العيد هالسنة غير عن كل سنة، الحرب والظروف الأمنية الكارثية نستنا شو يعني "عيد"
أمنية واحدة فقط، الأيام الجاية تكون أحنّ علينا وعلى أوطاننا 🙏🤍
#عيد_الفطر
في يوم المرأة العالمي، تحية لكل امرأة لم تنكسر رغم كل الظروف.. وبشكل خاص المرأة اللبنانية التي لا زالت تقاوم يومياً في بلد ظروفه أرهقتنا جميعاً
#يوم_المراه_العالمي
#WomensDay2026
في صيف عام 1982، حين كانت بيروت تختنق تحت نار الحرب، أدرك صائب سلام أن المدينة تقف على حافة الهاوية. لم يتردد يومها في اتخاذ موقف تاريخي اذ طالب ياسر عرفات بوقف المغامرة العسكرية، ورفع الغطاء السني عن منظمة التحرير حين رأى أن استمرار المعركة يعني تدمير بيروت فوق رؤوس أهلها. كان ذلك موقفاً صعباً بالنسبة لصائب بيك ، لكنه كان موقف رجل دولة أدرك أن حماية المدينة والمجتمع أهم من الشعارات.
اليوم يطرح السؤال نفسه بصيغة مختلفة، لماذا لا يجرؤ نبيه بري على اتخاذ موقف مماثل تجاه حزب الله؟ لماذا لا يقول بوضوح إن لبنان لم يعد يحتمل مغامرات عسكرية تتجاوز الدولة وتعرّض البلد كله للخطر؟
الأمر لا يتعلق فقط ببري، بل بالبيئة السياسية التي تحيط به. فالرجل جزء من معادلة توازنات معقدة، حيث يتداخل النفوذ الإيراني مع البنية السياسية الشيعية التي تشكّلت منذ عقود. في هذه المعادلة، يصبح الاعتراض مخاطرة كبرى، ليس سياسياً فحسب بل أمنياً أيضاً.
لكن السؤال الأعمق يبقى موجهاً إلى المجتمع نفسه، لماذا لا يضغط الشيعة على قياداتهم كي يختاروا السلام قبل أي مشروع آخر؟ لماذا لا يتكرر المشهد الذي حصل عام 1982 حين قررت بيئة كاملة أن حماية المدينة أهم من استمرار الحرب؟
التاريخ يعلمنا أن المجتمعات، حين تصل إلى لحظة الوعي، تستطيع أن تغيّر مسار الأحداث. وصائب سلام لم يكن أقوى من بيروت… بل كان صدى لإرادة أهلها.
إن خطورة الفريق الإرهابي في لبنان تكمن في وقاحته. فصحيفته كتبت اليوم: "اليوم الثالث للحرب... صفر تقديمات حكومية". أي وقاحة هذه؟ يهجّر الناس، يقتل اللبنانيين، يفتح الحروب، يدمِّر البيوت، ثم يقف ليستجدي المساعدات. إنه ببساطة وقح وشحّاد.
لما يصيرلي فقدان شغف و امل بالحياة، افتح ١٠ بوتكاست تحفيزي باليوتيوب = مافي فايدة!
مايا دياب تقول كلمتين بABtalks ، الدوبامين يرجع طبيعي بجسمي ❤️
You give me alot of hope for future @mayadiab