
كشف الفرق بين "إثارة الرأي العام" وبين "تضليله" وحجب الحقائق عن القيادة. 🌳 رداً على الاتهامات الباطلة بـ "إثارة الرأي العام"، عبر ( حسابات من مدينة الموظف )، نضع بين يدي الجميع هذه الحقائق الموثقة، لنعرف الفرق الجوهري بين من يمارس دوره الوطني في حماية البيئة وبين من يُضلل الرأي العام ولا ينقل للقيادة الرشيدة الصورة الحقيقية للواقع الميداني في شعيب الصفرات؟ نحن لا نثير الرأي العام، بل ننوره بالحقائق التي يحاول بعض الموظفين طمسها بـ "الفزعات" الشخصية والمحسوبيات المناطقية . أولاً: المسار النظامي والشرعية التاريخية وتوجيهات القيادة: 1.بعد عدم اكتراث الرئيس التنفيذي لمركز الغطاء النباتي تم رفع برقية لمقام سمو ولي العهد (رئيس اللجنة العليا لمبادرة السعودية الخضراء)، وصدر التوجيه الكريم الصريح بـ "إعادة الوادي كما كان"، وهو الأمر الذي ننتظر إنفاذه ونتمسك به. 2.نؤكد أن مطالبتنا بإنفاذ التوجيه تستند إلى إرث شرعي وتاريخي ثابت؛ يتمثل في أحكام شرعية صادرة من محكمة ثادق في عهد الإمام فيصل بن تركي، وعهد الملك سعود (رحمهم الله)، والتي أصلت وقررت حقوق أهالي الصفرات في هذا الوادي كمراعي ومفالي وحقوق مياه سيول تاريخية. 3.تساؤل عن تقارير التعديات: إذا كانت لجان التعديات ترفع تقارير دورية ، وهذه تعديات مضى عليها سنتان؛ فهل دُون هذا التعدي الصارخ في التقارير المرفوعة لسمو أمير منطقة الرياض؟ أم أن هناك من تعمد إخفاء الواقع عن مقام الإمارة؟ 4.الوعود الواهية والمباغتة: أبلغت بأن العمل "موقف" في الشعيب والموظف "مستبعد"، ولكننا تفاجأنا بعد يومين فقط بوجود المعدات في نهار رمضان تعمل على دفن جذور الأشجار المتعرية لطمس معالم الجريمة قبل وصول لجان التحقيق. 5.تم وقوفي على الموقع في شهر رمضان مع مدير مركز الغطاء النباتي بمنطقة الرياض، وتم التثبت بأن السدود مخالفة للأوامر الملكية والإزالة بعد رمضان كون العمل مرهق في رمضان، ولم يتم غير الوعود ولم ينفذ الأمر. ثانياً: غياب الأركان النظامية والمخالفات الإدارية والمالية: 1. انعدام الدراسات: نؤكد أن هذا العمل تم بدون أي موافقات إدارية، وبدون دراسات أثر بيئي أو دراسات هيدرولوجية معتمدة تضمن سلامة الموارد المائية للمزارع. 2. تزييف الأرقام: تم الإعلان عن غرس "عشرات الآلاف" من الأشجار، وهذا ادعاء باطل؛ فالحقيقة الميدانية تثبت أن ما تم غرسه لا يتجاوز 2000 شجرة ، فأين ذهبت بقية الأرقام المعلنة؟ 3. شبهة التمويل المالي: نكشف أن العبث والتخريب المسمى بالمشروع تم بتبرعات من رجال أعمال دون إطلاعهم على الموافقات الرسمية، ولكن هل يجهلون بآلية جمع تبرعات؛ تمت خارج المنصات الرسمية للدولة، مما يستوجب المساءلة المالية. ثالثاً: الغطاء النباتي من التنمية إلى التعرية: 1.العدوان على الغطاء النباتي: تم غرس أشجار دخيلة ليست من بيئة المكان، وزراعة بذور مجلوبة من مناطق أخرى بدون التقيد بالذاكرة الجينية للنبات، وبعضها مستعمر مما يهدد الغطاء النباتي الأصلي ويقضي عليه، ويخالف أبسط معايير الاستدامة البيئية، حيث بذورها خلال سنوات ستصل بفعل العوامل الطبيعية إلى أراضي المحميات الملكية المجاورة، ما يعني تدهور الجغرافيا النباتية للمملكة. 2. كذبة تجريف التربة: نهل التربة لم يحدث إلا خلال هذه الجريمة الحالية.. وابحثوا عنها وعن الأشجار، ستخبركم الجيومكانية أين ذهبت وما كان موجوداً قديماً كان عند إنشاء سد حكومي قبل ٥٠ سنة ومصمم لتسريب السيول وليس لتخزينها كما حدث 3. (مجزرة الأشجار): لدينا شاهد على قطع الاف الأشجار المعمرة وفرزها؛ فما يصلح "حطباً" تم تجميعه، وما لا يصلح تم إحراقه في الموقع. 4.خنق الموارد المائية: بناء (10) سدود خرسانية وحفر بئر وتحريف مسار السيل إلى جهات أخرى؟ تضررت منه مزارع الصفرات ( 20 ألف نخلة) 5. قطع صخور من أسفل الجبال بالوادي تم بدون موافقات من وزارة الصناعة والثروة المعدنية. 6. أغلاق باب الشعيب من جهة الأهالي والزوار وفتح طريق خلفي. رابعاً: الرد على محاولات "الوجاهة الاجتماعية": القضايا البيئية يُفصل فيها بالعلم والأنظمة لا بالوجاهة أو عدد الأصوات، والمسؤول هم الخبراء والمختصون وليس من يضللون المسؤولين. • الوطنية ليست سنابات في فعاليات استعراضية؛ بل هي حماية الأرض، والحضور الحقيقي يكون بمنع حرق الشجر وحجز المطر. الخاتمة: مطلبنا هو إيصال الحقيقة المجردة للقيادة والتوجيه واضح: "إعادة الوادي كما كان" لن نتراجع عن حماية بيئة وطننا مهما حاول المضللون قلب الحقائق. ولمن ترك مصلحة الوطن، واتهمني حمية وهذا ما كنا نخشى حدوثة بعد أن شاهدنا من جاء ليدافع عن موظف بالاسم الذي لم نتطرق له بالإجراءات. أقول لمن يضلل، نحن لم نؤخذ في الجاهلية؛ فهل نؤخذ في دولة الإسلام! الوطن ومبادرة السعودية الخضراء أمانة، والشفافية هي طريقنا.

















