مها
3.8K posts

مها
@malqureqrei
«المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها» | أقرأ وأكتب. شريكة مؤسسة لـ@EthmedOrg

السجال حول لغة الفنون بين من نسميهم الحرس القديم و فوبيا الهوية والآخر المنفتح بلا حدود سجالاً ليس جديداً شخصيا لا أرى مانع في استخدام أي لغة لتدريس الفنون . جامعة الملك فهد للبترول مثال حي وما الفرق بين دراسة الطب مثلاً و الفن . المدافعون عن العربية هنا يذكروني بالمتشددين في الستينات والسبعينات و موقفهم من ابتعاث طلابنا للدراسة في الغرب (و نفس العباره تتكرر سيرجع ممسوخ الهويه ) خريج جامعة الرياض للفنون مستقبلاً يا ساده يا كرام لن ينسلخ من جلده لأنه درس بالانجليزي كلمتين عن آلية صنع منتج فني ولن يكفر بثقافته الأصلية ولا جذوره الضاربة في عمق هذه الجزيرة العربية لأنه درس ماده أو مادتين عن فلسفه الفن( بالانجليزي طبعاً) ولن ينكر موروثة لأنه نبش في الموروث الإيطالي او اليوناني ولن يتعالى على قبيلته ولن يسخر من أدبه الشعبي ولن يطمس تاريخه بل سيكون أكثر التصاقاً بأرضه وأكثر قدرة في التعبير عن هويته و أكثر انفتاحاً على العالم كله . و مستقبلاً ( و أراه قريباً ) سيصنع خريج هذه الجامعه عملاً فنياً عظيماً سيحكي عنه العالم ( كما فعل والده خريج السبعينات ) سيحكي عنه العالم .. كل العالم

الجازي أثناء استعراض قطعة سدو من حياكتها في بلدة الصرار في وادي العجمان في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية 1990 م

وكيلة وزارة الثقافة تؤكد أن جامعة الفنون تدرس الفنون بالإنجليزية وليس بالعربية، اللغة الوطنية، لغة المملكة العربية السعودية: @thmanyah/video/7639100065159679252?_r=1&_t=ZS-96PaHW9caim" target="_blank" rel="nofollow noopener">tiktok.com/@thmanyah/vide…

ملصق الطالبة غيداء علي @literaturebird في الملتقى العلمي السادس الذي أقامته وحدة البحث العلمي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية يوم الأربعاء 13/5/2026. تميزت غيداء بموضوعها وقدرتها على تلخيص فكرتها في مدة قياسية. كل التوفيق لغيداء في مسيرتها المعرفية.



في عام ١٤٠٥/ ١٩٨٥ أقيمت في مهرجان الجنادرية مناظرة بين الدكتور سعد الصويان، والدكتور مرزوق بن تنباك، أدارها الدكتور عبدالله ابن عثيمين،حول تدريس الأدب العامي والشعبي في الجامعات.. وكالعادة كان الصويان هو المنافح عن موروثنا الشعبي، مدركًا قيمته العلمية غير المستكشفة حق الاستكشاف، ومناديًا بدخوله العلمي لأروقة الجامعات.. وسط حضور عام من مختلف الخلفيات والاهتمامات. امتدّ تأثير هذه المناظرة على الشعراء، فوُلدت محاورة خالدة بين رشيد الزلامي وصياف الحربي، إذ عرّض الزلامي على صياف بموقف ابن تنباك في هذه المناظرة (كون ابن تنباك من حرب) قبل أن يوضح أكثر قائلًا: الحريبي ينفض اللحية ويطوي في معمّه راغ قلبه من شليويح المطيري والزلامي وأيضًا: ودي اكشف غلطتك للعالم الملتمة أنت حربيٍ تطالبني بورث جدودي يامحبين العقال ومنكرين العمّة خصمكم في الآخره عبدالله المسعودي تذكرت هذه المناظرة والمحاورة، وسط الجدل الحاصل الآن حول إلغاء كليات العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود، لأن النقاش الذي كان بين أساتذتها آنذاك كان حول اعتناء الجامعات بالأدب العامي والشعبي، بينما الأدب العربي واللغة الفصحى كان مفروغًا منه ولا يُمسّ، فإذا بالواقع الآن بعد أربعين عامًا في جامعتهما لا يلتفت لطموح الصويان في الأدب الشعبي، ولا لاعتداد ابن تنباك في علوم الفصحى. وتأملت كيف كانت الفعاليات الثقافية ابنة سياقها، وهذا المستوى الرفيع من تنظيم المناظرات، والوثوق بقيمة السؤال والاختلاف، وفحص الأفكار المتعارضة في الفضاء العام..والدور المستنير الذي كان يقوم به الحرس الوطني في مهرجان الجنادرية آنذاك، رغم أنه جهة عسكرية.. بينما يغلب لدينا الآن مع فيض الفعاليات الشكلانيةَ، والاصطناع، والأحاديث التي قد لا تستند على رصيدٍ معرفي، أو هاجسٍ علمي. فضلًا عن الحيوية في ذلك الحراك الثقافي المدفوع بصدقٍ داخلي، والتفاعل الطبيعي والمنساب على عدة مستويات.. فنفذ للوجدان العام، حتى أننا مازلنا نستعيده ونتداوله بعد عقود. وتأملات وأفكار أخرى لا يسع المجال لذكرها.
















