Sabitlenmiş Tweet
منصور
759 posts

منصور
@man_sur00
سَؤُولٌ عَقُول شفيفٌ مجترئ على الحُجُب... فلم يستبينوا الرشد الا ضحى الغد
Katılım Ekim 2017
167 Takip Edilen57 Takipçiler

@ash3r_al3rb @Muneeb1111111 ههههههههههههه استغفر الله ياسالم
مدخل الشبهة عليه العموم في لفظة المتقين وأن التقوى تكون من الذكر والانثى وبالتالي الجزاء يناسبهن أيضاً ففر من قبح لزوم كونهن نساء الى هذا التأويل المضحك
طبعاً هناك سلسلة مقدمات بنى عليها نظرته هو ذاته لايفقهها.
العربية

@Muneeb1111111 في أي لغة هذه يا كلب ؟
لا هي في كلام العرب ولا في كلام العجم
ياعاض كذا وكذا من أمك .
العربية

@man_sur00 التفكير الحي هو الذي يراجع نفسه باستمرار
حياك الله يامنصور .. من طول الغيبات جاب الغنايم 😅
العربية

@kamalzos سؤال جميل جداً .. اذا شممت فاكهة وميزتها تماماً هل ستدرك طعمها؟
اختلاف محل الادراك له أثر في المطابقة
الأعمى وفق ماجرد عقله من حاسة لمسه أنتج معنى عقلي لديه لايقدر يطابقه بغير اللمس فلو فرضنا عودة البصر وطلب التعيين سيحتاج اللمس حتى يكوّن مطابقة بصرية.
من فقد حساً فقد علماً.
العربية

@alerwee مشكلة السببية هكذا هي خصيصة أوروبية
فلا احد من الفلاسفة العقليين يقول السببية شيئ خارجي بل هي اعتبار ولها محل انتزاع
لذلك هيوم استشكل فهمه وكانط اكمل معاه ولكن أنتج الاخير شيئ جميل.
المفارقة المضحكة أن هيوم أدرك الكرة تصطدم باختها وتجاهل الكرة كسبب للعلم بها فهو مغالطي بامتياز.
العربية

#كانط #هيوم #فلسفة_العلم
مرحبا بكم في عالم بلا سببية ...
إخراج : ديفيد هيوم...
من أطرف المفارقات في تاريخ الفلسفة أن هيوم، الذي زلزل مفهوم السببية، كاد يزلزل معه أسس الفيزياء نفسها.
رأى هيوم أننا لا نرى في التجربة سوى تعاقب الأحداث: كرة تصطدم بأخرى فتتحرك، لكننا لا نرى "الرابطة السببية" نفسها. لذلك فالسببية ليست معرفة يقينية، بل عادة ذهنية نشأت من تكرار الملاحظة.
أدرك كانط أن هذا النقد، إذا أُخذ إلى نهايته، لا يهدد الميتافيزيقا فقط، بل يهدد العلم الطبيعي بأكمله. فإذا كانت السببية مجرد عادة نفسية، فبأي حق نتحدث عن قوانين الطبيعة أصلًا؟
لذلك قلب كانط المسألة رأسًا على عقب. لم يقل إننا نستخرج السببية من التجربة، بل قال إن التجربة المنظمة نفسها لا تصبح ممكنة إلا إذا كان العقل يستخدم مفهوم السببية مسبقًا. فنحن لا نرى أولًا أحداثًا ثم نخترع السببية، بل لا نستطيع أصلًا أن نميز "حدثًا" من مجرد تدفق الانطباعات إلا عبر مفهوم السبب والنتيجة.
ولهذا يذكر كتاب Philosophy of Science: A New Introduction أن رد كانط كان يهدف صراحة إلى إنقاذ العلوم الطبيعية، ولا سيما الفيزياء النيوتنية، من التهديد الذي أحدثه نقد هيوم للسببية، وأن الأفكار القريبة من جواب كانط لعبت دورًا حاسمًا في إعادة الاعتبار للسببية داخل فلسفة العلم في النصف الثاني من القرن العشرين.
وهنا جاءت الفكرة الساخرة التي راودتني:
كانط يعيد تعليم هيوم أهمية السببية كشرط أساسي للفيزياء والعلوم... لكن هيوم، بتمسكه بنقد السببية، ينتهي به الأمر راسبًا في مادة الفيزياء!
النتيجة: 0/10 لديفيد هيوم في الفيزياء.
لكن، فلسفيًا، تحتاج هذه العبارة إلى قيد مهم: هيوم ليس راسبًا بوصفه فيزيائيًا؛ فهو لم يكن يحاول بناء نظرية في الفيزياء أصلًا، بل كان يمارس نقدًا إبستمولوجيًا لأساس معرفتنا بالسببية. أما "الرسوب" فهو مجاز ساخر يقصد أن تصوره، لو اعتُمد أساسًا للعلم، يجعل تفسير القوانين الفيزيائية أكثر إشكالًا، وهو ما رأى كانط أنه يستلزم تصحيحًا.
ولهذا بقي جواب كانط أحد أكثر الردود تأثيرًا في تاريخ فلسفة العلم: ليس لأنه أثبت كل علاقة سببية بعينها، بل لأنه دافع عن أن مفهوم السببية نفسه شرط لإمكان الخبرة العلمية، لا مجرد عادة نفسية تنشأ بعد تكرار الملاحظات.
المرجع: Gillian Barker & Philip Kitcher, Philosophy of Science: A New Introduction, Oxford University Press، ص 61–65.


العربية

@imad1985175 @laylouthaa أبعدت النجعة
كنت أقصد التناسب العكسي-المشهور- بين العقل والجمال.
العربية

@man_sur00 @laylouthaa سنها يسمح لها بدلك, هي صغيرة وتتعلم و تقدم محتوى جيد
العربية
















