'
الحزين يمر يومه عليه تقول عام
لاانتهى من لومة اهل الملام ولا بدا
ٰ
يفتح ادراج الضماير اليا ناح الحمام
كل ماتنزف جروحه على رجمه بدا
ٰ
يا وجودي كل ما اذكر مراسيل الغرام
يوم للضيق اجتواله و للصده مدا
ٰ
ما اتخيل موت الاحساس حتى فالمنام
في قلوبٍ جوفها الحب يرقص ويحدا
ياحبيبي ساقت اقدار النصيب ضعونك
والدهر من يامن افراحه لا يامن مكره
حال دونك جرهد البيدا وحالو دونك
لابة من ضدو ،، يمشّى ،، على مايكره
كل ماذكر نفحة اوصالك وقمرا كونك
انطوي مثل انطواي السيم فوق المكره
العذارى في عيوني بعد شوف عيونك
مثل الاستطراد وآنتي مثل بيت الفكره )؛
أنا ياربي العبد المُحب المُبخت الممُتن
جروحي لك موكلّها وروحي لك مسلّمها
اكابد هم ليلِ كل ماجانا الظلام انجن
وازايم ضيقةِ تفني عزايم من يزايمها
واداري سمعةِ فيها الخلايق محسنين الظن
مغارمها علي اكثر بواجد ' من مغانمها .
أحب الجمالة و الجمالة عمل مبرور
و أحب الغناة و عز نفسي عن المِنه
و أحب الصراحة و الصراحة بها معذور
حيث إن الصراحة تقطع الشك و الظنه
و أحب الكريم اللّي يفرج عن المعسور
ليا من عطى حتى هله ما دروا عنه