Paris BUT Dubai is just so fake man"
English
1
0
6
439
مها
مها@malqureqrei·
صعب جدًا نخوض هذا النقاش والبعض يحسب العالم بس حنا وأمريكا، ضيق الأفق مصيبة.
العربية
0
0
2
53
مها retweetledi
Frogmouth
Frogmouth@yumcarton·
Papilla Estelar (detail). Remedios Varo, 1959
Frogmouth tweet media
Español
0
1.6K
8.8K
134.8K
مها
مها@malqureqrei·
"ما الفرق بين دراسة الطب والفن؟" 😂😂، طيب بشكل عام كيف ممكن أحد يتعلم المقامات العربية بلغة أجنبية؟ وغير أن الطالب السعودي المحب للفن ولكن لغته الإنجليزية ضعيفة بتقل فرصه! وش التسطيح ذا؟
ناصر القصبي@algassabinasser

السجال حول لغة الفنون بين من نسميهم الحرس القديم و فوبيا الهوية والآخر المنفتح بلا حدود سجالاً ليس جديداً شخصيا لا أرى مانع في استخدام أي لغة لتدريس الفنون . جامعة الملك فهد للبترول مثال حي وما الفرق بين دراسة الطب مثلاً و الفن . المدافعون عن العربية هنا يذكروني بالمتشددين في الستينات والسبعينات و موقفهم من ابتعاث طلابنا للدراسة في الغرب (و نفس العباره تتكرر سيرجع ممسوخ الهويه ) خريج جامعة الرياض للفنون مستقبلاً يا ساده يا كرام لن ينسلخ من جلده لأنه درس بالانجليزي كلمتين عن آلية صنع منتج فني ولن يكفر بثقافته الأصلية ولا جذوره الضاربة في عمق هذه الجزيرة العربية لأنه درس ماده أو مادتين عن فلسفه الفن( بالانجليزي طبعاً) ولن ينكر موروثة لأنه نبش في الموروث الإيطالي او اليوناني ولن يتعالى على قبيلته ولن يسخر من أدبه الشعبي ولن يطمس تاريخه بل سيكون أكثر التصاقاً بأرضه وأكثر قدرة في التعبير عن هويته و أكثر انفتاحاً على العالم كله . و مستقبلاً ( و أراه قريباً ) سيصنع خريج هذه الجامعه عملاً فنياً عظيماً سيحكي عنه العالم ( كما فعل والده خريج السبعينات ) سيحكي عنه العالم .. كل العالم

العربية
0
0
1
317
مها retweetledi
عبدالله بن رحمة
عبدالله بن رحمة@pictureoflife1·
حسب ما سمعت من أمي حفظها الله . هذه القطعة من السدو أسمها الفليج ، عرضها متر وطولها عدة أمتار ، تعمل فيها البدوية عدة أشهر ، تبدل بها الأجزاء التالفة من البيت .
محمد ناصر الخليفة@desertlover79

الجازي أثناء استعراض قطعة سدو من حياكتها في بلدة الصرار في وادي العجمان في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية 1990 م

العربية
4
4
34
15.3K
مها
مها@malqureqrei·
بعض الأشياء تفقد قيمتها لما نعاملها كمنتج، الفن واللغة، والتعليم على رأس قائمة هذي الأشياء وعشان كذا موضوع جامعة الرياض للفنون مستفز
العربية
0
1
4
424
مها
مها@malqureqrei·
ومعقولة ولا أحد تعلم شيء من خطاب بونغ هوون جو بالأوسكار بعد فوز Parasite؟ الترجمة هي الوسيط الي يخليك تحافظ على أصالتك وتفردك
مها tweet media
العربية
0
0
2
175
مها
مها@malqureqrei·
ما أفهم هذا الموضوع، هم عندهم خبر أن فيه شيء اسمه ترجمة؟ وأن عادي ننجز أعمال سعودية عربية بحتة ويترجمها مختص؟
سعد البازعي@albazei

وكيلة وزارة الثقافة تؤكد أن جامعة الفنون تدرس الفنون بالإنجليزية وليس بالعربية، اللغة الوطنية، لغة المملكة العربية السعودية: @thmanyah/video/7639100065159679252?_r=1&_t=ZS-96PaHW9caim" target="_blank" rel="nofollow noopener">tiktok.com/@thmanyah/vide…

العربية
1
3
49
2.9K
مها
مها@malqureqrei·
@literaturebird 👏🏼👏🏼👏🏼
الدراسات الأدبية والثقافية المقارنة@ComplitKsu

ملصق الطالبة غيداء علي @literaturebird في الملتقى العلمي السادس الذي أقامته وحدة البحث العلمي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية يوم الأربعاء 13/5/2026. تميزت غيداء بموضوعها وقدرتها على تلخيص فكرتها في مدة قياسية. كل التوفيق لغيداء في مسيرتها المعرفية.

