
مريم٧٥
3.7K posts


@hanialsarhani انت ساقط وانت الي مافيك احترام ولم تتربي إلا في البارات ومقاهي الشيشة وهذا دليل على سقوطك قريب إن شاء الله لم تتعب من قذف الناس سرقت وقتلت ثم هربت والآن تقذف رموز البلد خبرنك ود الأصل والمتربي مستحيل ينطق بهذه الألفاظ على رموز وحكام البلد
العربية

@hanialsarhani @BotawilAbdullah ماحد غلط عليه المتوفي كل الحسابات تدعوا له بالرحمه هم يقولوا عندما أراد الرجوع كانت كل الأبواب مفتوحة له لان عماني في نهايه وتم الصفح والعفو عنه وعاش بين أهله وذويه كريم في وطنه إلى توفه الله بس أنت هاني ما عندك سالفة غير قذف وسب الناس بدون حق الله يشفيك
العربية

@BotawilAbdullah منتهى القذاره وللاسف ان اغلب ما ذكرت كذب
العربية


@Abdulkhaleq_UAE @JamalAlMullaa ولا خطف صوابه الإبداع هذا منهم الرويضة في هذا الزمان الله يعين الأمة منه ومن أشكاله
العربية

ادعوكم للاستماع جيدا لما يقوله الإعلامي الإماراتي المبدع @JamalAlMullaa في حديثه عن #لحظة_الخليج_في_التاريخ_العربي_المعاصر
لحظة جاءت لتبقى وستستمر حتى اجل غير مسمى.
ArabCast عرب كاست@ArabCastAE
اللحظة الخليجية #هنا_الخليج @JamalAlMullaa @arab_strategy @KAltarrah
العربية

@dalalbusaidi شكرا علي هذا الكلام الراقي الاستاذه دلال . لان الوطن هو الحضن الدافيء وهو بمثابة الأم لابنائها و سلطنة عمان دائما شعارها التسامح والعفو نهج عظيم متوارث في النهاية يبقى الوطن هو الملاذ الدافئ والسند والحضن لكل إنسان
العربية

رحل #نبهان_الحنشي ، تاركاً خلفه درساً بليغاً سُطر بمداد الندم والتسامح، فقد قضى ١٢ عاماً من سنوات عمره الاخيرة في الغربة، يقتات من وجعها، ويملأ الفضاء الرقمي بكلمات قاسية في حق أرضه ورموزها، وظنّ أن أبواب الوطن التي خلفه قد وُصدت للأبد.
لكن حين داهمه الخبيث - أجارنا الله منه- ونخر جسده الوهن، سقطت الأقنعة الزائفة؛ تخلت عنه بلاد الغربة وأوصدت أبواب مستشفياتها دونه، ليبقى وحيداً يصارع الألم والخذلان، وفي تلك اللحظة الحرجة، تجلت عظمة #سلطنة_عُمان، التي أثبتت أن شيم الكرام لا تعرف الحقد.
بتوجيهات سامية جسدت إرث السلطان قابوس -طيب الله ثراه- ونهج السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- في العفو والصفح، فُتحت أبواب الوطن لابنها المكسور، عاد نبهان لا ليُحاكم، بل ليُحتضن في "مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج أمراض السرطان"، ليتلقى أقصى درجات الرعاية والحنان وكأنه لم يرحل يوماً.
لتتجلى لنا جميعا رسالة واضحة لا تقبل النكران إن الوطن لا يقطع وصلاً مع أبنائه، بل يشرع أبوابه حين تضيق الدنيا بما رحبت، ليمسح بيد العفو دموع الندم.
اليوم.. ارتقت روح نبهان إلى بارئها بين أهله ومحبيه، لا وحيداً في صقيع الغربة، رحل وهو يشهد بعينه أن الدولة التي عارضها يوماً هي ذاتها التي سهرت على راحته في أنفاسه الأخيرة.
شكراً لعُمان التي علمتنا أن الوطن يبقى هو السند الأخير، وأن قلوب القادة في هذا البلد العظيم هي أوسع من كل الخطايا، وأرحم من كل العثرات.
رحم الله نبهان، وحفظ عُمان منارة للقيم والإنسانية.
العربية