QME
1
0
2
102
مها
مها@malqureqrei·
+ دوامة إغلاق المدير المكتبة خوفًا عليها من عبث الطلاب الي المكتبة مبنية عشانهم، أحب الأدب السعودي 🙏🏼
العربية
0
0
2
109
مها
مها@malqureqrei·
«كل الأماكن مكتومة، عدا المكتبة.» أحيانًا تصادف حوار زي هذا قبل ما توصل حتى نص الرواية وتخليك تقتنع أنك تقرأ عمل عظيم بغض النظر عن النهاية (حفرة إلى السماء - عبدالله آل عياف)
مها tweet media
العربية
1
0
6
517
مها retweetledi
Aseel Swaid
Aseel Swaid@aseelswaid9·
Gaza Palestine 2015
Aseel Swaid tweet media
Français
5
1.1K
8.8K
141.6K
مها retweetledi
ديانا مقلد Diana Moukalled
نشرت مجندة اسرائيلية صورا لها من منزل جنوبي.. أكثر ما يوجع في هذه الصورة أنها تجعل الفقدان قاسياً إلى حدّ لا يُحتمل. الحديث هنا عن بيت ما زالت فيه خضاره، ما زالت فيه حياة أهله، لكنهم هم وحدهم الغائبون قسراً. هم ممنوعون من العودة، فيما جندية من جيش الاحتلال تدخل المكان، تقطف وتطبخ وتضحك كأن البيت بلا أصحاب. كأن القرى الخمس والخمسين الممنوعة على أهل الجنوب لم تُفرغ من ناسها، وكأن هذا الخراب كله لا يكفي. المشهد مهين لأنّه يختصر كل شيء: اقتلاع الناس من أرضهم، ثم تحويل بيوتهم وحدائقهم إلى مساحة مباحة للغزاة. هذا احتلال وإهانة متعمدة لذاكرة الناس وكرامتهم وحقهم البديهي في أن يعودوا إلى ما زرعوه بأيديهم.
ديانا مقلد Diana Moukalled tweet media
العربية
820
6.1K
15.3K
1.4M
مها retweetledi
たいよう
たいよう@ffffakkkke·
たいよう tweet mediaたいよう tweet mediaたいよう tweet mediaたいよう tweet media
ZXX
8
286
2.5K
65.7K
مها
مها@malqureqrei·
مجتمعنا كان عنده ثقة بالثقافة، أكيد الموضوع له علاقة بالتغيرات الاقتصادية بس ما زال التراجع الثقافي هذا محبط. (وشخصيًا أشوف أن الأدب الشعبي المفروض يدرس بالمدارس الثانوية ومو بس في أقسام الأدب في الجامعات)
سارة@Sarah__Alrajhi

في عام ١٤٠٥/ ١٩٨٥ أقيمت في مهرجان الجنادرية مناظرة بين الدكتور سعد الصويان، والدكتور مرزوق بن تنباك، أدارها الدكتور عبدالله ابن عثيمين،حول تدريس الأدب العامي والشعبي في الجامعات.. وكالعادة كان الصويان هو المنافح عن موروثنا الشعبي، مدركًا قيمته العلمية غير المستكشفة حق الاستكشاف، ومناديًا بدخوله العلمي لأروقة الجامعات.. وسط حضور عام من مختلف الخلفيات والاهتمامات. امتدّ تأثير هذه المناظرة على الشعراء، فوُلدت محاورة خالدة بين رشيد الزلامي وصياف الحربي، إذ عرّض الزلامي على صياف بموقف ابن تنباك في هذه المناظرة (كون ابن تنباك من حرب) قبل أن يوضح أكثر قائلًا: الحريبي ينفض اللحية ويطوي في معمّه راغ قلبه من شليويح المطيري والزلامي وأيضًا: ودي اكشف غلطتك للعالم الملتمة أنت حربيٍ تطالبني بورث جدودي يامحبين العقال ومنكرين العمّة خصمكم في الآخره عبدالله المسعودي تذكرت هذه المناظرة والمحاورة، وسط الجدل الحاصل الآن حول إلغاء كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود، لأن النقاش الذي كان بين أساتذتها آنذاك كان حول اعتناء الجامعات بالأدب العامي والشعبي، بينما الأدب العربي واللغة الفصحى كان مفروغًا منه ولا يُمسّ، فإذا بالواقع الآن بعد أربعين عامًا في جامعتهما لا يلتفت لطموح الصويان في الأدب الشعبي، ولا لاعتداد ابن تنباك في علوم الفصحى. وتأملت كيف كانت الفعاليات الثقافية ابنة سياقها، وهذا المستوى الرفيع من تنظيم المناظرات، والوثوق بقيمة السؤال والاختلاف، وفحص الأفكار المتعارضة في الفضاء العام..والدور المستنير الذي كان يقوم به الحرس الوطني في مهرجان الجنادرية آنذاك، رغم أنه جهة عسكرية.. بينما يغلب لدينا الآن مع فيض الفعاليات الشكلانيةَ، والاصطناع، والأحاديث التي قد لا تستند على رصيدٍ معرفي، أو هاجسٍ علمي. فضلًا عن الحيوية في ذلك الحراك الثقافي المدفوع بصدقٍ داخلي، والتفاعل الطبيعي والمنساب على عدة مستويات.. فنفذ للوجدان العام، حتى أننا مازلنا نستعيده ونتداوله بعد عقود. وتأملات وأفكار أخرى لا يسع المجال لذكرها.

العربية
0
0
19
2.9K
Ghaida Ali
Ghaida Ali@literaturebird·
@malqureqrei الله يبارك فيييك وعقبالنا سوا ❤️❤️❤️❤️
العربية
1
0
1
4.5K
Ghaida Ali
Ghaida Ali@literaturebird·
أهلاً هلا يا طيب يا فل وزهر ❤️
Ghaida Ali tweet mediaGhaida Ali tweet media
العربية
27
4
1K
167.3K
مها retweetledi
احمد محاد المعشني
قبل سنوات استعانت إحدى دولنا ببيت خبرة ياباني لدراسة التعليم الجامعي. وكانت أولى ملاحظاتهم أن هرم التعليم فيها مقلوب؛ إذ احتلت التخصصات العلمية قمة الهرم، بينما العلوم الإنسانية أسفله. وأكد الفريق أن الدولة تستطيع استقدام أطباء ومهندسين، لكنها لا تستطيع استقدام قادة ومفكرين.....
خليفة آل محمود@khalifa624

أهمية العلوم الإنسانية، لماذا نجح المحلل الايراني أحمديان؟: (مقالي) في الأسبوع الماضي نُشر إعلان عن إلغاء تخصصات في جامعة من أهم الجامعات الخليجية، منها عدد من العلوم الإنسانية، ولا أعلم تفاصيل الخبر، لكن هناك حقيقة قديمة نعاني منها، وهي أن هذه العلوم لا تحظى بمكانتها الحقيقية في المجتمع، فيلتحق بها الطالب أحيانًا فقط لتحسين وضعه بعد التخرج، وغالبًا ما ينتهي به الحال في عمل لا ينتمي إليه، لأن البيئة المهنية المهيأة له لا تستوعبه أو لا يقبلها.   كان لدي صديق يقول: إذا غضب والدي من نتائجي في المدرسة قال لي: لن تجد في الجامعة إلا تخصص التاريخ، وهذه النظرة لا تقتصر على والد صديقي، بل هي ممتدة في المجتمع.   لهذا، ومع ما نشهده اليوم من أحداث مفصلية، كنا بحاجة – كدولة ومجتمع – إلى متخصصين في هذه العلوم لدراسة الحدث وتقديم تحليل تُبنى عليه الخطط، ففي بعض الأزمات يبدو المجتمع كمن دخل عاصفة في ليل مظلم، لا يكاد يرى كف يده، وهنا تظهر أهمية زاوية الرؤية؛ فهي أداة نجاة لا أمرًا ترفيهيًا.   وفي هذا السياق، يبرز الفرق بين "المعلّق" و"المحلّل"، ما نشاهده في القنوات الفضائية – في الغالب – هم معلّقون؛ لأنهم يصفون ما يحدث أمامهم، أما المحلّل، فيرسم صورة لما يمكن أن يحدث، مستندًا إلى قراءة عميقة للواقع عبر حصيلته المعرفية الماضية، وإلى أدوات علمية تراكمت عبر سنوات.   ولهذا تبرز بعض النماذج التي تعكس أثر هذا التراكم، مثل المحلل الإيراني أحمديان، الذي يمثّل نتاج إعداد طويل وممنهج؛ فعندما تقرأ مسيرته تدرك أن ما يقدّمه ليس رأيًا عابرًا، بل خلاصة تدريب ومعرفة متراكمة تميزه أولاً ومساهمة الدولة ثانياً، وهنا يتجلى معنى المقولة: "أعطِ الخبز خبّازه"، فمثل هذه الأدوار لا تُصنع في لحظة، بل تُبنى عبر سنوات استعدادًا للحظة قد تأتي أو لا تأتي.   أعود إلى مقولة والد صديقي، الذي كان يرى أن مصير ابنه هو دراسة التاريخ بسبب ضعف نتائجه، والحقيقة التي لم يدركها والد صديقي رحمه الله أن كثيرًا من قادة الحرب العالمية الثانية كانوا قرّاء جيدين للتاريخ، فعندما تتأمل قراءاتهم، تظن أنك أمام قاعة جامعة لا ساحة معركة، تشرشل، مثلًا، كان عاشقًا للتاريخ، وكان أحد العوامل المهمة في صمود بريطانيا، وأيزنهاور، من خلال قراءاته المتعمقة، خاصة لحروب نابليون، أسهم في بلورة أفكار استراتيجية مثل إنزال النورماندي.   في المقابل، كان هتلر قارئًا انتقائيًا للتاريخ، وهو ما أسهم في تعثره؛ إذ تجاهل دروسًا مهمة، مثل فشل نابليون في غزو روسيا، خاصة ما يتعلق بعامل الشتاء، فكانت النتيجة كارثية، وبمعنى آخر، قد يكون الفارق في بعض اللحظات بين النجاح والفشل هو عمق القراءة والدرس المستفاد لا مجرد وجودها.   الحقيقة أن من امتلك فهمًا تاريخيًا عميقًا استطاع أن يبني جسرًا يعبر به، هو ومجتمعه، من حقول الألغام إلى مرافئ الأمان، فالتعامل مع الأحداث بعقلية القارئ للتاريخ يختلف؛ لأن الأنماط تتكرر، وإن اختلفت الشخصيات.   لذلك، فإن التخصصات التي يُنظر إليها اليوم على أنها هامشية، كانت يومًا ما جزءًا من تشكيل العالم وحفظ المصالح.   وعودًا على بدء، فإن دور وزارات التربية والتعليم والجامعات لا يقتصر على وضع المناهج وجلب الكفاءات، بل يمتد إلى رسم خارطة طريق للطالب بعد التخرج، بما يعكس أهمية هذه العلوم، كما أن الجهات التي تستفيد من العلوم الإنسانية – كوزارة الخارجية مثلًا – مطالبة بألا تكرر النماذج التعليمية التقليدية، بل تطور برامج تدريبية متقدمة تُعدّ كوادر قادرة على التعامل مع لحظات استثنائية كالتي نعيشها اليوم، مع البحث عن المتميزين وصقلهم.   لا يوجد علم بلا فائدة. ولو كانت هذه العلوم هامشية، لما حرصت أعرق الجامعات العالمية – مثل هارفارد – على تدريسها، وهي التي تُعرف بدورها في إعداد القادة وصنّاع القرار.   ختامًا، يبقى المعيار الحقيقي هو القدرة على توظيف العلم، عبر وضع الخطط، واكتشاف المتميزين، وتطويرهم، بحيث يعود أثره على الفرد والمجتمع.

العربية
6
42
271
52.8K